كهرباءأخبار الكهرباءرئيسية

أسعار الكهرباء في أميركا ترتفع بسبب "موجة صقيع"

حياة حسين

قفزت أسعار الكهرباء في أميركا اليوم السبت 24 يناير/كانون الثاني 2026، بسبب موجة البرد القارس التي تضرب البلاد، حيث ارتفع الطلب بشدة، في وقت تعاني الولايات المتحدة نقص الغاز الناجم عن تعطل الإنتاج في مواقع رئيسة، بعد نزول الحرارة بـ18 درجة مئوية تحت الصفر (-18).

وارتفعت أسعار الكهرباء في بعض الولايات إلى الضعف، بينما زادت نحو 50% في ولايات أخرى، وفق تفاصيل طالعتها منصة الطاقة المتخصصة.

وقفزت أسعار الغاز جراء موجة الصقيع، ويوم الخميس 22 يناير/كانون الثاني 2026 ارتفع متوسط السعر الفوري للغاز في هنري هوب القياسي إلى نحو 8.15 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مقابل ما يزيد على 3 دولارات فقط قبل أسبوع.

وعزز أسعار الغاز التطورات المناخية، بعد أن حذرت الإدارة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) من موجة برد قطبية قوية أمس الجمعة.

وبدأت العاصفة الشتوية أمس الجمعة 23 يناير/كانون الثاني 2026، مصحوبة بثلوج كثيفة وأمطار غزيرة، ومن المرتقب أن تقطع مسافة تتجاوز 3 آلاف كيلومتر من الجنوب الغربي إلى الساحل الشرقي للولايات المتحدة، لتشمل العواصف الثلجية الولايات الجنوبية، وأجزاء من الغرب الأوسط، والساحل الشرقي، بما في ذلك منطقة نيويورك الكبرى والعاصمة واشنطن.

أسعار الكهرباء في أميركا تقفز مؤقتًا

شهدت  شبكة كهرباء الولايات المتحدة ضغطًا كبيرًا اليوم السبت، جراء موجة الصقيع التي تهدد نصف أراضي أميركا، ما أجبر المسؤولين على الاستعداد لتجنب انقطاع الكهرباء.

وأعلنت أكبر شبكة إقليمية في الولايات المتحدة "بي جيه إم إنتركونيكشن PJM Interconnection"، التي تخدم نحو 67 مليون شخص في شرق ووسط الأطلسي، أن أسعار الكهرباء في أميركا للجملة في السوق الفورية قفزت مؤقتًا إلى نحو 3 آلاف دولار لكل ميغاواط/ساعة، مقابل أقل من 200 دولار في وقت سابق، بحسب تقرير لوكالة رويترز.

وتسببت موجة الصقيع في هبوط الحرارة إلى الصفر فهرنهايت، ما يعادل سالب 18 درجة مئوية، ما قفز بالطلب على الكهرباء، في وقت أجبر هذا المستوى من التجمد بعض منتجي الغاز في أحواض رئيسة على وقف الإنتاج، ويتزامن ذلك مع معاناة بعض الشركات في تشغيل الشبكة نتيجة اختناقات في خطوط أنابيب إمدادات الغاز.

وفي ظل اختناقات إمدادات الغاز طلبت الشركات من محطات توليد الكهرباء بأنواع أخرى من الوقود مثل الفحم بتعزيز توليد الكهرباء في هذا الوقت، وفق إعلان الشركات.

ودعت هيئة تشغيل نظام الطاقة المستقلة في منطقة الغرب الأوسط (MISO) محطات توليد الكهرباء إلى زيادة إنتاجها إلى أقصى حد، وقلصت صادرات الكهرباء في منطقة تمتد عبر 15 ولاية في الغرب الأوسط والجنوب، إضافة إلى مقاطعة مانيتوبا الكندية.

أنابيب لنقل الغاز الطبيعي
أنابيب لنقل الغاز الطبيعي - الصورة من يوتيليتي ديف

إجراء الطوارئ الشامل

صممت هيئة تشغيل نظام الطاقة المستقلة بمنطقة الغرب الأوسط إجراء الطوارئ الشامل لتجنب نقص الكهرباء، حال اضطرار بعض محطات الكهرباء في أميركا إلى التوقف عن العمل أو تخفيض التوليد عند هبوط حرارة الطقس إلى درجة التجمد، ما ينبه مرافق الكهرباء للاستعداد إلى توليد المزيد من الطاقة بأكبر قدر ممكن.

وقد أعلنت الهيئة إجراء الطوارئ الشامل بسبب موجة الصقيع الحالية، التي دفعت أسعار الكهرباء في أميركا إلى التحليق لمستويات مرتفعة جدًا اليوم السبت 24 يناير/كانون الثاني 2026.

وأوضحت الهيئة أن أسعار الجملة للكهرباء في السوق الفورية بلغت 500 دولار لكل ميغاواط/ساعة في مركزها في مينسوتا، حيث شهدت منطقة الغرب الأوسط العليا اختناقات في نقل الكهرباء عبر الخطوط ذات الجهد العالي، في حين بلغت 50 دولارًا في المنطقة الجنوبية التابعة لها.

وفي نيو إنغلاند زاد معدل توليد المحطات التي تعمل بزيت النفط لمساعدة شبكة تخدم 6 ولايات، لتخفيف الضغط على الغاز الطبيعي، وهو الوقود الرئيس فيها.

وكشفت الشركة المشغلة لشبكة كهرباء الولاية أن زيت النفط مثّل نحو 26% من إجمالي الوقود المستعمل في الكهرباء المولدة في وقت مبكر من صباح اليوم السبت، الذي يقل عن 1% في المتوسط بأوقات عادية.

وقفزت أسعار الكهرباء في السوق الفورية بالولاية إلى الضعف، وسجلت 300 دولار لكل ميغاواط/ساعة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق