منصة حفر عمرها 52 عامًا تحصل على تمديد جديد لعقدها الآسيوي
هبة مصطفى
تواصل منصة حفر عملها قبالة ساحل دولة آسيوية رغم أن عمرها التشغيلي يصل إلى 52 عامًا، في تطورات جاذبة للأنظار تابعتها منصة الطاقة المتخصصة.
ومدّدت شركة دولفين دريلينغ (Dolphin Drilling) النرويجية عقد المنصة شبه الغاطسة بلاكفورد دولفين (Blackford Dolphin)، لمدة إضافية ضمن برنامج حفر في الهند.
وبدأت الشركة مهمتها البحرية في نيودلهي قبل عامَيْن، ومنذ ذلك الحين خضع عقد المنصة لما يقرب من 3 تمديدات.
ومن المحتمل تجديد عقد المنصة لمدة إضافية جديدة، بعد انتهاء التمديد الحالي؛ إذ يبدو أن متطلبات الحفر في المنطقة تتطلّب قدرًا من المرونة حسب الطلب.
تمديد عقد منصة الحفر
حدّدت شركة "دولفين دريلينغ" مدة تمديد عقد "بلاكفورد دولفين" حتى 28 أغسطس/آب 2026، موضحة أن عمل المنصة سيستمر حتى هذا التوقيت بحد أدنى.
ويشير ذلك إلى احتمال التمديد لوقت إضافي؛ إذ تؤدي المنصة مهمتها في أعمال حفر وإغلاق الآبار والاختبار، ضمن حملة تنقيب تباشرها شركة أويل إنديا (Oil India).

وتنفّذ المنصة هذه الأعمال في مواقع حفر تقع شرق الهند منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024 حتى الآن، ويضمن التمديد استمرار شروط العمل وفق العقد الجاري للمنطقة، طبقًا لبيان شركة الحفر النرويجية على موقعها اليوم (الأربعاء 8 يوليو/تموز).
وتضمّن العقد الموقّع منذ عامَيْن استكشاف المنصة للهيدروكربونات لمدة 14 شهرًا، وعقب ذلك طلبت الشركة الهندية التمديد لـ120 يومًا إضافية.
وتعاقدت الشركة لاحقًا على تمديد عقد المنصة لاستعمالها في حملة رئيسة تضمّنت حفر 3 آبار، امتدت حتى 10 مايو/أيّار الماضي.
معلومات منصة بلاكفورد دولفين
مع انتهاء مدة العقد أعلنت "دولفين دريلينغ" مواصلة الحفارة عملها حتى نهاية الشهر الجاري، حسب معلومات نشرها موقع أوفشور إنرجي.
وجدّدت شركة "دولفين دريلينغ" التزامها بأداء آمن وفعّال من منصة الحفر؛ إذ تلائم "بلاكفورد دولفين" العمل في بيئات قاسية، سواء في المياه المتوسطة أو العميقة، ما يلبّي طبيعة مواقع شركة الاستكشاف والإنتاج الهندية.
وتشير أبرز معلومات المنصة إلى:
- انتمائها إلى الجيل الخامس.
- بُنيت عام 1974.
- خضعت لعملية تحديث شاملة عام 2008.
- يمكنها العمل حتى عمق مائي يبلغ 1829 مترًا، بقدرة حفر تتجاوز 9 آلاف متر.
- شاركت بعمليات حفر في: سلطنة عمان، ونيجيريا، وغانا، والمملكة المتحدة، والبرازيل، والهند، والمكسيك.
- تملك تصميم "آكر إتش-3" المطوّر (Aker H-3)، الذي يضمن كفاءة استهلاك الكربون وثباته.

التنقيب عن النفط والغاز في الهند
يأتي احتفاظ شركة "أويل إنديا" الهندية بالحفارة، والتمديد المتكرر لعقدها، في إطار محاولات زيادة إنتاج النفط والغاز المحليَّيْن.
وتعتمد نيودلهي بقوة على الواردات؛ إذ ما يزال الإنتاج المحلي محدودًا في نطاق حقل واحد، رغم ترسية عشرات المربعات ومنح نحو 200 ترخيص قبل 10 سنوات.
وامتدت التراخيص -الممنوحة آنذاك عبر 19 جولة للتراخيص المفتوحة- إلى 19 حوضًا رسوبيًا، حسب تحليل تابعته منصة الطاقة المتخصصة مؤخرًا.
ولم تُسفر هذه الجهود سوى عن 14 اكتشافًا حتى الآن، تضمّنت بدء إنتاج محدود من حقل واحد في "غوارات" بحوض كامباي، رغم أن الاستثمارات التراكمية للمربعات فاقت 4.36 مليار دولار.
واللافت للنظر أن هذا الأداء يأتي رغم أن 70% من احتياطيات النفط والغاز الهندية (المقدرة بنحو 22 مليار برميل) غير مكتشفة حتى الآن.
ووفق التحليل الصادر عن المديرية العامة الهندية للهيدروكربونات، حُفِرت 141 بئرًا في رخص التنقيب، مدعومة بمسوحات سيزمية.
ومن أبرز التحديات التي عزّزت عدم توصل الحفر لنتائج إيجابية، أن عددًا من رخص التنقيب يقع في المياه العميقة وفائقة العمق التي تتطلّب تكاليف تشغيل مرتفعة في ظل مستويات مرتفعة من المخاطر.
موضوعات متعلقة..
- منصة حفر عمرها 35 عامًا تحصل على مهمة جديدة
- النفط والغاز في الهند.. تمديد مناقصة استكشاف للمرة الخامسة
- النفط والغاز في الهند.. الإنتاج من حقل واحد بعد التنقيب 10 سنوات
اقرأ أيضًا..
- التقارير الدورية لوحدة أبحاث الطاقة
- مستجدات صفقات الطاقة العربية
- الطاقة الشمسية في الدول العربية (ملف خاص)
المصادر:
- تفاصيل تمديد عقد منصة حفر عمرها 52 عامًا، من بيان شركة "دولفين دريلينغ".
- تفاصيل التمديدات السابقة للمنصة في الهند، من أوفشور إنرجي.
- معلومات المنصة "بلاكفورد دولفين"، من موقع الشركة.





