أخبار منوعةسلايدر الرئيسيةعاجلمنوعات

سفينة دعم بحري تتجه للشرق الأوسط في مهمة 3 سنوات

هبة مصطفى

بدأت سفينة دعم بحري رحلتها باتجاه الشرق الأوسط، لتنفيذ مهمة عمل من نوع خاص في دولتين خليجيتين، حسب تحديث حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (الصادرة من واشنطن).

وتتّخذ السفينة (إن جي سبورتر NG Supporter) -التي يصل عمرها إلى 13 عامًا- من السعودية وقطر وجهة لها، للقيام بأعمال بحرية تمتد لنحو 36 شهرًا.

وتملك السفينة إمكانات مميزة، إذ تنتمي لمنصات دعم أعمال الإنشاءات تحت سطح البحر (او إس سي في OSCV).

وجاء تحرك السفينة عقب شهر من شراء شركة نيكست جيوسوليوشنز الإيطالية (المعروفة اختصارًا بـ"نيكست جيو" NextGeo) للسفينة، من سيم داي 2 (Siem Day II) النرويجية.

خطة سفينة الدعم في الخليج

بدأت سفينة الدعم "إن جي سبورتر" رحلتها من ميناء "رافيينا" الإيطالي إلى دولتين في الخليج، السبت 14 فبراير/شباط 2026 الجاري.

ومن المقرر أن تقدّم السفينة خدماتها لصالح شركة سايبم (Saipem) الإيطالية في السعودية وقطر، بدءًا من الربع الثاني من العام الجاري ولمدة 3 سنوات متواصلة، قابلة للتجديد لنحو 3 مدد إضافية (بمعدل 6 أشهر لكل مدة).

وتصل قيمة عقد تشغيل السفينة في الدولتين الخليجيتين بين "نيكست جيو" و"سايبم" 150 مليون دولار، ما يضمن عائدات ثابتة وقوية للأولى على مدى يتراوح بين 3 و5 سنوات.

معدات بحرية متطورة تابعة لأسطول نيكست جيو
معدّات بحرية متطورة تابعة لأسطول نيكست جيو - الصورة من أوفشور إنرجي

وتتميز السفينة بقدرتها على تقديم خدمات الغوص (المعروف باسم سات دايفينج SAT Diving) وخيارات التشغيل عن بُعد، وفق معلومات نشرها موقع أوفشور إنرجي.

ويُنظر إلى خطوة انضمام سفينة الإنشاءات إلى المواقع المستهدفة في الشرق الأوسط بوصفها "خطة طويلة الأجل" للاستفادة من القدرات والتقنيات المطورة.

وتتمتع السفينة بإمكانات قوية لصالح قطاع النفط والغاز البحري، من خلال القيام بـ:

  • العمليات المعقّدة تحت سطح البحر.
  • أنشطة الدعم والإنشاءات والتركيب.
  • تقديم خدمات الفحص والصيانة والإصلاحات.

ولم تُحدد المعلومات المتاحة حتى الآن أسماء ومواقع المشروعات التي ستشارك بها السفينة، غير أنه من المرجّح أن تشمل عددًا من المشروعات محل التعاقد بين "سايبم" وعملاقة الطاقة السعودية "أرامكو"، حسب تقديرات منصة الطاقة.

صفقة الاستحواذ على السفينة ومواصفاتها

في منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، وقّعت شركة "نيكست جيو" اتفاقين، حسب تحديث نشرته الشركة في موقعها الإلكتروني آنذاك.

  1. مع شركة "سيم داي 2" للاستحواذ على سفينة الدعم إن جي سبورتر (سيم داي سابقًا) المبنيّة في حوض سفن نرويجي، مقابل 112 مليون دولار.
  2. خطاب نوايا مع شركة "رنا صب سي Rana Subsea" التابعة لـ"سايبم"، لتزويد مشروعات في الشرق الأوسط بخدمات الغوص تحت الماء، بقيمة 150 مليون دولار.
السفينة بالاسم السابق لها سيم داي
السفينة بالاسم السابق لها سيم داي - الصورة من سبلاش 247

وتُشير مواصفات السفينة إلى:

  • بنائها عام 2013.
  • التجهيز بالفئة الثانية من نظام تحديد المواقع دي بي (DP2).
  • طولها 121 مترًا، وعرضها 22 مترًا.
  • مساحة سطح تمتد إلى 1300 متر مربع.
  • مزودة برافعة بحريّة بوزن 250 طنًا.

وتعوّل شركة "نيكست جيو" على سفينة الدعم "إن جي سبورتر" لتعزيز حضورها في الأسواق التي يزداد طلبها على السفن المتخصصة والمحدودة في الوقت ذاته.

وتدعم السفينة القدرات التشغيلية للشركة، إذ تعدّ استثمارًا داعمًا لإستراتيجية بناء أسطول سفن متخصصة في المشروعات البحرية المعقّدة.

وقال الرئيس التنفيذي لـ"نيكست جيو"، جيوفاني رانييري، إن الاتفاق مع سايبم على تشغيل السفينة في مهمتين خليجيتين يوسّع نطاق أعمال الشركة، خاصةً أن منطقة الشرق الأوسط تتمتع حاليًا بأكبر إمكانات الخدمات تحت سطح البحر.

واتفق معه الرئيس التنفيذي لشركة "رنا صب سي" التابعة لـ"نيكست جيو"، أليساندرو بوفا، مشيرًا إلى أن الاتفاق مع "سايبم" على مهمة السفينة في السعودية وقطر يعدّ "بوابة دخول" لسوق تشغيلية ذات طلب بحري قوي.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق