رئيسيةأسعار النفطسلايدر الرئيسيةنفط

أسعار النفط تنخفض.. وخام برنت لشهر أكتوبر فوق 79 دولارًا

انخفضت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الخميس 6 أغسطس/آب 2026، مع ترقب تقدم في المحادثات الإيرانية العمانية.

وينتظر المستثمرون بحذر مؤشرات على اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران وتقدم في إعادة فتح مضيق هرمز، ما يعيد تدفقات النفط والغاز من الشرق الأوسط.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن إيران وسلطنة عمان توصلتا إلى تفاهم بشأن الإحداثيات الجغرافية لطريق ملاحي عبر مضيق هرمز، ويجري وضع اللمسات الأخيرة على إعلان مشترك، شريطة عدم تدخل أطراف ثالثة معينة.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها، أمس الأربعاء 5 أغسطس/آب، على تباين بعد أن تكبدت خسائر خلال الجلستين الماضيتين، وسط ترقّب لانفراجة في إمدادات الشرق الأوسط.

أسعار النفط اليوم

بحلول الساعة 05:44 صباحًا بتوقيت غرينتش (08:44 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم أكتوبر/تشرين الأول 2026، بنسبة 0.26%، لتصل إلى 79.24 دولارًا للبرميل.

كما انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم سبتمبر/أيلول 2026، بنسبة 0.41%، لتصل إلى 74.91 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها لحظيًا منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

ارتفع سعر خام برنت بنسبة 0.11% وتراجع خام غرب تكساس الوسيط نحو 0.73% خلال الجلسة الماضية، مع ترقب المستثمرين معرفة ما إذا كانت الجهود المبذولة لإنهاء الحرب الإيرانية واستعادة حركة المرور عبر مضيق هرمز تحرز تقدمًا.

ناقلة نفط راسية قرب مضيق هرمز
ناقلة نفط راسية قرب مضيق هرمز - الصورة من بلومبرغ

تحليل أسعار النفط

قال الخبير الاقتصادي في شركة نومورا للأوراق المالية يوكي تاكاشيما: "ظهرت بعض ضغوط البيع في أعقاب التقارير التي تفيد بأن المحادثات بين إيران وسلطنة عمان تحرز تقدمًا".

وأضاف أن أسعار النفط عادت إلى المستويات التي شهدتها عندما وقعت الولايات المتحدة وإيران اتفاقية سلام مؤقتة في 17 يونيو/حزيران، ويراقب المستثمرون عن كثب ما إذا كان بإمكان الجانبين التوصل إلى اتفاق نهائي.

قال مصدر إيراني كبير ومسؤولان إقليميان إن اتفاقًا مقترحًا بين إيران وسلطنة عمان للمساعدة في إنهاء الصراع الأميركي الإيراني سيمنح طهران السيطرة على السفن التي تدخل الخليج عبر مضيق هرمز، وهو أحد أكبر التنازلات التي قدمت لإيران حتى الآن.

ولم يصدر أي تعليق أميركي فوري على المقترح، وبينما صرّح الرئيس دونالد ترمب بأن اتفاقًا لإعادة فتح المضيق بات وشيكًا، أصرّ المسؤولون الأميركيون مرارًا وتكرارًا على أنهم لن يوافقوا أبدًا على سيطرة إيران على الوصول إلى أحد أهم طرق التجارة العالمية لإمدادات الطاقة.

وحذرت إيران دول الخليج من أن أي هجوم أميركي جديد على أراضيها سيؤدي إلى رد فعل انتقامي ضد البنية التحتية الحيوية للطاقة في جميع أنحاء المنطقة، إذ تسعى طهران إلى رفع تكلفة العمل العسكري من خلال تهديد أقرب حلفاء واشنطن الإقليميين.

وقال محللو بنك آي إن جي: "إن نقطة التحول الحقيقية الآن هي مسار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لأن إحراز تقدم حقيقي هناك أمر ضروري قبل أن تستأنف تدفقات الطاقة المضطربة بصورة واقعية".

وأظهرت بيانات الشحن أن صادرات دول الخليج من النفط الخام والمكثفات ظلت مستقرة إلى حد كبير في يوليو/تموز، ولكتها أقل بنحو 40% من مستويات ما قبل الحرب.

في غضون ذلك، أعلن الحوثيون اليمنيون، المدعومون من إيران، يوم الأربعاء، شنّهم هجومًا صاروخيًا على ناقلة نفط سعودية قبالة سواحل مدينة ينبع على البحر الأحمر، وهجومًا آخر على ناقلة نفط سعودية في خليج عدن، ولم يصدر أي تأكيد من السعودية بشأن أي من الحادثتين.

قال تاكاشيما إن المخاوف من أن هجمات الحوثيين قد تصيب الملاحة في البحر الأحمر تحد من التفاؤل بشأن توقعات إنهاء اضطرابات الشحن في الشرق الأوسط.

وفي سياق منفصل، ارتفعت مخزونات النفط الأميركية مع تخفيف المصافي لعمليات التكرير بشكل طفيف وارتفاع الواردات بشكل طفيف، وفقًا لبيانات إدارة معلومات الطاقة الصادرة أمس الأربعاء.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق