سفينة حفر تبدأ مهمة بحرية في سلطنة عمان.. والإنتاج قريبًا
الحملة كانت مؤجلة منذ بداية 2026
دينا قدري

انطلقت العمليات الخاصة بحملة حفر للتنقيب عن النفط في سلطنة عمان، بعد عدة تأخيرات شهدها برنامج التطوير في وقت سابق من عام 2026.
ووفق تطورات القطاع لدى منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، بدأت شركة مصيرة للنفط المحدودة (Masirah Oil Limited) عمليات حفر البئر الأولى ضمن حملة الحفر التكميلي في حقل يمنى البحري.
تهدف حملة الحفر إلى زيادة إنتاج النفط وإطالة العمر الإنتاجي لحقل يمنى، الواقع ضمن المربع 50 في المياه البحرية العمانية.
وتتولى شركة مصيرة للنفط تشغيل المربع 50، وتمتلك حصة نسبتها 100% في ترخيصه.
التنقيب عن النفط في سلطنة عمان
أعلنت شركة مصيرة للنفط المحدودة -التابعة بصفة غير مباشرة لشركة "ريكس إنترناشيونال" السنغافورية (Rex International)- بدء عمليات الحفر للتنقيب عن النفط في سلطنة عمان في 21 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
وفي هذا السياق، صرّح المدير العام لشركة "مصيرة للنفط"، مايك هوبكينسون، قائلًا: "نتوقع أن يبدأ الإنتاج من البئر الجديدة في نوفمبر/تشرين الثاني 2026".
وكان من المقرر في الأصل أن يبدأ برنامج الحفر خلال الربع الأول من عام 2026، قبل أن يُؤجل إلى شهر مايو/أيار 2026، ثم ذكرت شركة مصيرة للنفط في يونيو/حزيران 2026 أنه سيجري تعديل تاريخ بدء حملة الحفر مجددًا، دون تقديم جدول زمني جديد.
وتضمّن برنامج التطوير الأساسي حفر 3 آبار إنتاجية، إذ تسعى الشركة من خلاله إلى تعزيز معدلات الإنتاج وزيادة الاحتياطيات في هذا الحقل البحري.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2025، جمعت شركة جاسمين إنرجي Jasmine Energy (شركة تابعة لـ"ريكس إنترناشيونال هولدينغ"، وتمتلك حصة غير مباشرة بنسبة 87.5% في مصيرة للنفط) مبلغ 25 مليون دولار من خلال إصدار سندات، لتمويل حملة الحفر ودعم العمليات في حقل يمنى.
كما تعاقدت مصيرة للنفط مع منصة الحفر البحرية إنرجي إيمرجر (Energy Emerger) التابعة لشركة "نورثرن أوفشور" (Northern Offshore) لتنفيذ برنامج الحفر، علمًا بأن هذه المنصة سبق لها العمل في حقل يمنى خلال حملة عام 2024.
وفي أغسطس/آب 2026، أعلنت شركة الحفر العربية السعودية (Arabian Drilling) إبرام عقد مع شركتَي مصيرة للنفط ونورثرن أوفشور يشمل حفر بئرَيْن مؤكدتين وبئرَيْن اختياريتَيْن في سلطنة عمان.
ومثّل هذا الاتفاق دخول "الحفر العربية" إلى سوق جديدة ضمن دول مجلس التعاون الخليجي، إذ كان من المتوقع في البداية أن تبدأ العمليات قبل نهاية الربع الثالث من عام 2026، وفق ما نقلته منصة أوفشور إنرجي (Offshore Energy).

حقل يمنى
يقع حقل يمنى ضمن المربع 50، وهو منطقة امتياز بحرية تمتد على مساحة تقارب 17 ألف كيلومتر مربع في خليج مصيرة، قبالة الساحل الشرقي لسلطنة عمان.
ووفق قاعدة بيانات الحقول لدى منصة الطاقة المتخصصة، بدأ الإنتاج النفطي الأول في الحقل في فبراير/شباط 2020، ثم حصلت شركة مصيرة للنفط على الموافقة على خطة تطوير الحقل وإعلان الجدوى التجارية لحقل يمنى في يوليو/تموز 2020.
وقدّرت شركة ريكس إنترناشيونال هولدينغ إجمالي الاحتياطيات المؤكدة والمحتملة المتبقية بنحو 7.2 مليون برميل من مخزون التخزين، وفقًا لتقرير حديث صادر في فبراير/شباط 2026.
ودخلت البئر "يمنى 2" مرحلة الإنتاج في يناير/كانون الثاني 2021، تلتها البئر "يمنى 3" في فبراير/شباط 2021.
وفي العام التالي، حلّت ناقلة قادرة على البقاء في موقع الحقل لعدة سنوات دون الحاجة إلى إجراء صيانة دورية في الأحواض الجافة محل ناقلة التخزين العائمة.
كما استُبدلت في العام نفسه وحدة مجهزة بمرافق أكثر تطورًا بوحدة الإنتاج البحرية المتنقلة (MOPU).
واكتملت حملة الحفر للربع الرابع من عام 2022 -التي تضمّنت إجراء عمليات صيانة وإصلاح للبئر "يمنى 3" لاستبدال المضخة الكهربائية الغاطسة، وحفر البئر "يمنى 4" وتجهيزها للإنتاج- في مطلع عام 2023.
وفي عام 2024، أنجزت شركة مصيرة للنفط برنامجها المتعدد الآبار في المربع 50، الذي شمل حفر البئر "يمنى 5" -التي بدأت الإنتاج في أبريل/نيسان 2024- بالإضافة إلى إجراء عمليات صيانة وإصلاح لـ3 آبار إنتاج قائمة، وهو ما يتجاوز العدد الذي كان مخططًا له في الأصل.
وأكدت شركة مصيرة للنفط أنها تعمل على تحسين معدلات الإنتاج بصورة دورية، بهدف تعظيم استخراج النفط من الحقل، وضمان استمرارية الإنتاج على المدى الطويل، وزيادة احتياطيات النفط في المربع بشكل ملموس.
موضوعات متعلقة..
- إنتاج مصافي النفط في سلطنة عمان ينخفض 6.8%
- إنتاج النفط في سلطنة عمان يترقّب طفرة.. ما السبب؟
- خريطة مصافي النفط في سلطنة عمان.. بالأرقام
نرشح لكم..
- أكبر مصدري الغاز المسال إلى الاتحاد الأوروبي.. قطر تغيب لأول مرة
- رئيس أرامكو: أسواق النفط فقدت 3 مليارات برميل منذ بدء الحرب
- ملف خاص عن الهيدروجين في الدول العربية
- ملف خاص عن الطاقة الشمسية في الدول العربية
المصدر:





