أخبار النفطتقارير دوريةسلايدر الرئيسيةعاجلنفطوحدة أبحاث الطاقة

صادرات السعودية من النفط ترتفع إلى مستويات ما قبل الحرب

تجاوزت 8.5 مليون برميل يوميًا

وحدة أبحاث الطاقة - أحمد عمار

شهدت صادرات السعودية من النفط تحسنًا لافتًا في الأسابيع الأخيرة مع عودتها إلى مستويات ما قبل حرب إيران، التي أثرت بصورة كبيرة في الإمدادات من دول المنطقة.

وبحسب بيانات وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)، تجاوزت صادرات النفط الخام والمشتقات النفطية المنقولة بحرًا 8.5 مليون برميل يوميًا في الأسبوع المنتهي يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، مقارنة بـ8.05 مليون برميل يوميًا في الأسبوع المنتهي يوم 2 مارس/آذار الماضي.

وكانت صادرات السعودية من النفط قد تضررت مع اشتعال حرب إيران نتيجة صعوبة المرور من مضيق هرمز، الشريان الرئيس لصادرات الخليج العربي.

ولمواجهة ذلك، اتجهت السعودية إلى تحويل جزء كبير من صادراتها إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر عبر خط أنابيب شرق-غرب البالغ طاقته 7 ملايين برميل يوميًا، لتعزز دورها الحيوي في تأمين إمدادات سوق الطاقة العالمية، بالتزامن مع استمرار جهود التصدير عبر مضيق هرمز.

وتعمل السعودية على دراسة مسارات جديدة لتصدير النفط، فضلًا عن تخزينه في الخارج، لإتاحة المزيد من الإمدادات في الأسواق العالمية.

صادرات السعودية من النفط الخام والمشتقات النفطية

شهدت صادرات السعودية من النفط قفزة لافتة بدءًا من الأسبوع المنتهي في 21 سبتمبر/أيلول الماضي مع تجاوزها 10 ملايين برميل يوميًا لأول مرة منذ يناير/كانون الثاني 2026، قبل أن تعود إلى 8 ملايين برميل يوميًا، محافظة على مستويات ما قبل الحرب.

وجاءت الصادرات السعودية من الخام والمنتجات وفقًا لما يلي:

  • الأسبوع المنتهي في 21 سبتمبر/أيلول: 10.4 مليون برميل يوميًا.
  • الأسبوع المنتهي في 28 سبتمبر/أيلول: 7.85 مليون برميل يوميًا.
  • الأسبوع المنتهي في 5 أكتوبر/تشرين الأول: 8.1 مليون برميل يوميًا.
  • الأسبوع المنتهي في 12 أكتوبر/تشرين الأول: 8.5 مليون برميل يوميًا.

وتوضح الأرقام السابقة أن متوسط صادرات السعودية من النفط الخام والمشتقات النفطية المنقولة بحرًا ارتفع إلى أكثر من 8.7 مليون برميل يوميًا في الأسابيع الـ4 المنتهية في 12 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ويأتي هذا التحسن الملحوظ بعد أن تراجعت الصادرات السعودية بصورة لافتة بدءًا من مارس/آذار الماضي إلى مستويات 4 و5 ملايين برميل يوميًا.

وظلت الصادرات تحوم حول هذه المستويات مع تصاعد الحرب الإيرانية لعدّة أشهر، قبل أن تهبط الصادرات الأسبوعية إلى ما بين 1.8 و3.7 مليون برميل يوميًا في أغسطس/آب الماضي، ثم بدأت في الارتفاع الكبير مؤخرًا.

وتوضّح الخريطة الآتية -من شركة كبلر- أسطولًا من الناقلات المحمّلة بالنفط العربي السعودي متجهةً إلى اليابان:

أسطول من الناقلات المحمّلة بالنفط العربي السعودي متجهةً إلى اليابان

صادرات السعودية من النفط خلال 9 أشهر

بحسب بيانات وحدة أبحاث الطاقة الشهرية، تجاوز متوسط صادرات السعودية من النفط الخام والمنتجات النفطية المنقولة بحرًا مستويات 6 ملايين برميل يوميًا خلال المدة من يناير/كانون الثاني حتى نهاية سبتمبر/أيلول 2026، وكانت المملكة الأقل تضررًا من الأزمة بفضل مرونتها التصديرية وامتلاكها عدّة مسارات.

ومن هذا الإجمالي، سجل متوسط صادرات النفط الخام السعودي نحو 4.9 مليون برميل يوميًا خلال الأشهر الـ9 الأولى من العام الجاري، مقابل 6 ملايين برميل يوميًا في المدة نفسها من 2025.

وكانت الدول الآسيوية بقيادة الصين وكوريا الجنوبية والهند أكبر مستوردي النفط الخام السعودي منذ بداية العام حتى نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، وفقًا لما يلي:

  • الصين: 1.01 مليون برميل يوميًا.
  • كوريا الجنوبية: 667 ألف برميل يوميًا.
  • اليابان: 609 آلاف برميل يوميًا.
  • الهند: 605 آلاف برميل يوميًا.
  • تايوان: 162 ألف برميل يوميًا.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق