سلايدر الرئيسيةتقارير النفطنفط

إيرادات صادرات النفط السعودي في أبريل 2026 ترتفع 11.7%

واصلت إيرادات صادرات النفط السعودي الارتفاع خلال أبريل/نيسان (2026)، على أساس سنوي، للشهر الثالث، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط على خلفية توترات حرب إيران.

وأظهرت بيانات رسمية -حصلت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)- زيادة الإيرادات النفطية السعودية، في أبريل/نيسان، بنسبة 11.7%، مقارنة بالمدة نفسها من 2025.

وأشار تقرير الهيئة العامة للإحصاء حول التجارة الخارجية للمملكة، خلال أبريل/نيسان 2026، الصادر اليوم الخميس 25 يونيو/حزيران، إلى تسجيل صادرات السلع ارتفاعًا بنسبة 9.3% على أساس سنوي.

ارتفعت إيرادات صادرات النفط السعودي بمقدار 7.292 مليار ريال سعودي (1.96 مليار دولار)، بنسبة 11.7%، في حين زادت نسبة الصادرات النفطية من مجموع الصادرات الكلّي من 67.4% في أبريل/نيسان 2025، إلى 68.8% خلال الشهر نفسه من العام الجاري.

إيرادات صادرات السعودية من النفط

ارتفعت إيرادات صادرات السعودية من النفط في أبريل/نيسان إلى نحو 69.64 مليار ريال (18.60 مليار دولار)، مقارنةً بنحو 62.35 مليار ريال (16.60 مليار دولار) خلال المدة نفسها من 2025.

وبلغ إجمالي قيمة الصادرات السعودية في أبريل/نيسان نحو 101.17 مليار ريال سعودي (27.02 مليار دولار)، مرتفعةً من نحو 92.5 مليار ريال سعودي (24.63 مليار دولار)، في المدة نفسها من 2025.

وعادةً ما كانت تضخّ السعودية الجزء الأكبر من صادراتها النفطية عبر ميناء رأس تنورة على الخليج العربي، الذي يُعدّ أكبر مواني شحن النفط في العالم.

ومع توقُّف الملاحة في مضيق هرمز حولت الجزء الأكبر من صادراتها إلى خط أنابيب الشرق-الغرب، المعروف باسم "بترولاين"، إذ ينقل النفط الخام من منشآت الإنتاج في المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر.

وكانت إيرادات السعودية من صادرات النفط قد قفزت خلال الربع الأول من 2026 بمقدار 5.73 مليار دولار، وبنسبة 10.5% على أساس سنوي، بدعم صعود أسعار الخام وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وبحسب قاعدة بيانات وحدة أبحاث الطاقة ارتفعت العائدات إلى 60.41 مليار دولار خلال المدة من يناير/كانون الثاني حتى مارس/آذار 2026، مقابل 54.68 مليار دولار في المدة نفسها من العام الماضي.

وجاءت الزيادة مدفوعةً بتسجيل الخام العربي الخفيف السعودي ارتفاعًا قدره 6.5 دولارًا، ليبلغ متوسطه 85.02 دولارًا للبرميل خلال الربع الأول من 2026، مقارنة بمتوسط 78.52 دولارًا في المدة المقابلة من 2025.

الإنفوغرافيك التالي -من إعداد منصة الطاقة المتخصصة- يستعرض إيرادات صادرات النفط السعودي خلال الربع الأول 2025 - 2026:

إيرادات السعودية من صادرات النفط

إيرادات السعودية من النفط

سجّلت إيرادات السعودية من النفط تراجعًا بنحو 22.85 مليار ريال (6.10 مليار دولار) على أساس شهري، مقارنة بإيرادات الشهر السابق (مارس/آذار)، التي سجّلت نحو نحو 92.50 مليار ريال (24.65 مليار دولار).

وأدى توقُّف الملاحة في مضيق هرمز إلى تراجع حجم صادرات السعودية من النفط في أبريل/نيسان نحو 2.302 مليون برميل يوميًا، عند أدنى مستوياتها على الإطلاق، وفقًا لبيانات مبادرة البيانات المشتركة "جودي".

وبلغت صادرات المملكة من النفط الخام في أبريل/نيسان  نحو 3.99 مليون برميل يوميًا، مقارنة مع 4.974 مليون برميل يوميًا في مارس/آذار، و7.276 مليون برميل يوميًا فبراير/شباط، و6.993 مليون برميل يوميًا في يناير/كانون الثاني، و6.988 مليون برميل يوميًا في ديسمبر/كانون الأول، بعد أن بلغت 7.378 مليون برميل يوميًا في نوفمبر/تشرين الثاني.

وكانت صادرات السعودية من النفط الخام قد سجلت نحو 7.1 مليون برميل يوميًا في أكتوبر/تشرين الأول، مقارنة بـ6.460 مليون برميل يوميًا في سبتمبر/أيلول، و6.407 مليون برميل يوميًا في أغسطس/آب، و5.994 مليون يوميًا في يوليو/تموز 2025، و6.141 مليون برميل يوميًا في يونيو/حزيران، و6.191 مليون برميل يوميًا في مايو/أيار الماضي.

كما تراجع إنتاج السعودية من النفط الخام خلال أبريل/نيسان نحو 651 ألف برميل يوميًا  6.316 مليون برميل يوميًا، من 6.967 مليون برميل يوميًا في مارس/آذار، و10.882 مليون برميل يوميًا في فبراير/شباط.

وكان إنتاج السعودية من النفط قد سجل 10.1 مليون برميل يوميًا في يناير/كانون الثاني، و10.084 مليون برميل يوميًا في ديسمبر/كانون الثاني 2025، و10.05 مليون برميل يوميًا في نوفمبر/تشرين الثاني، و10.002 مليون برميل يوميًا في أكتوبر/تشرين الأول، و9.966 مليون برميل يوميًا في سبتمبر/أيلول، و9.722 مليون برميل يوميًا في أغسطس/آب، ارتفاعًا من 9.201 مليون برميل يوميًا في يوليو/تموز.

صادرات السعودية غير النفطية

سجّلت صادرات السعودية غير النفطية في أبريل/نيسان، التي تشمل إعادة التصدير، ارتفاعًا بنسبة 4.5%، مقارنة بالشهر نفسه من 2025، في حين انخفضت الصادرات الوطنية غير النفطية باستثناء إعادة التصدير بنسبة 7.3%، وزادت قيمة السلع المعاد تصديرها بما نسبته 20.4% في المدة نفسها.

وجاءت الصين في صدارة الوجهات الرئيسة للصادرات السعودية، خلال أبريل/نيسان الماضي؛ إذ استحوذت صادرات الرياض إلى بكين على نحو 15.2% من إجمالي الصادرات.

واحتلّت الإمارات العربية المتحدة وكوريا الجنوبية المرتبتَين الثانية والثالثة على التوالي، بحصّتين بلغتا نحو 10.6% و9.7% على التوالي من إجمالي الصادرات.

وكانت الهند واليابان ومالطا وسنغافورة والولايات المتحدة الأميركية ومصر وبولندا من بين أهم 10 دول صدّرت السعودية إليها.

واستحوذت الدول الـ10 على نحو 65.5% من إجمالي الصادرات السعودية خلال شهر أبريل/نيسان الماضي، وفق البيانات التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

موضوعات متعلقة..

نرشّح لكم..

المصادر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق