رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةطاقة متجددة

طاقة الرياح البحرية في اليابان تفقد شركة عالمية

محمد عبد السند

تعيد شركة طاقة عالمية تقييم محفظة مشروعاتها بقطاع طاقة الرياح البحرية في اليابان، في ضوء التحديات التي تعصف بالصناعة النظيفة عالميًا بوجه عام.

وأكدت شركة إكوينور النرويجية أن ذراع الطاقة المتجددة التابع لها ستسدل الستار على مشروعاتها في سوق الرياح البحرية في اليابان، وفق تقارير إعلامية اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

ويعكس قرار إكوينور تحولًا إستراتيجيًا لها نحو أسواق الطاقة المتكاملة التي تنشط فيها بالفعل، ما سيقلِّص وجودها على المستوى الجغرافي عالميًا.

وفي وقت سابق من شهر يونيو/حزيران الحالي ألغت الشركة هدفها المتمثل في الوصول إلى سعة توليد طاقة متجددة مركبة تتراوح بين 10 و12 غيغاواط بحلول عام 2030.

وعزا الرئيس التنفيذي لشركة إكوينور أندرس أوبيدال سبب ذلك إلى تراجع الجدوى الاقتصادية لمشروعات الطاقة النظيفة منذ تحديد الهدف.

إكوينور تكتب النهاية

قالت إكوينور إنها قررت إنهاء أنشطة أعمالها في طاقة الرياح البحرية في اليابان التي تنشط فيها منذ عام 2018، لكنها لم تفز بأي تراخيص في المزادات التي يطرحها البلد الآسيوي منذ ذلك الحين، وفق ما أوردته رويترز.

وأضافت إكوينور أنها قررت غلق فرعها في اليابان بحلول نهاية العام الجاري (2026)، وفق تفاصيل اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

وتأتي خطط إكوينور بشأن التخارج من طاقة الرياح باليابان في أعقاب تخارج نظيرتها الدنماركية أورستد -وهي أكبر مطور طاقة رياح بحرية في العالم- من البلد نفسه في عام 2024.

وسبق أن قلَّصت إكوينور نطاق تطوير مشروعاتها التنموية في قطاع طاقة الرياح البحرية في الأسواق العالمية، بما فيها فيتنام وإسبانيا والبرتغال وفرنسا، جراء ارتفاع التكاليف.

شعار شركة إكوينور النرويجية على أحد مبانيها
شعار شركة إكوينور النرويجية على أحد مبانيها - الصورة من موقعها الرسمي

مشروعات تتأثر

تأثرت مشروعات طاقة الرياح البحرية عالميًا سلبًا بعوامل عدة، أبرزها:

  • التكاليف الزائدة.
  • قيود سلسلة الإمدادات.

وقالت إكوينور: "قرار تخارجنا من قطاع طاقة الرياح البحرية في اليابان يعكس إعادة تقييمنا للتوجه الإستراتيجي الخاص بنا، مع تركيزنا القوي على أسواق الطاقة المتكاملة"، وفق ما ورد في بيان منشور على موقعها الإلكتروني.

وكان تحالف تقوده شركة ميتسوبيشي كورب (Mitsubishi Corp) قد تخارج كذلك من قطاع طاقة الرياح البحرية في اليابان، بعد إلغائه أول 3 مشروعات رياح بحرية في البلاد العام الماضي.

وعزت "ميتسوبيشي كورب" قرارها بصورة رئيسة آنذاك إلى ارتفاع التكاليف، ما مثَّل انتكاسة لجهود طوكيو لخفض اعتمادها على واردات الطاقة.

وبدأت شركة جيرا (JERA) -وهي أكبر منتِج للكهرباء في اليابان- أعمال البناء هذا العام في مشروع طاقة رياح بحرية في مقاطعة أكيتا شمال البلاد.

مشروعات ملغية

في 16 يونيو/حزيران الجاري قلَّصت إكوينور التي ما يزال نشاطها الرئيس يتركز في النفط والغاز، طموحاتها في قطاع الطاقة المتجددة بصورة كبيرة عبر إلغائها مستهدَف السعة المركبة الذي حددته لعام 2030.

وقالت إنها ستركز على توسيع نطاق عملياتها في قطاع الطاقة المتكاملة التي تجمع بين مصادر الطاقة المتجددة وتوليد الكهرباء بالغاز إلى جانب مصادر أخرى.

وفي شهر مايو/أيار الماضي ألغت إكوينور مشروع "بانديبولي" (Bandibuli) لتوليد طاقة رياح بحرية عائمة قبالة سواحل كوريا الجنوبية، غير أنها ما تزال شريكًا في مشروع "دونغهي 1" (Donghae 1) في البلد الواقع شرق آسيا.

وقال ناطق باسم إكوينور: "نواصل مراجعة وتقييم عملياتنا في قطاع طاقة الرياح البحرية في كوريا الجنوبية، وسنقدِّم تحديثًا حول هذا الأمر في مرحلة لاحقة"، وفق تصريحات أدلى بها اليوم الجمعة 26 يونيو/حزيران.

ورغم سحب عملياتها المحلية في مجال طاقة الرياح البحرية في اليابان، فإن إكوينور أكدت أن البلد الآسيوي سيظل سوقًا مهمة لها.

وتعتزم الشركة الحفاظ على علاقاتها مع الشركات اليابانية في مجالات تطوير التقنية، والسلع، وأسواق رأس المال، وسلسلة إمداد الطاقة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق