رئيسيةأخبار النفطعاجلنفط

غرق منصة حفر عملاقة في أفريقيا.. وفقدان 5 أشخاص

الطاقة

شهدت أفريقيا حادثًا بحريًا خطيرًا، بعدما أدى غرق منصة حفر عملاقة تابعة لشركة "بور دريلينغ" إلى فقدان 5 أشخاص، خلال عمليات تجهيزها لتنفيذ برنامج حفر نفطي جديد.

وبحسب بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)، فإن الحادث وقع مساء أمس السبت 24 أكتوبر/تشرين الأول 2026، خلال عمليات رفع المنصة وتجهيزها للعمل قبالة سواحل الغابون.

وكانت منصة الحفر برو سبيكتور 5 تنفذ عمليات التحميل المسبق استعدادًا لحملة حفر مقررة، قبل أن تتعرض لفقدان الاستقرار إثر اختراق مفاجئ لقاع البحر، ما أدى إلى غرقها، وفق المعلومات الأولية التي أعلنتها الشركة.

وأفادت الشركة بأن 115 شخصًا كانوا على متن المنصة لحظة وقوع الحادث، وتم التأكد من سلامة 110 أفراد، وما يزال 5 أشخاص في عِداد المفقودين، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ بمشاركة السلطات المحلية.

منصة الحفر برو سبيكتور 5

فور غرق منصة الحفر برو سبيكتور 5، أعلنت شركة "بور دريلينغ" تفعيل فريق الاستجابة للطوارئ في البر، بالتزامن والتنسيق مع السلطات المحلية وشركة "بي دبليو إنرجي"، العميل المستفيد من خدمات المنصة، لدعم جهود الإنقاذ والاستجابة للحادث.

وأوضحت الشركة أن غرق "بروسبيكتور 5" وقع خلال عمليات الرفع الهيدروليكي للمنصة قبالة الغابون، عندما تعرضت لاختراق مفاجئ للتربة البحرية أثناء أنشطة التحميل المسبق، ما تسبب في فقدان توازنها ثم غرقها.

وأكدت "بور دريلينغ" أن عمليات البحث والإنقاذ ما تزال مستمرة للعثور على الأشخاص الـ5 المفقودين، في وقت تركز فيه فرق الاستجابة على دعم المتضررين والتعاون مع الجهات المعنية لتحديد ملابسات الحادث وتداعياته، وفق ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة برونو موران إن الإدارة تشعر بقلق بالغ إزاء مصير المفقودين وجميع المتضررين، مشددًا على أن الأولوية القصوى تتمثل في مساندة عمليات البحث والإنقاذ وضمان سلامة العاملين.

وتُعد المنصة مملوكة ومشغّلة من جانب "بور دريلينغ"، وكانت متعاقدة لدعم عمليات الحفر التابعة لشركة "بي دبليو إنرجي" قبالة الغابون، ضمن برنامج يستهدف مواصلة أنشطة الاستكشاف والإنتاج في المياه الأفريقية.

ويظهر مقطع الفيديو الآتي لحظة غرق منصة الحفر برو سبيكتور 5:

ولم تعلن الشركة -في بيانها الأولي- تفاصيل إضافية بشأن أسباب الاختراق المفاجئ لقاع البحر أو الظروف الفنية المحيطة به، فيما تواصل الجهات المعنية عمليات البحث لتحديد مصير المفقودين واستكمال تقييم ملابسات الحادث.

اكتشاف النفط في الغابون

يأتي غرق منصة حفر "بروسبيكتور 5" بعد أيام قليلة من إعلان اكتشاف نفط إضافي قبالة سواحل الغابون، في تطور يعزز الآمال بشأن زيادة الإنتاج وتطوير الموارد الهيدروكربونية في الدولة الواقعة بوسط أفريقيا.

وأعلنت شركتا "بانورو إنرجي" البريطانية و"بي دبليو إنرجي" النرويجية اكتشاف مزيد من النفط الخام في مربع دوسافو البحري، في 18 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وسط مساعٍ لزيادة الاستفادة من الموارد النفطية في المنطقة.

وتستهدف "بانورو إنرجي" تحقيق إنتاج إضافي يتراوح بين 30 و45 ألف برميل يوميًا من ترخيص دوسافو، في إطار خطط تطوير الحقول البحرية وتعزيز إمدادات النفط الخام من الغابون خلال السنوات المقبلة، بحسب ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.

منصة لإنتاج النفط في الغابون
منصة لإنتاج النفط في الغابون - الصورة من "energycapitalpower"

وكان إنتاج الترخيص قد بلغ نحو 40 ألف برميل يوميًا في أوائل عام 2025، قبل أن يشهد تراجعًا لاحقًا، في حين انخفض صافي إنتاج "بي دبليو إنرجي" إلى 19 ألفًا و300 برميل يوميًا خلال الربع الثاني من عام 2026.

وفي 15 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أعلنت "بانورو إنرجي" إنجاز حفر بئرين في المياه المفتوحة لتقييم منطقة هيبيسكس الشمالية الغربية ضمن ترخيص دوسافو مارين، وقدرت التقييمات الأولية الموارد القابلة للاستخراج بنحو 8 إلى 9 ملايين برميل نفط.

وتتوزع ملكية ترخيص دوسافو بين "بي دبليو إنرجي غابون"، المشغّل الرئيس بحصة 73.5%، و"بانورو إنرجي" بنسبة 17.5%، وشركة "غابون أويل" النفطية الحكومية بحصة 9%، في شراكة تستهدف تعزيز إنتاج الخام من المنطقة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق