التقاريرسلايدر الرئيسيةطاقة الرياح في الدول العربيةملفات خاصة

أهم مشروعات طاقة الرياح في الكويت (إنفوغرافيك)

الطاقة

تتبلوّر أهم مشروعات طاقة الرياح في الكويت حول محطة الشقايا التي أثبتت قدرتها على إنتاج كهرباء نظيفة بكفاءة عالية، مع نتائج تشغيلية تفوقت على التقديرات التعاقدية؛ ما عزّز الثقة بجدوى التوسع في الرياح ضمن المزيج الوطني.

ويُظهر المسار المحلي أن ملاءمة الرياح لمواسم الذروة -لا سيما صيفًا- تجعلها مكملًا حيويًا للمنظومة الكهربائية؛ إذ تتزامن زيادة السرعات مع ارتفاع الأحمال؛ الأمر الذي يخفف الضغط على الوقود الأحفوري ويقلّص تكلفة التوليد وانبعاثاته.

وتُفيد الأرقام لدى منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) بأن أداء محطة الشقايا لطاقة الرياح تخطّى المتوقع بعد عام، وأن تكلفة الكهرباء المُنتجة من الرياح جاءت أدنى من بدائل شمسية بعشرات النقاط الأساسية، ما يعكس جدوى اقتصادية مباشرة لخطط التوسع.

ورغم أن مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء بالكويت لا تزال محدودة؛ فإن الخطط الحكومية تستهدف رفع حصتها تدريجيًا، مدعومة بنجاحات تشغيلية مبكرة في مواقع رياحية ملائمة غرب البلاد وشمالها.

مشروعات طاقة الرياح في الكويت

في هذا التقرير، تستعرض منصة الطاقة أهم مشروعات طاقة الرياح في الكويت، على النحو الآتي:

محطة الشقايا لطاقة الرياح

تتصدر محطة الشقايا أهم مشروعات طاقة الرياح في الكويت بوصفها حجر الزاوية لنجاح التجربة الوطنية في الرياح.

المحطة بقدرة 10 ميغاواط (5 توربينات بسعة 2 ميغاواط لكل منها من طراز سيمنس جاميسا "جي 97" (G97) أُدخلت الخدمة أولًا في مايو/أيار 2017، مع افتتاح رسمي للمجمّع في فبراير/شباط 2019.

وخلال عام التشغيل الأول، سجّلت محطة الشقايا لطاقة الرياح إنتاجًا سنويًا بنحو 42.59 غيغاواط/ساعة، بنسبة تفوق 21% على المتوقع التعاقدي (31.160 غيغاواط/ساعة).

أهم مشروعات طاقة الرياح في الكويت
محطة الشقايا لطاقة الرياح - الصورة من معهد الكويت للأبحاث العلمية

اقتصاديًا، بلغت كلفة الكهرباء المُنتجة نحو 0.015 دينار لكل كيلوواط/ساعة (0.049 دولار أميركي)، أقل بحوالي 44% من نظيرتها للطاقة الشمسية الكهروضوئية، مع خفض مُقدّر لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون قدره 118 ألف و303 أطنان على مدى 25 عامًا.

(الدينار الكويتي = 3.27 دولارًا أميركيًا)

والأهم، أن ذروة الرياح صيفًا تتلاقى مع ذروة الأحمال، ما يضاعف القيمة التشغيلية للمحطة.

ويعزّز هذا الأداء مكانة أهم مشروعات طاقة الرياح في الكويت في تحقيق وفورات وقود ملموسة وتقليل انبعاثات الشبكة، بالإضافة إلى ترسيخ قاعدة فنية وهندسية محلية لإدارة أصول الرياح ورفع جاهزية الشبكة لاستيعاب قدرات أكبر لاحقًا.

كما أن ارتباط محطة الرياح بمنظومة الشقايا متعددة التقنيات يمنحها بيئة اختبار متقدمة للتكامل بين المصادر.

توربين رياح من طراز سيمنس غاميسا (G97)
توربين رياح من طراز سيمنس جاميسا (G97) - الصورة من معهد الكويت للأبحاث العلمية

مزرعة الرياح المصغّرة بالسالمي

تمثل مزرعة السالمي التجريبية، الواقعة غرب مدينة الكويت، خطوة داعمة ضمن أهم مشروعات طاقة الرياح في الكويت على نطاق صغير، إذ تختبر توربينات ملائمة للتشغيل داخل الشبكة وخارجها لخدمة مواقع نائية مثل أبراج الاتصالات ومحطة مطافي السالمي.

ويتيح قرب المزرعة من موقع الشقايا قياسات دقيقة وتطوير حلول تخزين وتحكّم تُحسّن استقرار الجهد في ظروف صحراوية قاسية، بما يمهّد لنشر حلول موزعة على أطراف الشبكة.

مشروع رياح بحرية مقترح في جزيرة بوبيان

يشكّل الشمال البحري -لا سيما جزيرة بوبيان- أفق التوسع التالي لأهم مشروعات طاقة الرياح في الكويت؛ إذ تتجاوز كثافة طاقة الرياح صيفًا 500 واط/مترمربع، ما يعني إنتاجية عالية عند ذروة الطلب.

وتُظهر الدراسات المحلية أن التكلفة الممكنة لطاقة الرياح البحرية أقل من تكلفة محطات الوقود الحراري التقليدية، وهو فارق ينعكس مباشرة على فاتورة الوقود والانبعاثات، ويمنح الكويت خيارًا إستراتيجيًا للتوسع الساحلي عندما تُستكمل البنية التحتية اللازمة.

أهم مشروعات طاقة الرياح في الكويت

المواقع المثلى لمشروعات طاقة الرياح في الكويت

تفيد قياسات معهد الكويت للأبحاث العلمية بأن المناطق الغربية والشمالية الغربية تسجل سرعات رياح بين 6 و7 متر/ثانية بإنتاجية تقديرية ما بين 200–235 واط/مترمربع، مع تصنيف "جيد إلى ممتاز" صيفًا في مواقع محددة.

ويدعم هذا الأساس العلمي والفني خريطة أهم مشروعات طاقة الرياح في الكويت من الشقايا إلى السالمي وصولًا إلى بوبيان، ويعطي صانع القرار خيارات متنوعة بين مشروعات برية وأخرى بحرية.

الخلاصة..

تُظهر تجربة الشقايا أن أهم مشروعات طاقة الرياح في الكويت قادرة على تقديم كهرباء تنافسية التكلفة مع أداء يفوق التوقعات وتقليص بيئي معتبر.

ومع ربط التوسع الساحلي والبحري بخطط الشبكة، يمكن أن تتحول الرياح إلى رافعة موثوقة لتأمين جزء من الطلب صيفًا وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.

ومن شأن تسريع تطوير محطة بوبيان، وتوسيع مشروعات الرياح الموزعة في أطراف الشبكة، وتعميق التكامل مع الشمس والتخزين، أن يدفع أهم مشروعات طاقة الرياح في الكويت إلى نطاق أكبر استيعابًا واستدامةً، بما ينسجم مع مستهدفات التحول الطاقي على المدى المتوسط والبعيد.

موضوعات متعلقة..

نرشح لكم..

المصادر..

  1. بيانات محطة الشقايا لطاقة الرياح، من معهد الكويت للأبحاث العلمية.
  2. بيانات مزرعة الرياح المصغرة بالسالمي، من معهد الكويت للأبحاث العلمية.
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق