خط أنابيب هيدروجين عابر للحدود يحصل على موافقات مرحلته الأولى
هبة مصطفى

حصل خط أنابيب هيدروجين على الموافقات اللازمة لإطلاق مرحلته الأولى، في خطوة تستهدف نشر تقنيات الطاقة النظيفة، خاصة في التطبيقات الصناعية.
واعتمد مجلس حكومة لوكسمبورغ إطلاق مشروع خط "هاي فور لينك" (Hy4Link)، للربط بين إحدى مدنها ومدينة فرنسية أخرى، وفق مستجدات القطاع لدى منصة الطاقة المتخصصة.
ويُطوَّر المشروع الضخم على مرحلتَيْن، تستهدف الأولى ربط القطاع الصناعي في البلاد بشبكة إمدادات الهيدروجين في أوروبا.
ورغم أن الموافقة لم تتضمّن تفاصيل ومعلومات إضافية، فإن التقديرات تشير إلى تشغيل المرحلتَيْن بحلول العقد المقبل.
المرحلة الأولى من خط أنابيب هيدروجين
تمهّد موافقة مجلس حكومة لوكسمبورغ -الصادرة في نهاية شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي- لبدء تطوير مشروع خط أنابيب هيدروجين عابر للحدود، للربط بمصادر الإمدادات في أوروبا.
ومن المقرر أن يربط الخط في هذه المرحلة بين مدينة بيتانغ الواقعة في جنوب البلاد، ومدينة تيونفيل في شمال شرقي فرنسا، إذ تمتد هذه المرحلة لنحو 40 كيلومترًا، حسب تفاصيل أوردها موقع "بايبلاين تكنولوجي جورنال".
ولم تشتمل موافقة حكومة لوكسمبورغ على معلومات حول الإطار الزمني للبناء أو التكلفة المتوقعة.
وتتضمّن خطط مشروع خط أنابيب هيدروجين أوروبي عابر للحدود إطلاق مرحلة ثانية منه، لتمتد إلى نحو 80 كيلومترًا، للربط بين بلجيكا وفرنسا عبر لوكسمبورغ.
ولتوسعة شبكة نقل الهيدروجين، تنطلق المرحلة الثانية من بلدة براس الواقعة على الحدود البلجيكية، حتى مدينة فريسانغ الفرنسية.
ويُنفّذ هذا الجزء بدعم من التعاون بين شركتَي "كريوس" (Creos) اللوكسمبورغية، و"فلوكسيس هيدروجين" (Fluxys Hydrogen) البلجيكية.
ويُطوَّر المشروع بالكامل من قِبل شركتَي "كريوس لوكسمبورغ هيدروجين"، و"ناتران" (NaTran) الفرنسية.

مشروع هاي فور لينك
تستبعد التوقعات بدء أعمال البناء في المرحلة الأولى بصورة فورية، إذ يتطلّب بدء التنفيذ الانتهاء من:
- مراجعة مسار الخط.
- مواصلة التقييمات البيئية.
- تأمين التصاريح الرسمية اللازمة.
ولا يُعد "هاي فور لينك" مجرد مشروع لخط أنابيب هيدروجين فقط، لكنه يكتسب بُعدًا أشمل، إذ يُعدّ نموذجًا على التعاون الأوروبي في تطوير مشروعات الطاقة النظيفة.
ويتمتع المشروع بصفة "مشروع ذي منفعة مشتركة" وفق تصنيف الاتحاد الأوروبي، منذ ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، وهو لقب يوفّر له ميزات عدة أبرزها التراخيص.
وبموجب هذا التصنيف، قد يحصل المشروع أيضًا على منح الاتحاد الأوروبي للبنية التحتية.
ومن خلال الربط بين 3 دول أوروبية، يندرج المشروع ضمن نطاق مبادرة "يوروبيان هيدروجين باكبون" لتطوير البنية التحتية الخاصة بالهيدروجين، والهادفة إلى بناء شبكة نقل مشتركة تربط أنحاء القارة.
وتتضمّن خطط الإطار الزمني للتطوير:
- تشغيل المرحلة الأولى بحلول 2032.
- تشغيل المرحلة الثانية بحلول 2034.
وينقل الخط الهيدروجين الأخضر والهيدروجين منخفض الكربون إلى المستهلكين الصناعيين، إذ يركّز تصميم المشروع على توظيف خط أنابيب الهيدروجين "هاي فور لينك" في نقل الإمدادات بين المُصنّعين إلى مراكز الإمداد ومحطات الاستيراد الرئيسة في بحر الشمال.
وفي مرحلة متقدمة، قد يُدمج الخط مع شبكة "موساهيك" (mosaHYc) الهيدروجينية، للربط بين فرنسا وألمانيا.
موضوعات متعلقة..
- خط أنابيب هيدروجين يخفض تكلفة النقل إلى أقل من نصف دولار
- خطوط أنابيب الهيدروجين الأوروبية.. متى يبدأ أول تدفق في الشبكة؟
- انطلاق بناء أطول خط أنابيب هيدروجين في العالم.. بتكلفة 1.9 مليار دولار
اقرأ أيضًا..
المصدر..





