
سجلت أسعار المحروقات في المغرب زيادة جديدة، بدءًا من اليوم الخميس 1 أكتوبر/تشرين الأول 2026، ليتجاوز سعر لتر الغازوال (الديزل) حاجز 16 درهمًا، مواصلًا موجة صعود بدأت منذ منتصف يوليو/تموز الماضي.
ورصدت منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) وصول سعر لتر الغازوال في عدد من محطات الوقود إلى نحو 16.10 درهمًا (1.66 دولارًا)، مقابل نحو 15.60 درهمًا (1.60 دولارًا) للبنزين، مع وجود فروق طفيفة بين الأسعار وفقًا لشركة التوزيع وموقع المحطة.
وتأتي الزيادة الجديدة في أسعار المحروقات في المغرب وسط ضغوط تشهدها أسواق النفط والوقود العالمية، بالتزامن مع استمرار تداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على الإمدادات والأسعار.
وقررت الحكومة المغربية مواصلة صرف الدعم المباشر والاستثنائي للعاملين في قطاع النقل الطرقي للبضائع والأشخاص، بهدف الحفاظ على أسعار خدمات النقل دون زيادة.
أسعار الوقود في المغرب
دخلت الزيادة الجديدة في أسعار الوقود في المغرب حيز التنفيذ في محطات التوزيع بالمملكة، بدءًا من الساعات الأولى من صباح الخميس، بعد إعلان شركات توزيع المحروقات مراجعة أسعار البيع.
وبموجب الزيادة الجديدة جاءت أسعار المحروقات في المغرب اليوم على النحو الآتي:
- ارتفع سعر الغازوال بنحو 0.80 درهمًا للتر، ليصل إلى نحو 16.10 درهمًا للتر.
- ارتفع سعر البنزين بنحو 0.39 درهمًا للتر، ليصل إلى نحو 15.60 درهمًا للتر.
(الدولار الأميركي = 9.72 درهمًا مغربيًا)
وتظل الأسعار المسجلة في محطات الوقود عرضة لفروق محدودة بحسب المدينة وشركة التوزيع، نتيجة اختلاف تكاليف النقل والخدمات اللوجستية وهوامش الشركات، لذلك لا تُمثّل المستويات المذكورة تسعيرة موحدة في جميع أنحاء المملكة.

تحركات أسعار المحروقات في المغرب
شهدت أسعار المحروقات في المغرب سلسلة من الارتفاعات والانخفاضات خلال الأشهر الماضية، بالتزامن مع التقلبات الكبيرة في أسعار النفط والمنتجات المكررة بالأسواق العالمية.
ووصل سعر الغازوال (الديزل) خلال النصف الثاني من سبتمبر/أيلول إلى نحو 15.30 درهمًا للتر، في حين بلغ سعر البنزين قرابة 15.20 درهمًا، وفق بيانات سابقة رصدتها منصة الطاقة المتخصصة.
وشهد الغازوال سلسلة من الزيادات منذ منتصف يوليو/تموز، إذ ارتفع بنحو 0.69 درهم، ثم قفز بنحو درهم كامل مطلع أغسطس/آب، وأعقبت ذلك زيادة بنحو 0.65 درهم منتصف الشهر.
كما ارتفع بنحو 0.06 درهم مطلع سبتمبر/أيلول، قبل إضافة 0.34 درهم في منتصف الشهر، وصولًا إلى الزيادة الجديدة مع بداية أكتوبر/تشرين الأول.
وبالمقارنة مع مطلع يوليو/تموز، عندما سجلت أسعار الديزل في المغرب نحو 12.61 درهمًا للتر، يكون سعره قد ارتفع إلى نحو 16.10 درهمًا حاليًا، بزيادة تقارب 3.49 درهمًا، أو نحو 27.7% خلال 3 أشهر.
أما البنزين فسجل تحركات أقل حدة، إذ ارتفع بنحو 0.39 درهم في منتصف يوليو/تموز ودرهم واحد مطلع أغسطس/آب، قبل أن يتراجع 0.30 درهم منتصف الشهر، ثم يعاود الصعود بنحو 0.27 درهم منتصف سبتمبر/أيلول، وصولًا إلى الزيادة الحالية.
أسباب ارتفاع أسعار الوقود
يتزامن ارتفاع أسعار المحروقات في المغرب مع استمرار الضغوط في أسواق الطاقة العالمية، إذ تعتمد المملكة على الواردات لتلبية احتياجاتها من المنتجات النفطية.
وترتبط تحركات الأسعار المحلية بتكلفة شراء المشتقات النفطية من الأسواق الدولية، إلى جانب تكاليف النقل والتخزين والتوزيع وسعر الصرف وهوامش الشركات والضرائب.
وبحسب مجلس المنافسة المغربي، تعتمد شركات توزيع الوقود في متابعة الأسعار الدولية بصورة خاصة على أسعار المنتجات المكررة في سوق شمال غرب أوروبا، خاصة منطقة أمستردام وروتردام وأنتويرب.
وتزايدت الضغوط خلال الأشهر الأخيرة مع تداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على أسواق النفط وحركة الإمدادات، ما انعكس على توقعات أسعار الخام والمنتجات النفطية.
وفي ظل هذه التطورات، أكدت الحكومة المغربية انتظام تموين السوق المحلية، وتوافر مخزون احتياطي من غاز النفط المسال والغازوال يغطي مدة تتراوح بين 40 و60 يومًا.
وقررت مواصلة صرف الدعم المباشر والاستثنائي المخصص للعاملين في قطاع النقل الطرقي للبضائع والأشخاص، على أن تتغير قيمته بما يتناسب مع تطورات أسعار المحروقات، بهدف استمرار خدمات النقل العمومي بالتسعيرة الحالية دون زيادة.
موضوعات متعلقة..
نرشّح لكم..
- شحنة بطاريات ضخمة تتحرك باتجاه مصر
- أصول بي بي الضخمة للبيع في مصر.. شركة إماراتية تقترب (خاص)
- لماذا لم تنخفض أسعار النفط مع زيادة صادرات السعودية عبر هرمز؟ (تقرير)





