رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةطاقة متجددة

أول مزاد طاقة رياح بحرية في أستراليا يبدأ استقبال مناقصات المطورين

محمد عبد السند

يفتح أول مزاد طاقة رياح بحرية في أستراليا الباب أمام العديد من الشركات الراغبة في اقتناص عقود لتطوير هذا المصدر النظيف للطاقة.

وأطلقت حكومة ولاية فيكتوريا أول مزاد لطاقة الرياح البحرية يوم الأربعاء 26 أغسطس/آب (2026)، ودعت الشركات إلى تقديم عطاءاتها لتزويد الشبكة بأول 2 غيغاواط من الكهرباء المولَّدة من طاقة الرياح البحرية، وفق تقارير إعلامية اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

ومن المتوقع أن يمهِّد المزاد الطريق أمام توليد كميات من الكهرباء تكفي لتلبية احتياجات 1.5 مليون منزل في فيكتوريا سنويًا.

وسيحصل الفائزون بعقود التطوير على دعم حكومي لتنفيذ مشروعاتهم التي يُعوَّل عليها لتسريع جهود التحول الأخضر في فيكتوريا.

وتضم فيكتوريا أول منطقة رياح بحرية مُعلَنة في أستراليا قبالة سواحل غيبسلاند، وأخرى قبالة الساحل الجنوبي الغربي للولاية بالقرب من مدينة وارنامبول.

مشروعات تتنافس

يتنافس العديد من المشروعات للفوز بعقود تطوير في أول مزاد طاقة رياح بحرية في أستراليا الذي تتطلّع الحكومة من خلاله إلى تعزيز أمن الطاقة في البلاد وخفض فواتير الطاقة للأسر في فيكتوريا، وفق ما أورده موقع "ريفيرا".

وأعلنت وزيرة الطاقة والموارد في ولاية فيكتوريا، جاكلين سايمز، بدء عملية تقديم العروض الأربعاء 26 أغسطس/آب (2026).

ويمكن للقائمين على المشروعات حاليًا التقدم بمناقصاتهم للحصول على عقود، على أن تقيَّم تلك المشروعات بناءً على معايير:

  • "القيمة مقابل المال".
  • إمكان التنفيذ.
  • الفوائد التي تعود على العمال المحليين والشركات والمجتمعات.

وستتحول المشروعات الناجحة إلى مراحل الاستثمار والإنشاء والتشغيل، وفق تفاصيل اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

وزيرة الطاقة والموارد في ولاية فيكتوريا، جاكلين سايمز
وزيرة الطاقة والموارد في ولاية فيكتوريا، جاكلين سايمز - الصورة من موقع حكومة ولاية فيكتوريا

دمج المشروعات

من المتوقع دمج المشروعات الفائزة في آلية دخول خدمات الكهرباء الوطنية (Electricity Services Entry Mechanism)، واختصارها "إي إس إي إم" (ESEM)، ما يُعد خطوة مهمة نحو هدف ولاية فيكتوريا المتمثل في توليد 9 غيغاواط من طاقة الرياح البحرية.

ويشير مصطلح "إي إس إي إم" إلى نظام عقود حكومية مركزي وطويل الأجل يستهدف تنظيم الاستثمار وتحفيزه في محطات الطاقة الجديدة، لا سيما الطاقة المتجددة وأنظمة التخزين في أسواق الكهرباء.

ومن المقرر غلق المزاد في شهر أغسطس/آب (2027)، مع توقعات بمنح العقود للمشروعات الفائزة في عام 2028.

وفي معرض تعليقها على أول مزاد طاقة رياح بحرية في أستراليا، قالت وزيرة الطاقة والموارد في ولاية فيكتوريا، جاكلين سايمز، إن هذا المزاد يُعدّ خطوة واسعة نحو إنجاز بناء أول مشروع طاقة رياح بحرية في أستراليا، الذي يُتوقع أن:

  • يجذب استثمارات بمليارات الدولارات.
  • يُتيح آلاف الوظائف الجديدة.
  • يولِّد الطاقة الموثوقة التي تحتاج إليها الولاية في وقت تخرج فيه محطات الطاقة العاملة بالفحم من الخدمة.

وتابعت: "فيكتوريا تزخر ببعض من أفضل موارد طاقة الرياح البحرية في العالم، وهذا المزاد يسعى إلى استغلال تلك الميزة على النحو الأمثل، وبناء الجيل التالي من الطاقة هنا في الولاية".

9 مناطق تراخيص

تحوي منطقة طاقة الرياح البحرية غيبسلاند 9 مناطق تراخيص فرعية لمشروعات مقترَحة، وفق تفاصيل اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

ومن المتوقع أن تحقّق طاقة الرياح البحرية فوائد اقتصادية مهمة لولاية فيكتوريا؛ إذ قُدِّرت القيمة الإجمالية للاستثمارات التي استقبلتها الولاية بخصوص أول مزاد طاقة رياح بحرية في أستراليا بـ20 مليار دولار أسترالي (14.4 مليار دولار أميركي).

*(الدولار الأسترالي = 0.72 دولارًا أميركيًا)

ومن المتوقع أن تُسهم طاقة الرياح البحرية كذلك في إضافة 4.6 مليار دولار أسترالي (3.3 مليار دولار أميركي)، إلى الناتج الإجمالي للولاية، بما في ذلك 3.1 مليار دولار أسترالي (2.2 مليار دولار أميركي) لصالح منطقة غيبسلاند.

 موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:
1. أول مزاد طاقة رياح بحرية في أستراليا، من موقع "ريفيرا".

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق