التقاريرتقارير التكنو طاقةتقارير الطاقة المتجددةتكنو طاقةرئيسيةطاقة متجددة

بطاريات التخزين تنافس الغاز في تكلفة الكهرباء.. الشرق الأوسط وأفريقيا بالصدارة

وحدة أبحاث الطاقة – مي مجدي

اقرأ في هذا المقال

  • بطاريات تخزين الكهرباء لمدة 4 ساعات أقل تكلفة من توربينات الغاز ذات الدورة المفتوحة
  • الطاقة الشمسية على نطاق المرافق أرخص تقنيات توليد الكهرباء في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا
  • من المتوقع انخفاض تكلفة التخزين في المنطقة 33% بحلول 2035
  • نقص توربينات الغاز وتقلب أسعار الوقود يدفعان تكاليف توليد الكهرباء خلال أوقات الذروة إلى الارتفاع

تتسارع وتيرة التحول في اقتصادات توليد الكهرباء، مع تراجع تكاليف الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وبطاريات التخزين، في مقابل تزايد الضغوط على مصادر التوليد التقليدية نتيجة ارتفاع تكاليف الوقود والمعدات.

وفي هذا السياق، أصبحت أنظمة تخزين الكهرباء لمدة 4 ساعات أقل تكلفة من محطات الغاز ذات الدورة المفتوحة في جميع الأسواق الـ43 التي قورنت فيها التقنيتان، بحسب أحدث تقرير لشركة الأبحاث وود ماكنزي، واطّلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن).

ويأتي ذلك مع نقص توربينات الغاز وتقلبات أسعار الوقود، مقابل توسع تصنيع بطاريات التخزين.

وتبدو منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا من أبرز المستفيدين من حيث انخفاض تكاليف الطاقة المتجددة.

بطاريات التخزين في الشرق الأوسط وأفريقيا

أظهر تقرير وود ماكنزي أن تكلفة بطاريات التخزين لمدة 4 ساعات تبلغ نحو 120 دولارًا لكل ميغاواط/ساعة في 2026 بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

وتشير التوقعات إلى انخفاضها بنسبة 33% إلى 80 دولارًا بحلول 2035، ويجعل ذلك التخزين أقل تكلفة من توربينات الغاز ذات الدورة المفتوحة المخصصة لتلبية ذروة الطلب في جميع أسواق الغاز بالمنطقة.

وحاليًا تعد التكلفة المستوية للكهرباء المتجددة في المنطقة من بين الأرخص عالميًا، إذ تبلغ تكلفة الطاقة الشمسية ذات أنظمة التتبع أحادية المحور 37 دولارًا لكل ميغاواط/ساعة، مع توقع تراجعها إلى 24 دولارًا بحلول 2035.

بالإضافة إلى ذلك، تتجه التكلفة في السعودية والإمارات إلى الانخفاض دون 20 دولارًا لكل ميغاواط/ساعة بحلول 2033.

وتأتي مشروعات الرياح البرية في مقدمة التقنيات من حيث تحسن التكاليف، بعدما أصبحت التوربينات الصينية قادرة على المنافسة من حيث التكلفة في أنحاء المنطقة، وتسجل مصر والمغرب تكاليف منخفضة بدعم من معامل قدرة يتراوح بين 40 و45%.

بطاريات التخزين من صن غرو
بطاريات لتخزين الكهرباء - الصورة من صن غرو

الصين تقود خفض تكلفة بطاريات التخزين

أوضح التقرير أن الصين تتصدر في تكلفة بطاريات التخزين على نطاق الشبكة، إذ يقل متوسط التكلفة المستوية للكهرباء بأكثر من 55% عن متوسط بقية منطقة آسيا والمحيط الهادئ البالغ 134 دولارًا لكل ميغاواط/ساعة.

ويرتبط ذلك بتكامل سلاسل التوريد المحلية والتصنيع، فيما يُتوقع أن تؤدي الإمدادات الصينية التنافسية إلى خفض متوسط تكلفة التخزين في بقية آسيا والمحيط الهادئ إلى 92 دولارًا لكل ميغاواط/ساعة بحلول 2036.

وتتصدر الطاقة الشمسية على نطاق المرافق مصادر الكهرباء الأكثر تنافسية من حيث التكلفة في دول المنطقة، لكن تفاوت الأسعار بين الأسواق يظل حادًا.

وخلال العام الجاري، ستتجاوز تكلفة التوليد في السوق الأعلى تكلفة مثيلتها في أرخص الأسواق بأكثر من 200%، وسط توقعات باتساع الفجوة إلى 250% بحلول 2030 رغم تحسن التكاليف بجميع الأسواق.

كما تقترب طاقة الرياح البرية من أن تصبح من أكثر مصادر الكهرباء تنافسية من حيث التكلفة، لكن تكاليفها تتفاوت بأكثر من 6 أضعاف بين أسواق المنطقة.

وأشار التقرير إلى توسع بطاريات التخزين على نطاق الشبكة في أميركا اللاتينية، بدعم من متطلبات التخزين المرتبطة بمشروعات الطاقة المتجددة ومشتريات التخزين المستقلة لتعزيز استقرار الشبكة.

وتتجه تكلفة الكهرباء المستوية للتخزين في المنطقة إلى الانخفاض بنسبة 42% بحلول 2060، مع زيادة الانتشار ونضج الأطر التنظيمية.

وستظل الطاقة الشمسية المزودة بأنظمة تتبع أحادي المحور الأقل تكلفة لتوليد الكهرباء في أميركا اللاتينية خلال 2026، مع توقع انخفاض متوسط تكلفتها 38% بحلول 2060.

كما تتجه تكاليف طاقة الرياح البرية إلى الانخفاض، مع تراجع متوسط التكلفة المستوية للكهرباء نحو 21% إلى 58 دولارًا لكل ميغاواط/ساعة بحلول 2030، مقارنة بـ73 دولارًا حاليًا، وفق ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.

بطاريات التخزين من صن غرو
بطاريات لتخزين الكهرباء - الصورة من صن غرو

بطاريات التخزين في أوروبا وأميركا الشمالية

ارتفعت النفقات الرأسمالية لمشروعات بطاريات التخزين في أوروبا بنحو 2%، في أول زيادة خلال 3 سنوات، بعدما ارتفعت أسعار خلايا البطاريات بـ10% من أدنى مستوياتها في 2025، مع زيادة الطلب وارتفاع أسعار الليثيوم.

ورغم ذلك، تتجه النفقات الرأسمالية إلى الانخفاض بنسبة 12% بحلول 2031، قبل تباطؤ وتيرة التراجع، مع توقع تضاعف أسعار الليثيوم تقريبًا في 2029 بعد انتهاء فائض المعروض وتجاوز نمو الطلب قدرة المناجم ومصافي التكرير الجديدة.

وتتحمل أوروبا أعلى تكاليف توليد الكهرباء بالوقود الأحفوري بين المناطق محل الدراسة، مع توقع تجاوز تكاليف الكربون تكلفة الوقود بحلول 2030.

وتعد الطاقة الشمسية أقل تقنيات توليد الكهرباء تكلفة في أوروبا، مع توقع انخفاض متوسط تكلفة الكهرباء المستوية للألواح ذات الميل الثابت 22% بحلول 2060.

وفي المقابل، تتراجع تكاليف طاقة الرياح البرية بـ2.5% سنويًا خلال بقية العقد، مع توقع وصول التكلفة المستوية إلى 60 دولارًا لكل ميغاواط/ساعة بحلول 2060.

وفي أميركا الشمالية، يستفيد قطاع بطاريات التخزين من الحوافز الضريبية التي تساعد على تعويض تأثير قيود الكيانات الأجنبية محل القلق وقيود سلاسل التوريد.

ومن المتوقع ارتفاع التكلفة بعد انتهاء ائتمانات ضريبة الاستثمار في 2038، لكن على المدى الطويل يُتوقع انخفاض تكلفة الكهرباء المستوية للتخزين بنسبة 10% بحلول 2060.

وحاليًا، تواجه تكاليف الطاقة الشمسية في المدى القريب ضغوطًا متزايدة بفعل الرسوم الجمركية وإجراءات مكافحة الإغراق والقيود الجديدة على الواردات.

ويُرجح أن تؤدي التحسينات المستمرة في النفقات الرأسمالية والتشغيلية لطاقة الرياح البرية إلى خفض تكلفة التوليد المستوية 16% بحلول 2060.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

  1. تكلفة الكهرباء المستوية لبطاريات التخزين، من وود ماكنزي
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق