رئيسيةأخبار النفطنفط

صادرات سلطنة عمان من النفط ترتفع 3% بنهاية يناير 2026

الطاقة

سجّلت صادرات سلطنة عمان من النفط ارتفاعًا ملحوظًا بنهاية الشهر الأول من عام 2026، في مؤشر يعكس استمرار استقرار تدفقات الخام العماني إلى الأسواق العالمية، رغم التحديات المرتبطة بتقلبات الأسعار وتباطؤ الطلب في بعض المناطق.

وبحسب تقارير طالعتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، أظهرت الإحصاءات الرسمية ارتفاع صادرات النفط العماني بنهاية يناير/كانون الثاني 2026 إلى 26 مليونًا و600 ألف و200 برميل، مقارنة بنحو 25 مليونًا و821 ألفًا و300 برميل خلال المدة نفسها من 2025.

ويأتي هذا النمو في صادرات سلطنة عمان من النفط بالتزامن مع تحسُّن نسبي في مستويات الإنتاج اليومية، إذ واصلت السلطنة تعزيز قدرتها الإنتاجية بما يدعم استقرار الإمدادات للأسواق الآسيوية التي تمثّل الوجهة الرئيسة للخام العماني.

كما تعكس هذه البيانات استمرار سياسة مسقط في الحفاظ على توازن دقيق بين مستويات الإنتاج والصادرات، بما يتماشى مع التزاماتها داخل تحالف أوبك+، إلى جانب الحفاظ على استقرار الإيرادات النفطية، رغم التراجع النسبي في الأسعار العالمية.

صادرات النفط العماني بنهاية يناير 2026

ارتفعت صادرات سلطنة عمان من النفط بنسبة 3% حتى نهاية يناير/كانون الثاني 2026، لتصل إلى 26.6 مليون برميل، مقارنة بنحو 25.82 مليون برميل خلال المدة نفسها من العام الماضي، وفق البيانات الأولية الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات.

وأظهرت الإحصاءات كذلك تراجع متوسط سعر النفط العماني بنسبة 9.3%، ليبلغ نحو 64.4 دولارًا للبرميل حتى نهاية يناير/كانون الثاني 2026، مقارنة بنحو 71 دولارًا للبرميل خلال المدة نفسها من عام 2025، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.

وبالتوازي مع نمو صادرات سلطنة عمان من النفط، ارتفع متوسط الإنتاج اليومي للخام بنسبة 2.2%، ليصل إلى مليون و24 ألفًا و300 برميل يوميًا بنهاية يناير/كانون الثاني 2026، مقارنة بنحو مليون وألفي برميل يوميًا في المدة ذاتها من العام السابق.

صادرات النفط العماني

كما سجل إجمالي إنتاج سلطنة عمان من النفط ارتفاعًا بنسبة 3.7%، ليصل إلى 31 مليونًا و752 ألفًا و600 برميل حتى نهاية يناير/كانون الثاني 2026، مقارنة بنحو 30 مليونًا و611 ألفًا و300 برميل خلال المدة نفسها من عام 2025.

وتشير هذه المؤشرات إلى استمرار السياسة الإنتاجية المتوازنة التي تتّبعها السلطنة، إذ تحافظ على مستويات إنتاج مستقرة نسبيًا، مع الاستفادة من تحسُّن الطلب في الأسواق الآسيوية التي تعدّ الوجهة الرئيسة للصادرات النفطية العمانية.

ويُنظر إلى نمو صادرات سلطنة عمان من النفط خلال بداية 2026 بوصفه عامل دعم للإيرادات الحكومية، خاصةً في ظل استمرار تقلبات أسعار الخام العالمية وتراجع متوسط الأسعار مقارنة بمستويات العام الماضي.

صادرات سلطنة عمان من النفط في 2025

شهدت صادرات سلطنة عمان من النفط في عام 2025 تراجعًا طفيفًا، إذ اقتربت من مستوى 308 ملايين برميل، في ظل التقلبات التي شهدتها أسواق الطاقة العالمية وتراجع الطلب في بعض الأسواق الرئيسة.

وأظهرت بيانات حديثة -اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة- تراجع صادرات النفط الخام بنسبة 0.1% إلى نحو 307 ملايين و960 ألفًا و900 برميل بنهاية ديسمبر/كانون الأول 2025، مقارنة بنحو 308 ملايين و422 ألفًا و100 برميل خلال عام 2024.

وعلى الرغم من هذا التراجع الطفيف، فإن صادرات سلطنة عمان من النفط جاءت مدعومة بارتفاع متوسط الإنتاج اليومي بنسبة 0.9%، ليصل إلى نحو مليون وألفي برميل يوميًا بنهاية 2025، مقابل 992 ألفًا و600 برميل يوميًا في 2024.

وجاء ارتفاع الإنتاج بالتزامن مع خطط دول أوبك+ الثماني للتخلص تدريجيًا من تخفيضات الإنتاج الطوعية، وهي الخطط التي تشارك فيها سلطنة عمان ضمن الجهود الجماعية لتحقيق التوازن في أسواق النفط العالمية.

يوضح الرسم التالي -أعدّته منصة الطاقة- تطورات صادرات عمان من النفط والمنتجات النفطية المنقولة بحرًا منذ 2023 حتى 2025:

صادرات عمان من النفط والمنتجات النفطية المنقولة بحرًا منذ 2023 حتى 2025:

كما أظهرت الإحصاءات انخفاض متوسط سعر النفط العماني بنسبة 12.1% خلال 2025، ليصل إلى نحو 71 دولارًا للبرميل، مقارنة بنحو 80.8 دولارًا خلال 2024، وهو ما يعكس تأثير تقلبات السوق وتراجع الطلب العالمي.

وفي المقابل، واصلت صادرات سلطنة عمان من النفط المنقولة بحرًا تحقيق نمو ملحوظ خلال العام الماضي، إذ ارتفعت بأكثر من 6% لتواصل مسارها التصاعدي للعام الرابع على التوالي، مع استحواذ 5 دول آسيوية على معظم الشحنات.

وتشير البيانات إلى أن متوسط صادرات النفط العماني الخام ومشتقاته المنقولة بحرًا بلغ نحو 1.37 مليون برميل يوميًا خلال 2025، مقارنة بنحو 1.29 مليون برميل يوميًا في عام 2024.

وشكّل الخام نحو 71% من إجمالي الصادرات النفطية للسلطنة خلال العام الماضي، في حين استحوذت المشتقات النفطية على 29% من الإجمالي، مع استمرار الطلب الآسيوي بوصفه المحرك الرئيس لنمو صادرات النفط العماني.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق