رئيسيةأخبار الغازأخبار النفطغازنفط

ترمب: ناقلات نفط وغاز ضخمة في طريقها إلى الولايات المتحدة

الطاقة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن أعدادًا كبيرة من ناقلات النفط والغاز تتجه حاليًا إلى الولايات المتحدة، في إشارة إلى تحركات لافتة بأسواق الطاقة العالمية، تعكس تغيرات محتملة في خريطة الإمدادات خلال المدة المقبلة.

وقال الرئيس الأميركي، في منشور على صفحته بمنصة "تروث" تابعتها منصة الطاقة المتخصصة، اليوم السبت 11 أبريل/نيسان 2026، إن أعدادًا هائلة من ناقلات النفط الفارغة -بما في ذلك بعض من أكبر الناقلات عالميًا- تتجه الآن إلى الولايات المتحدة لتحميل النفط والغاز.

وأضاف ترمب أن هذه الناقلات تسعى للحصول على "أفضل وأعلى جودة من النفط والغاز في العالم"، مؤكدًا أن بلاده تمتلك احتياطيات تفوق ما لدى أكبر اقتصادين نفطيين، خلال وقت تتصاعد فيه المنافسة على موارد الطاقة عالميًا.

وتأتي هذه التصريحات في ظل توترات جيوسياسية متزايدة، خاصة مع استمرار اضطرابات الإمدادات العالمية، إلى جانب التطورات المرتبطة بمضيق هرمز، ما يدفع الأسواق إلى مراقبة أي تحركات قد تؤثر في تدفقات النفط والغاز.

النفط والغاز في الولايات المتحدة

يرى الرئيس دونالد ترمب أن تدفق ناقلات النفط نحو الولايات المتحدة يعكس الثقة العالمية بقطاع الطاقة الأميركي، رغم التحديات الأخيرة التي واجهها الإنتاج، خاصة مع التراجع الملحوظ خلال الأشهر الماضية نتيجة عوامل مناخية وتقنية.

وبحسب بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، انخفض إنتاج النفط في يناير/كانون الثاني 2026 بنحو 410 آلاف برميل يوميًا، ليصل إلى 13.246 مليون برميل يوميًا، مقارنة بمستويات أعلى سجلها في ديسمبر/كانون الأول 2025.

ناقلات نفط

وأشار ترمب إلى أن هذا التراجع لا يعكس ضعفًا هيكليًا، بل عوامل مؤقتة، مثل العواصف الشتوية التي أثرت في الإنتاج، خاصة في ولايات رئيسة مثل تكساس ونيو مكسيكو، اللتين تُعدان من أكبر مناطق الإنتاج الأميركي.

وتسبّبت عاصفة قوية ضربت نحو 40 ولاية أميركية في فقدان قرابة 15% من الإنتاج مؤقتًا، بما يعادل مليوني برميل يوميًا؛ ما انعكس بشكل مباشر على بيانات الإنتاج خلال الشهر الأول من العام الجاري، وفق ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.

وأكد ترمب أن الولايات المتحدة قادرة على استعادة مستويات الإنتاج بسرعة، مستفيدة من بنيتها التحتية المتطورة واستثماراتها الضخمة في قطاع النفط والغاز؛ ما يعزز مكانتها مصدرًا رئيسًا للطاقة عالميًا.

تحولات سوق الطاقة العالمية

تزامنت تصريحات الرئيس دونالد ترمب مع اجتماعات رفيعة المستوى بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين في إسلام آباد، وسط مساعٍ لاحتواء التوترات التي أثرت في أسواق الطاقة، خاصة بعد إغلاق مضيق هرمز وتأثيره في الإمدادات.

وتشير التقديرات إلى أن أي تعطّل في المضيق قد يؤدي إلى اضطرابات غير مسبوقة في تدفقات النفط العالمية، ما يدفع الدول المستهلكة إلى البحث عن بدائل، في مقدمتها الإمدادات الأميركية التي تحظى بموثوقية عالية.

وقال الرئيس دونالد ترمب، في وقت سابق، إنه لا ينبغي فرض رسوم على ناقلات النفط التي تعبر المضيق، محذرًا من تداعيات ذلك على الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل الاعتماد الكبير على هذه الممرات الحيوية لنقل الطاقة.

إنتاج آبار النفط والغاز الأميركية

وتُظهر البيانات أن إنتاج النفط الأميركي شهد ثالث انخفاض شهري على التوالي منذ مايو/أيار 2025، بعد تسجيل مستويات قياسية مدفوعة بزيادة إنتاج السوائل الغازية، التي تُحتسب ضمن إجمالي الإنتاج النفطي، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.

وشدد ترمب على أن الولايات المتحدة ستظل لاعبًا رئيسًا في أسواق الطاقة، مع توقعات باستقرار الإنتاج خلال 2026 وارتفاعه لاحقًا؛ ما يعزز دورها في تلبية الطلب العالمي المتزايد على النفط والغاز.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق