أخبار الغازأسواق الغاز المسالسلايدر الرئيسيةغازملفات خاصة

واردات الأردن من الغاز المسال تنخفض 15%.. وظهور مورّد لأول مرة

وحدة أبحاث الطاقة - أحمد عمار

سجّلت واردات الأردن من الغاز المسال خلال الربع الأول من عام 2026 تراجعًا بنسبة 15%، ما يعادل 50 ألف طن على أساس سنوي.

واستورد الأردن نحو 279 ألف طن، مقارنة مع 330 ألف طن خلال الربع نفسه من عام 2025، بحسب تقرير مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية في الربع الأول من 2026، الصادر عن وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن).

ومع ذلك، جاءت واردات الربع الأول مرتفعة بمقدار 210 آلاف طن على أساس فصلي، عند المقارنة بالكمية المسجلة في الربع الأخير من العام الماضي والبالغة 70 ألف طن فقط.

وشهد مارس/آذار دخول الكاميرون قائمة الموردين للأردن لأول مرة تاريخيًا، لتُسهم في تغطية الاحتياجات العاجلة وتأمين أمن الطاقة، في ظل تذبذب إمدادات الغاز الطبيعي عبر الأنابيب نتيجة التوترات العسكرية في المنطقة.

واردات الأردن من الغاز المسال خلال الربع الأول

اتسم أداء واردات الأردن من الغاز المسال خلال الأشهر الـ3 الأولى من العام الجاري بالتذبذب؛ إذ بدأت المملكة العام بهدوء ملحوظ قبل أن تصعد الكميات تدريجيًا مع نهاية الربع.

وعلى أساس سنوي، شهد الشهر الأول من العام الجاري تراجعًا؛ إذ استقبلت المملكة نحو 66 ألف طن، وهو ما يمثّل انخفاضًا بنسبة 7% عن واردات الشهر نفسه من 2025 التي بلغت 71 ألف طن.

وفي فبراير/شباط الماضي استمر التراجع السنوي، لتسجل الواردات نحو 72 ألف طن، وهو رقم يقل بنسبة 45% تقريبًا عن الشهر نفسه من 2025، الذي شهد استيراد 131 ألف طن.

بينما خالف شهر مارس/آذار الاتجاه النزولي، إذ قفزت الواردات لتسجل 142 ألف طن، متجاوزة مستويات مارس/آذار 2025 البالغة 130 ألف طن بنسبة نمو 8.5%.

واستأثر شهر مارس/آذار وحده بنحو 50% من إجمالي واردات الأردن من الغاز المسال خلال الربع الأول؛ ما يعكس اتجاه المملكة في نهاية الربع لتأمين احتياجاتها، وتعويض النقص الحاد في الإمدادات عبر الأنابيب جراء الحرب.

ويوضح الرسم البياني الآتي -أعدّته وحدة أبحاث الطاقة- واردات الأردن من الغاز المسال على أساس فصلي:

واردات الأردن من الغاز المسال على أساس فصلي

يُشار إلى أن المملكة الأردنية لا تستهلك كامل وارداتها من الغاز المسال محليًا، بل تُعيد ضخ جزء منها إلى سوريا منذ مطلع عام 2026 عبر خط الغاز العربي بعد معالجته في سفينة التغويز القابعة بميناء العقبة.

إلا أن التطورات الجيوسياسية الأخيرة وتوقف إمدادات الغاز الإسرائيلي في مارس/آذار، دفع الأردن إلى تعليق الضخ لدمشق مؤقتًا، لإعطاء الأولوية لتأمين احتياجات السوق المحلية إلى الكهرباء، بحسب مصدر تحدّث إلى منصة الطاقة المتخصصة.

الدول المصدرة للغاز المسال إلى الأردن

نجح الأردن خلال الربع الأول من عام 2026 في كسر احتكار المورد الواحد الذي سيطر على وارداته العام الماضي، إذ نوّعت المملكة مصادرها لتشمل 3 وجهات رئيسة، مع تسجيل دخول لافت لدولة الكاميرون لأول مرة، وتوزعت الكميات كالآتي:

  • الولايات المتحدة: 137 ألف طن.
  • الكاميرون: 74 ألف طن.
  • ترينيداد وتوباغو: 67 ألف طن.

شهدت الإمدادات الأميركية تراجعًا حادًا بنسبة 59%، إذ بلغت نحو 137 ألف طن في الربع الأول من 2026، مقارنة بنحو 332 ألف طن في المدة نفسها من العام الماضي.

وعلى الرغم من استمرار أميركا على رأس مصدري الغاز المسال إلى الأردن، فإن حصتها تراجعت لصالح موردين آخرين، خصوصًا بعد غياب الشحنات الأميركية تمامًا في شهر مارس/آذار.

وسجّلت الكاميرون دخولًا لأول مرة في السوق الأردنية خلال شهر مارس/آذار 2026، إذ وفّرت 74 ألف طن، وهو ما يمثّل تحولًا مهمًا لتغطية واردات الأردن من الغاز المسال، خصوصًا مع ظهور ترينيداد وتوباغو في قائمة الموردين -أيضًا- بشحنة بلغت 67 ألف طن لأول مرة منذ عدّة سنوات.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق