سهم الحفر العربية يرتفع مع عودة تشغيل المنصات البحرية في السعودية
ارتفع سهم الحفر العربية -أكبر مقاول أكبر مقاول منصات حفر في السعودية- خلال تعاملات اليوم الأربعاء 12 أغسطس/آب (2026)، بدعم من استئناف عمل جميع المنصات البحرية في الخليج العربي.
أعلنت شركة الحفر العربية -وفق إخطار اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة- أنها تلقّت إشعارًا باستئناف العمليات لمنصات الحفر البحرية المتبقية التي عُلّقَت سابقًا.
وعلى خلفية الأخبار الإيجابية بالصفقة، ارتفع سعر سهم الحفر العربية 1.12%، مواصلًا حصد المكاسب للجلسة الرابعة على التوالي.
وصعد سعر سهم الحفر العربية إلى 89.90 ريالًا (4.35 دولارًا) بحلول الساعة 12:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، مرتفعًا بريال واحد مقارنة بإغلاق الجلسة الأخيرة عند 88.90 ريالًا (4.33 دولارًا).
ونجح سهم الحفر العربية في تسجيل 1413 صفقة، بكمية تداول تزيد على 146 ألفًا و40 سهمًا، بقيمة تتجاوز 13 مليون ريال (2.40 مليون دولار).
* الدولار الأميركي يعادل 3.75 ريالًا سعوديًا.
تشغيل منصات الحفر العربية
يعكس استئناف تشغيل منصات الحفر العربية -أكبر شركات الحفر في السعودية من حيث حجم الأسطول- استمرار تعافي النشاط في قطاع الحفر البحري، مع توقعات بوصول معدل تشغيل الأسطول البحري إلى 100% بنهاية الربع الثالث من عام 2026.
ويمثّل الوصول إلى التشغيل الكامل للأسطول البحري علامة فارقة للشركة، بما يؤكد جاهزيتها التشغيلية وقدرتها على التنفيذ بكفاءة والاستجابة لمتطلبات السوق.
وقال الرئيس التنفيذي للحفر العربية، المهندس فهد الباني، إن عودة هذه المنصات تمثّل خطوة مهمة للشركة وتعزز الثقة بالتوقعات المستقبلية لقطاع الحفر البحري.
وأضاف أن استمرار تحسُّن مستويات النشاط يتزامن مع مواصلة الشركة التزامها بالمحافظة على أعلى معايير السلامة والأداء التشغيلي وجودة الخدمات، إلى جانب تحقيق نمو مستدام طويل الأجل لجميع الأطراف ذات العلاقة.

أرباح الحفر العربية
يأتي استئناف تشغيل المنصات البحرية بعد فترة تأثرت خلالها نتائج الحفر العربية بتعليق عدد من منصات الحفر، خاصةً البحرية، على خلفية تصاعد التوترات في الخليج العربي.
وتحولت الشركة -أكبر مقاول منصات حفر في السعودية- إلى الخسارة خلال الربع الثاني من عام 2026، متأثرةً بتعليق عمل العديد من منصات الحفر.
وسجلت الحفر العربية خسارة بقيمة 31.5 مليون ريال (8.41 مليون دولار) خلال الربع الثاني من العام الجاري، مقارنة بأرباح بلغت نحو 7.5 مليون ريال (مليونَي دولار) في الربع المماثل من 2025.
وجاء التحول إلى الخسارة بالتزامن مع الاضطرابات التي شهدتها أنشطة الحفر البحرية في المنطقة، بعد تعليق تشغيل عدد من المنصات بسبب التوترات الجيوسياسية في الخليج العربي.
كما انخفضت إيرادات الشركة بنسبة 11.339% إلى 764.7 مليون ريال (204.21 مليون دولار)، مقارنة بنحو 862.5 مليون ريال (230.32 مليون دولار) خلال الربع الثاني من عام 2025.
وأوضحت الشركة أنّ تراجع الأرباح يعود بصورة رئيسة إلى انخفاض معدل تشغيل منصات الحفر إلى 72%، مقابل 79%، مع تعويض جزء من الأثر من خلال الإيرادات الناتجة عن منصات الحفر غير التقليدية ومنصة الخدمات البحرية الجديدة.
عودة المنصات البحرية
أعلنت الحفر العربية، في وقت سابق، استئناف تشغيل 3 حفارات بحرية كانت معلّقة سابقًا، بدءًا من 1 أغسطس/آب 2026، في خطوة من المتوقع أن تدعم عودة النشاط البحري تدريجيًا خلال النصف الثاني من العام.
ومن المتوقع أن يظهر جزء من أثر عودة هذه الحفارات خلال الربع الثالث، على أن ينعكس الأثر المالي بصورة أكبر خلال الربع الرابع، مع استكمال عودتها إلى العمليات التشغيلية.
وتتوقع الحفر العربية نمو إيراداتها خلال الربع الثالث من عام 2026 بنسبة تتراوح بين 6% و9% على أساس ربعي، بدعم من عودة الحفارات البحرية إلى العمل.
ومن المرجّح أن يكون أثر استئناف التشغيل محدودًا نسبيًا خلال الربع الثالث، بسبب توقيت عودة الحفارات، على أن يظهر الأثر الكامل خلال الربع الرابع من العام.

أكبر مقاول منصات حفر في السعودية
تُعدّ الحفر العربية الشركة الرائدة في مجال الحفر البري والبحري ضمن قطاع النفط والغاز في السعودية، ما مكّنها من خلق قيمة في مجالات السلامة والكفاءة التشغيلية في عمليات حفر آبار النفط الخام والغاز الطبيعي في المياه وعلى اليابسة.
وتعمل الشركة في مجال حفر آبار النفط والغاز، بالإضافة إلى الخدمات المتصلة باستخراج النفط والغاز الطبيعي، باستثناء خدمات المسح.
وتأسست الحفر العربية عام 1964، وتُعدّ من الشركات الإقليمية البارزة في هذا القطاع، وهي شركة مساهمة مدرجة تمتلك شركة التصنيع وخدمات الطاقة "طاقة"، وهي شركة مساهمة سعودية مقفلة، وشركة "إس إل بي" "شلمبرجيه" سابقًا، إحدى كبرى الشركات العالمية في مجال خدمات حقول النفط، النسبة الكبرى فيها.
وتضم قاعدة عملاء الحفر العربية أبرز الشركات العاملة في مجال استكشاف النفط والغاز، بما فيها شركة أرامكو السعودية و"س إل بي" وعمليات الحفر المشتركة وشركة "بيكر هيوز".
ويتكون أسطول الشركة من مجموعة من منصات الحفر البرية والبحرية عالية المواصفات والقدرة التشغيلية، ما يمكّنها من تنفيذ عمليات الحفر المعقدة في البيئات القاسية، كما هو الحال في منطقة الشرق الأوسط.
وطورت الحفر العربية قدرتها على تلبية الاحتياجات المتغيرة للصناعة دوليًا خلال رحلتها الممتدة لأكثر من 60 عامًا، إذ دمجت الممارسات المستدامة في مختلف نواحي عملها، بما أسهم في تعزيز قدرتها على تلبية طلبات العملاء بصورة مستدامة.
موضوعات متعلقة..
- سهم الحفر العربية يصعد بعد صفقة مع أرامكو بـ533 مليون دولار
- سهم الحفر العربية ينخفض رغم تجديد صفقة عقد منصة بحرية
نرشّح لكم..
- ملف خاص عن أسواق الغاز المسال العربية والعالمية
- تقارير دورية وتغطيات لوحدة أبحاث الطاقة
- تغطية خاصة للحرب على إيران وتأثيراتها في أسواق الطاقة
المصدر:





