
تُقدّم منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) خدمة البث المباشر لمؤتمر البترول العالمي في السعودية، الذي انطلق في العاصمة الرياض، بمشاركة واسعة من وزراء الطاقة وقادة الشركات العالمية والخبراء والمتخصصين في قطاع الطاقة.
وتستضيف المملكة النسخة رقم 25 من المؤتمر، الممتدة حتى 15 أكتوبر/تشرين الأول 2026، تحت شعار "مسارات نحو مستقبل طاقة للجميع"، في حدث دولي يجمع صنّاع القرار وممثلي المؤسسات الحكومية والشركات الكبرى لمناقشة مستقبل الطاقة والتحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع.
ويأتي انعقاد مؤتمر البترول العالمي في السعودية للمرة الأولى في تاريخ الحدث، الذي انطلقت نسخته الأولى بالعاصمة البريطانية لندن عام 1933، بما يعكس أهمية استضافة الرياض لهذا التجمع الدولي، ودورها في الحوار العالمي بشأن أمن الطاقة والاستثمار والتقنيات الحديثة.
وتتزامن الفعاليات مع انعقاد اجتماعات وزارية دولية وعربية، تشمل منتدى الطاقة الدولي ومنتدى الطاقة النظيفة ومبادرة "مهمة الابتكار"، إلى جانب اجتماعات عربية متخصصة، لتوفير منصة واسعة لمناقشة أمن الإمدادات واستقرار الأسواق وتسريع تطوير حلول الطاقة المستقبلية.
بث مباشر لمؤتمر البترول العالمي في الرياض
يمكن متابعة بث مباشر لمؤتمر البترول العالمي في الرياض، من خلال هذا الفيديو، عند بداية الافتتاح الرسمي الساعة التاسعة صباحًا بتوقيت مكة المكرمة.
يحظى المؤتمر باهتمام دولي واسع، مع توقُّع مشاركة أكثر من 70 وزيرًا، وما يزيد على 300 من رؤساء الشركات وكبار التنفيذيين، إلى جانب قيادات أكثر من 25 منظمة دولية معنية بالطاقة.
وتنطلق أعمال المؤتمر -وفق البرنامج الرسمي- اليوم الإثنين 12 أكتوبر/تشرين الأول، وذلك بعد استقبال المشاركين أمس الأحد لعقد اجتماعات وزارية وفعاليات تمهيدية، على أن تستمر أعمال الحدث والمعرض المصاحب حتى الخميس 15 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
ويتيح مؤتمر البترول العالمي في السعودية فرصة لمتابعة أبرز النقاشات المتعلقة بمستقبل أسواق النفط والغاز، وتطورات منظومة الطاقة العالمية، فضلًا عن استعراض التقنيات الجديدة التي تستهدف رفع الكفاءة وتحقيق التوازن بين أمن الإمدادات والاستدامة.
ويضم البرنامج المصاحب اجتماعات متخصصة ولقاءات تجمع مسؤولين حكوميين وممثلين عن القطاع الخاص ومؤسسات بحثية، بهدف تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات، وبحث فرص الاستثمار في مشروعات الطاقة وتطوير الحلول التقنية لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة.
وتضمنت فعاليات أمس الأحد الاجتماع الوزاري الـ17 لمنتدى الطاقة الدولي، الذي ناقش أمن الطاقة واستقرار الأسواق والتعاون بين الدول المنتجة والمستهلكة، في ظل التحديات الجيوسياسية والاقتصادية التي تؤثّر في إمدادات الطاقة وأسعارها عالميًا.
كما يشهد مؤتمر البترول العالمي في السعودية اجتماعات وزارية متزامنة، تشمل الاجتماع السابع عشر للطاقة النظيفة والاجتماع الحادي عشر لمبادرة "مهمة الابتكار"، بمشاركة مسؤولين ومؤسسات بحثية وشركات دولية لبحث تسريع تطبيق التقنيات الحديثة وتوسيع نطاق الابتكار في قطاع الطاقة.
خطة المؤتمر والتطورات الأمنية في السعودية
تشمل خطة الأسبوع الدولي للطاقة في الرياض أعمال الدورة الـ16 للمجلس الوزاري العربي للكهرباء، إلى جانب اجتماعات وورش عمل تستهدف تطوير التعاون الإقليمي في مجالات الكهرباء والاستثمار والتقنيات الحديثة، وتعزيز التكامل بين الدول العربية.
ويأتي مؤتمر البترول العالمي في السعودية بالتزامن مع تطورات أمنية لافتة، بعدما حذّرت جماعة الحوثي اليمنية، أمس الأحد، شركات الطيران والمسافرين والعاملين في المطارات من استعمال المطارات السعودية والمجال الجوي للمملكة، وفق تقارير إخبارية.
وجاء التحذير الحوثي بعد هجوم استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، يوم السبت 10 أكتوبر/تشرين الأول، وأسفر -بحسب التقارير الواردة- عن مقتل 12 شخصًا وإصابة أكثر من 300 آخرين، وسط تصاعد المواجهات في اليمن، بحسب ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.

وتُلقي هذه التطورات بظلالها على انعقاد مؤتمر البترول العالمي في السعودية، في وقت تزداد فيه أهمية أمن البنية التحتية الحيوية واستمرار النقل الجوي وحماية منشآت الطاقة، بوصفها عناصر مؤثّرة في استقرار الأسواق وسلاسل الإمداد الدولية.
وفي السياق الإقليمي، يتزامن التصعيد مع تجدد القتال بين جماعة الحوثي المدعومة من إيران والقوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية، ما يثير مخاوف من اتّساع نطاق المواجهات وتأثيراتها المحتملة في حركة الطيران والأمن الإقليمي.
ويبحث المشاركون في مؤتمر البترول العالمي في السعودية قضايا تتجاوز إنتاج النفط والغاز إلى مستقبل مزيج الطاقة، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والاستثمارات الجديدة، في ظل سعي الحكومات والشركات إلى تعزيز المرونة ومواجهة المخاطر المتزايدة.
ومن المنتظر أن تستمر الاجتماعات والفعاليات حتى 15 أكتوبر/تشرين الأول، مع مشاركة قيادات حكومية وتنفيذية وخبراء وباحثين ومبتكرين، في حين تتركز المناقشات على بناء الشراكات وتطوير الحلول العملية التي تدعم مستقبل الطاقة وتلبي احتياجات الاقتصادات العالمية.
نرشّح لكم..
- ملف خاص عن مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية
- ملف خاص عن الطاقة الشمسية في الدول العربية
- ملف خاص عن المناجم في الدول العربية
- شركة بتروكيماويات سعودية توزع 13.8 مليون دولار أرباحًا عن النصف الأول 2026
- حقول النفط والغاز في المغرب.. كنز من الاحتياطيات وتطوير غائب (ملف خاص)
- صادرات النفط الإيرانية تستعد لمواجهة عقوبات ترمب الاقتصادية.. ما الخطوة القادمة؟ (مقال)
المصدر:





