أخبار النفطسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

توسعة حقل نفط في الشرق الأوسط تُمنح لـ3 شركات كبرى

دينا قدري

فازت 3 شركات كبرى بعقود توسعة حقل نفط في الشرق الأوسط، ما يعطي الضوء الأخضر لانطلاق عمليات إعادة التطوير بمليارات الدولارات.

ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، اختارت شركة قطر للطاقة ما لا يقل عن 3 شركات مقاولات لتنفيذ حزم أعمال رئيسة لتوسعة حقل ميدان محزم النفطي البحري في قطر.

ويُعد حقل "ميدان محزم" أصلًا نفطيًا قديمًا يشهد تراجعًا في معدلات الإنتاج، ويقع على بعد نحو 100 كيلومتر شرق الساحل القطري، بالقرب من جزيرة حالول في الخليج العربي.

وتتولى شركة قطر للطاقة تنفيذ برنامج إعادة تطوير الحقل الذي تتراوح تكلفته بين 4 و5 مليارات دولار، لكنها واجهت تأخر تقديم العطاءات لعدّة أشهر بسبب الاضطرابات التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية متأثرة بتداعيات الحرب الإيرانية.

عقود توسعة حقل نفط في الشرق الأوسط

في إطار ترسية عقود توسعة حقل نفط في الشرق الأوسط، اختارت شركة قطر للطاقة تحالفًا يضم شركة "بتروفيتنام للخدمات الفنية" (PTSC) وشركة سيتريوم السنغافورية (Seatrium)، لتنفيذ الحزمة الأولى من مشروع "ميدان محزم".

في حين فازت شركة هندسة النفط البحرية الصينية (COOEC) بعقد الحزمة الثانية من المشروع، بحسب ما نقلته مجلة "ميد" (MEED).

من جانبها، أكدت شركة بتروفيتنام للخدمات الفنية فوزها بعقد الحزمة الأولى، في إفصاح لبورصة هانوي، إذ أوضحت أن شركتها التابعة والمملوكة لها بالكامل "بي تي إس سي للخدمات الميكانيكية البحرية" (PTSC Marine Mechanical Services)، قد تلقت خطاب ترسية من "قطر للطاقة".

وأضافت الشركة أن الطرفين سيواصلان المناقشات لوضع اللمسات الأخيرة على العقد النهائي وتنفيذه، ومن المتوقع توقيعه في أكتوبر/تشرين الأول 2026.

وأشارت "بتروفيتنام للخدمات الفنية" في إفصاحها إلى أن نطاق عملها يغطي "تقديم خدمات الهندسة والمشتريات والإنشاءات والنقل والتركيب البحري والربط والتشغيل الأولي وخدمات تعديل المرافق القائمة لمشروع ميدان محزم".

ولم يُفصَح عن قيمة العقد، إلا أن مصادر إعلامية فيتنامية تُقدّر قيمته بنحو 3 مليارات دولار.

توسعة حقل نفط في الشرق الأوسط
منشآت معالجة قبالة سواحل قطر - الصورة من منصة "أبستريم أونلاين"

مشروع توسعة حقل ميدان محزم

كانت "قطر للطاقة" قد طرحت المناقصة الرئيسة لمشروع توسعة حقل ميدان محزم النفطي في فبراير/شباط 2025، إذ قُسمت أعمال الهندسة والمشتريات والإنشاءات (EPC) إلى 4 حزم.

وذكرت المصادر أن المقاولين قدموا العروض الفنية للحزمتين الرئيستين من المشروع في سبتمبر/أيلول 2025.

وبعد أن منحت "قطر للطاقة" عدة تمديدات للموعد النهائي لتقديم العروض التجارية للحزمتين -الذي كان محددًا في البداية ليوم 1 مارس/آذار 2026- قدّم المقاولون أسعارهم بحلول 21 يونيو/حزيران 2026، حسب ما أفادت "ميد".

وفيما يلي أبرز المقاولين الذين قدموا عروضًا للحزمتين الرئيستين من المشروع:

الحزمة الأولى:

  • شركة هندسة النفط البحرية الصينية (COOEC).
  • شركة هانوا أوفشور (Hanwha Offshore).
  • شركة إتش دي هيونداي للصناعات الثقيلة الكورية الجنوبية (HD Hyundai Heavy Industries).
  • شركة لارسن وتوبرو الهندية (L&T).
  • تحالف يضم شركة سيتريوم السنغافورية (Seatrium) وشركة بي تي إس سي الفيتنامية (PTSC).
  • شركة سايبم الإيطالية (Saipem).

الحزمة الثانية:

  • شركة أولسيز الأوروبية (Allseas).
  • شركة هندسة النفط البحرية الصينية.
  • شركة لارسن وتوبرو الهندية.
  • شركة ماكديرموت إنترناشيونال الأميركية (McDermott International).
  • شركة سايبم الإيطالية.
توسعة حقل نفط في الشرق الأوسط
منصات خاصة بحقل نفط قبالة سواحل قطر - الصورة من مجلة "ميد"

حقل ميدان محزم

وفق قاعدة الحقول لدى منصة الطاقة المتخصصة، يقع حقل ميدان محزم -وهو حقل نفط تقليدي- في المياه الضحلة قبالة السواحل القطرية على الخليج العربي، واكتُشِف لأول مرة في عام 1963.

ودخل الحقل مرحلة الإنتاج منذ عام 1965، أي بعد عامين فقط من اكتشافه، وسط تقديرات غير رسمية تُشير إلى أن حجم احتياطياته يبلغ نحو 1.1 مليار برميل من النفط الخام، بالإضافة إلى كميات من الغاز المصاحب.

وتتولى شركة قطر للطاقة تنفيذ مشروع لتحديث البنية التحتية في حقل ميدان محزم، بهدف إطالة العمر التشغيلي لهذا الأصل النفطي (الذي وصل إلى مرحلة النضج) والحفاظ على الإنتاجية على المدى الطويل.

ويشمل نطاق العمل للحزمة الأولى تنفيذ أعمال الهندسة والمشتريات والإنشاءات لـ7 منصات علوية جديدة، ما يتطلب تصنيع هياكل يبلغ إجمالي وزنها أكثر من 78 ألف طن متري.

وسيبلغ وزن المنصة العلوية الرئيسة المخصصة لعمليات المعالجة 19 ألفًا و400 طن متري، في حين ستتألف المنصات العلوية الأخرى من هياكل دعم (سترات) ذات 10 أرجل.

كما يتضمن النطاق إجراء تعديلات على 5 منصات علوية قائمة، وإنشاء 4 جسور جديدة، ومنصات دعم بوزن 8 أطنان مع هياكل الدعم، وأعمال تطوير وتحديث للمنشآت القائمة في جزيرة حالول، بالإضافة إلى تركيب خطوط أنابيب وخطوط كهربائية.

ويغطّي نطاق العمل للحزمة الثانية أعمال الهندسة والمشتريات والإنشاءات والتركيب للمنصات العلوية، والوصلات السُرية البحرية (umbilicals)، والخطوط الكهربائية.

موضوعات متعلقة..

نرشح لكم..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق