رئيسيةأخبار الغازغاز

مسؤول: واردات الهند من الغاز المسال قد ترتفع إلى 29 مليون طن

في 2026

محمد عبد السند

اقرأ في هذا المقال

  • الهند رابع أكبر مشترٍ للغاز المسال في العالم
  • ارتفعت أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا هذا الشهر
  • تستهدف الهند زيادة حصتها من الغاز الطبيعي في مزيج الطاقة
  • توقعات بأن يعاني العالم معضلة طاقة
  • طرح كمية ضخمة من إمدادات الغاز المسال في السوق

تمضي واردات الهند من الغاز المسال في مسار صعودي في إطار جهود الحكومة لتلبية الطلب المحلي المتنامي في أكبر بلد تعدادًا للسكان في العالم.

ومن المتوقع زيادة معدلات استيراد الغاز الطبيعي المسال في الهند خلال السنوات المقبلة، بدعم من الطلب القوي في قطاعات الأسمدة والغاز في المدن والتكرير والكهرباء.

وتبرز الهند بصفتها رابع أكبر مشترٍ للغاز المسال في العالم، وتتطلّع إلى رفع حصتها من الغاز في مزيج الطاقة الوطني إلى 15% بحلول عام 2030، من نسبتها الحالية البالغة 6.2%، وفق تقديرات رصدتها منصة الطاقة المتخصصة.

وتُعد الهند سوق نمو رئيسة في رفع الطلب على الغاز المسال، غير أن نجاح جهود زيادة واردات الهند من الغاز المسال يتوقف على الأسعار العالمية.

ولامست أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا هذا الشهر ذروتها في 9 أسابيع، لتصل إلى 11.35 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية؛ إذ أدى انخفاض درجات الحرارة الشتوية في جميع أنحاء نصف الكرة الشمالي إلى زيادة الطلب على التدفئة.

29 مليون طن

من الممكن أن ترتفع واردات الهند من الغاز المسال هذا العام، لتتراوح بين 28 و29 مليون طن متري سنويًا وسط الطلب القوي، وفق ما قاله العضو المنتدب، الرئيس التنفيذي لشركة بترونت للغاز الطبيعي المسال المحدودة (Petronet LNG Limited) الهندية، أكشاي كومار سينغ، في 28 يناير/كانون الثاني الجاري.

ولامست توقعات واردات الهند من الغاز المسال قرابة 25.5 مليون طن سنويًا، حسب تصريحات سينغ التي جاءت خلال مؤتمر على هامش فعاليات أسبوع الطاقة في الهند 2026، المنعقد في ولاية غوا الهندية.

وفي 27 يناير/كانون الثاني الجاري أبرمت بترونت اتفاقية بيع غاز طبيعي مسال معاد تغويزه مع شركة ماهاناغار غاز ليمتد (Mahanagar Gas Ltd).

وأضاف سينغ أنه من الممكن أن يُبدي المزيد من شركات توزيع الغاز في المدن إبرام اتفاقيات مماثلة.

وواصل: "الجميع يتطلع إلى الهند بصفتها سوقًا مستهلكة للغاز الطبيعي المسال".

وأكد أن الهند تستطيع حاليًا إنتاج 50% من احتياجاتها من الغاز الطبيعي، واستيراد النسبة المتبقية على شكل غاز طبيعي مسال.

وأشار إلى أن الهند تستورد نصف احتياجاتها من الغاز الطبيعي بسبب محدودية الإنتاج المحلي.

واستطرد: "مستقبلًا إذا كانت الهند تطمح إلى تحقيق مستهدفها الخاص برفع حصة الغاز في مزيج الطاقة إلى 15%، فإنها تحتاج إلى أكثر من 100 مليون طن سنويًا من الغاز الطبيعي المسال؛ ولذلك ستكون هناك زيادة كبيرة".

رابع أكبر مستورد عالميًا

حلّت الهند في المركز الرابع ضمن قائمة أكبر الدول الـ10 المستوردة للغاز المسال عالميًا، رغم تراجع وارداتها بنسبة 6% على أساس سنوي، وفق تقرير مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية في 2025، الصادر عن وحدة أبحاث الطاقة.

ولامست واردات الهند من الغاز المسال 24.91 مليون طن في عام 2026؛ ما يمثّل انخفاضًا مقارنة بواردات عام 2024، البالغة 26.60 مليونًا.

وتشير التوقعات إلى احتمال ارتفاع أسعار واردات الهند من الغاز المسال هذا العام، نتيجة زيادة صفقات التوريد متوسطة الأجل، وفق أرغوس ميديا.

وجاءت القائمة المذكورة على النحو الآتي:

  • الصين: 66.52 مليون طن.
  • اليابان: 66.34 مليون طن.
  • كوريا الجنوبية: 48.13 مليون طن.
  • الهند: 24.91 مليون طن.
  • تايوان: 23.81 مليون طن.
  • فرنسا: 21.92 مليون طن.
  • هولندا: 16.66 مليون طن.
  • إسبانيا: 16.29 مليون طن.
  • إيطاليا: 14.67 مليون طن.
  • تركيا: 12.22 مليون طن.

ويستعرض الرسم البياني الآتي -من تصميم وحدة أبحاث الطاقة- قائمة أكبر الدول المستوردة للغاز المسال عالميًا هذا العام:

أكبر 10 دول مستوردة للغاز المسال عالميًا

معضلة طاقة

أشار العضو المنتدب، الرئيس التنفيذي لشركة بترونت للغاز الطبيعي المسال المحدودة، أكشاي كومار سينغ، إلى أن العالم سيعاني معضلة طاقة ستضع 3 عقبات رئيسة هي: أمن الطاقة، والقدرة على تحمل التكاليف، والاستدامة البيئية.

وأكد أن الهند ليست بمنأى عن هذه التحديات؛ غير أنه أشاد بالجهود التي تبذلها البلاد لتحسين جودة البنية التحتية المتعلقة بتوفير الغاز الطبيعي إلى المستهلكين.

وتنمو سعة محطات الغاز الطبيعي المسال في الهند من مستواها الحالي البالغ 52.5 مليون طن سنويًا، وفق سينغ.

وأردف: "ومع ذلك فإن نصف السعة المذكورة فقط هي المستغلة في الوقت الراهن"، وفق تقديرات رصدتها منصة الطاقة المتخصصة.

وأشار إلى أنه من المتوقع أن تضيف الهند 20 مليون طن سنويًا أخرى من سعة الغاز المسال المعاد تغويزها خلال السنوات الـ3-4 المقبلة.

الغاز المسال القطري والأميركي

توقع أكشاي كومار سينغ طرح كمية ضخمة من إمدادات الغاز المسال في السوق، والآتية من بلدان مثل الولايات المتحدة وقطر.

وأضاف أن زيادة إمدادات الغاز الطبيعي المسال ستجعل الوقود منخفض الانبعاثات ميسور التكلفة، وستضع حدًا للتقلبات الحاصلة في أسواق الغاز المسال العالمية خلال السنوات الـ3-4 الماضية، وفق سينغ.

وواصل: "التقلبات في أسواق الغاز المسال العالمية لا تصُب في صالح أحد، سواءً كانوا منتجين أم موردين أم حتى مستهلكين".

وتابع: "نتوقع أن تُحدِث تلك الزيادة في الإمدادات استقرارًا في الأسعار".

ووفق تقييم بلاتس -وهي وحدة تابعة لمنصة إس أند بي غلوبال كوموديتي إنسايتس- بلغ مؤشر جيه كي إم (JKM) 11.674 دولارًا أمريكيًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في 28 يناير/كانون الثاني الجاري، تراجعًا بواقع 3.6 سنتًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية خلال الجلسة السابقة.

ومؤشر "جيه كي إم " هو المعيار المرجعي لأسعار الشحنات الفورية في شمال شرقي آسيا.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:
1. واردات الهند من الغاز المسال من منصة "إس أند بي غلوبال كوموديتي إنسايتس".

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق