أسطول قطر للطاقة يضم 7 ناقلات غاز مسال جديدة في 2026 (تحديث)
تم تحديث التقرير بتاريخ 18 أكتوبر 2026
ياسر نصر

يواصل أسطول قطر للطاقة لنقل الغاز المسال خطط التوسع خلال عام 2026، مع دخول 7 ناقلات حديثة إلى الخدمة على الرغم من التحديات الجيوسياسية التي فرضتها الحرب على إيران.
ويأتي دخول الناقلات الجديدة في وقت تواصل فيه قطر للطاقة تنفيذ خططها لرفع إنتاج الغاز المسال، مدفوعة بالتوسعات المتتالية في حقل الشمال، بما يفرض احتياجات متزايدة إلى سفن حديثة وقادرة على نقل كميات أكبر بكفاءة تشغيلية مرتفعة.
وتضم قائمة الناقلات، التي دخلت الخدمة خلال العام الجاري ضمن أسطول قطر للطاقة، وفق مسح أجرته منصة الطاقة المتخصصة، كلًا من "النقيان"، و"حلوان"، و"أم وشاح"، و"برزان"، و"الزور"، و"ثعيلب"، و"الفنار" مع اختلاف مديري تشغيلها.
لا تقتصر الإضافات الجديدة في أسطول قطر للطاقة على زيادة عدد السفن، وإنما تعكس توجهًا نحو ناقلات حديثة بمحركات ثنائية الوقود وتقنيات لخفض استهلاك الوقود والانبعاثات، بما يتناسب مع متطلبات صناعة النقل البحري للغاز المسال.
7 ناقلات غاز مسال
ترصد منصة الطاقة المتخصصة في التقرير الآتي أبرز الناقلات التي انضمت أو بدأت دخولها الخدمة خلال 2026، وهي:
- الناقلة الزور (Al Zore): انضمت إلى أسطول "كنوتسن" النرويجية في مطلع عام 2026.
- الناقلة برزان (Barzan): تسلّمتها "كنوتسن" في أبريل/نيسان 2026، وتبحر تحت العلم الفرنسي.
- الناقلة أم وشاح (Umm Wishah): تسلّمتها "كنوتسن" في مايو/أيار 2026، ورفعت العلم الفرنسي.
- الناقلة حلوان (Halwan): تسلّمتها شركة كيه لاين (K Line)، في يوليو/تموز.
- الناقلة النقيان (Al Nigyan): تسلّمتها "كنوتسن" في أغسطس/آب.
- الناقلة ثعيلب (Th'ailib): تسلّمتها لشركة ميسك (MISC) الماليزية في أكتوبر/تشرين الأول.
- الناقلة الفنار (Al Fanar) سلمتها شركة هودونغ-تشونغ هوا لبناء السفن، في أكتوبر/تشرين الأول.
وتدعم الناقلات خطط أسطول قطر للطاقة لتوفير طاقة نقل بحرية إضافية، في الوقت الذي تتسارع فيه عمليات بناء وتسليم ناقلات الغاز المسال المرتبطة بمشروعات توسعة الإنتاج.

"النقيان".. أحدث ناقلة غاز مسال
تُعدّ ناقلة الغاز المسال "النقيان" أحدث الإضافات التي برزت في أسطول قطر للطاقة خلال 2026، وتسلّمتها شركة "كنوتسن إل إن جي فرنسا" (Knutsen LNG France) التابعة لمجموعة كنوتسن، وانضمامها إلى الأسطول تحت العلم الفرنسي.
وأوضحت الشركة الفرنسية أن "النقيان" تُعدّ الناقلة الثامنة ضمن سلسلة تضم 10 ناقلات غاز مسال مستأجرة لصالح قطر للطاقة.
وبُنيت النقيان في كوريا الجنوبية لدى شركة "إتش دي هيونداي للصناعات الثقيلة" الكورية، وتبلغ سعتها التصميمية نحو 170.5 ألف متر مكعب، في حين يصل طولها إلى قرابة 299 مترًا، وعرضها إلى 46.4 مترًا، وفق بيانات السفينة.
وتعمل السفينة بمحرك ثنائي الوقود، وهو ما يمنحها مرونة تشغيلية مع الاعتماد على الغاز المسال وقودًا، في توجه يتزايد داخل قطاع النقل البحري للغاز.
وبحسب شركة كنوتسن، تستعد "النقيان" لرحلتها الأولى بعد عملية التسليم، بما يمثّل انتقالها من مرحلة البناء والتجهيز إلى التشغيل الفعلي.

"أم وشاح" تدخل الخدمة
تُعد "أم وشاح" من الإضافات المهمة لأسطول قطر للطاقة خلال العام الجاري التي تشغلها شركة كنوتسن بموجب عقود تأجير وتشغيل.
وتصل سعة حمولة الناقلة من الغاز المسال نحو 170.5 ألف متر مكعب، مع طول يقارب 299 مترًا، وتبحر تحت العلم الفرنسي.
وتشير بيانات تتبع السفن إلى أن "أم وشاح" بدأت رحلات تشغيلية خلال العام، ما يؤكد انتقالها إلى مرحلة الاستعمال التجاري.

"برزان".. رابع ناقلة غاز مسال
في أبريل/نيسان 2026، انضمت برزان إلى أسطول "كنوتسن" الفرنسي، ضمن سلسلة الناقلات الجديدة المستأجرة لصالح قطر للطاقة.
وتظهر بيانات السفينة أن عملية التسليم تمت في 16 أبريل/نيسان 2026، وبُنيت لدى شركة "إتش دي هيونداي للصناعات الثقيلة"، بسعة تقارب 170.5 ألف متر مكعب، وطول يبلغ 299 مترًا.
وأكدت "كنوتسن إل إن جي فرنسا" انضمام "برزان" إلى أسطولها تحت العلم الفرنسي، في خطوة تُضاف إلى سلسلة عمليات التسليم المرتبطة ببرنامج قطر للطاقة.
وتعمل السفينة بمحرك ثنائي الوقود، بما ينسجم مع مواصفات الجيل الجديد من ناقلات الغاز المسال التي تُبنى ضمن البرنامج القطري.

"الزور".. أول ناقلة غاز مسال في 2026
دخلت ناقلة الغاز المسال "الزور" الخدمة ضمن أسطول قطر للطاقة في بداية العام، إذ أعلنت كنوتسن أن السفينة، التي تبلغ سعتها نحو 174 ألف متر مكعب، هي رابع ناقلة جديدة ضمن سلسلة من 10 سفن مستأجرة لصالح قطر للطاقة، وجميعها من بناء هيونداي للصناعات الثقيلة.
وتحمل الناقلة "الزور" العلم الفرنسي، وتكشف بيانات الرحلات التشغيلية عن أنها وصلت إلى رأس لفان ضمن برنامجها التشغيلي بعد مغادرة حوض البناء، تمهيدًا لتحميل شحنات الغاز المسال.

"حلوان".. ناقلة بتقنيات لخفض الانبعاثات
تختلف "حلوان" (Halwan) عن السفن الأربع السابقة من حيث الجهة المشرفة على بنائها وإدارتها، إذ تأتي ضمن مشروع مشترك يضم شركات يابانية وصينية وماليزية، في إطار تعاقد مع قطر للطاقة.
وأعلنت شركة كيه لاين اليابانية (K Line) في يوليو/تموز 2026 تسمية الناقلة الجديدة "حلوان" خلال مراسم أُقيمت في منشآت إتش دي هيونداي للصناعات الثقيلة في كوريا الجنوبية.
وتبلغ سعة السفينة 174 ألف متر مكعب، ويصل طولها إلى نحو 299 مترًا، وعرضها إلى 46.4 مترًا، فيما تبلغ سرعتها التشغيلية قرابة 19.5 عقدة.
وتُعد "حلوان" التاسعة ضمن سلسلة من 12 سفينة لنقل الغاز المسال، يتولى مشروع مشترك بناءها لصالح شركة قطر للطاقة، وهي الثانية من بين 3 سفن تتولى شركة "كيه لاين" إدارتها.
ويضمّ المشروع المشترك كلًا من شركة كيه لاين اليابانية (K Line)، وشركة نيبون يوسن كابوشيكي كايشا (Nippon Yusen Kabushiki Kaisha)، وشركة تشاينا إل إن جي شيبينغ (China LNG Shipping)، وشركة إم آي إس سي (MISC) من خلال شركتها التابعة.
"ثعيلب".. دعم لمواجهة الطلب العالمي
في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أقامت شركة "سامسونغ هيفي إندستريز SHI" حفل تسمية ناقلة الغاز المسال "ثعيلب" التي تنضم لأسطول شركة قطر للطاقة.
وجاء اسم "ثعيلب" نسبة إلى منطقة "جبل ثعيلب" شمال العاصمة القطرية الدوحة، بحسب بيان مجموعة "ميسك" الماليزية الذي قال إن أصل التسمية جاء استنادًا للجغرافيا والتراث، وله دلالة على دعم الدولة لطموحات قطاع الطاقة.
وجاء إقامة شركة "سامسونغ" حفل التسمية في مواقع تابعة لها، بحضور ممثلي الشركات المتعاونة وهيئة تصنيف دي إن في (DNV) وغيرها، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.
ويُنظر إلى ناقلة الغاز المسال "ثعيلب" بوصفها إحدى ناقلات الجيل الجديد من أسطول شركة "ميسك"، وداعمةً لتطلعات الدولة الخليجية، حسب بيان المجموعة الماليزية المنشور في موقعها الرسمي.

"الفنار".. قدرات عملاقة لنقل الغاز
عززت شركة قطر للطاقة برنامجها لتوسيع أسطول ناقلات الغاز المسال، مع تسلّم ناقلة الغاز المسال الجديدة "الفنار" من الصين في 16 أكتوبر/تشرين الأول، في خطوة تعكس استمرار خطط النقل البحري رغم شبه توقف الصادرات القطرية بفعل الأزمة الحالية.
وسلمت شركة هودونغ تشونغهوا الصينية لبناء السفن سلّمت الناقلة "الفنار" (Al Fanar)، بسعة تبلغ 174 ألف متر مكعب، في 16 أكتوبر/تشرين الأول 2026، لتصبح الناقلة رقم 11 التي تبنيها الشركة الصينية لصالح قطر للطاقة.
وتأتي الناقلة الجديدة بسعة 174 ألف متر مكعب، ضمن برنامج يستهدف تعزيز قدرات نقل الغاز المسال، بحسب البيانات التي تابعتها منصة الطاقة المتخصصة.
وتنتمي الناقلة إلى الجيل الخامس من تصميم "تشانغهينغ" (Changheng)، الذي طورته الشركة الصينية بصورة مستقلة، مع تخصيص مواصفاته لتلبية متطلبات التشغيل المعتمدة لدى قطر للطاقة، بما يدعم كفاءة الأسطول وملاءمته لعمليات الشحن البحرية.
وتبلغ أبعاد السفينة 299 مترًا طولًا، و46.4 مترًا عرضًا، فيما يصل غاطسها إلى 26.25 مترًا، وتضم تصميمًا مطورًا بهيكل مزدوج الدفة، إلى جانب تقنيات لترشيد استهلاك الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية.

توسعة حقل الشمال
لا تأتي الناقلات المنضمة خلال 2026 بمعزل عن برنامج أوسع بكثير لتطوير أسطول قطر للطاقة، إذ طلبت 128 ناقلة غاز مسال جديدة لخدمة توسعة حقل الشمال، ووزّعت الطلبات على أحواض بناء السفن في الصين وكوريا الجنوبية.
ويضم البرنامج 104 ناقلات تقليدية و24 ناقلة من طراز "كيو سي-ماكس"، مع مشاركة عدد من كبار مالكي ومشغلي السفن في تنفيذ البرنامج، من بينهم ميتسوي أو إس كيه لاينز وناقلات وكوسكو شيبينغ إل إن جي إنفستمنت وتشاينا ميرشانتس إنرجي شيبينغ وشاندونغ مارين إنرجي.
وتتولى أحواض بناء السفن الكورية جانبًا كبيرًا من البرنامج؛ إذ تتولى هيونداي للصناعات الثقيلة بناء 34 ناقلة بسعة تقارب 174 ألف متر مكعب، مقابل 33 سفينة لدى "سامسونغ للصناعات الثقيلة" (Samsung Heavy Industries)، و25 سفينة لدى "هانوا أوشن" (Hanwha Ocean)، إلى جانب 12 سفينة تبنيها "هدونغ-تشونغهوا" (Hudong-Zhonghua) الصينية.
ويرتبط النمو السريع في أسطول قطر للطاقة بصورة مباشرة بخطط زيادة إنتاج الغاز المسال في قطر، وفي مقدمتها مشروعات توسعة حقل الشمال.
وتستهدف المرحلة الأولى من مشروع التوسعة رفع إنتاج الغاز المسال من 77 مليون طن سنويًا إلى 110 ملايين طن سنويًا، ثم تستهدف المرحلة التالية الوصول إلى 126 مليون طن سنويًا، وصولًا إلى نحو 142 مليون طن سنويًا بحلول 2030.
موضوعات متعلقة..
- "حلوان".. ناقلة غاز مسال تدعم أسطول قطر للطاقة
- "الزوير".. ناقلة غاز مسال عملاقة تنضم لأسطول قطر للطاقة
نرشّح لكم..
- ملف خاص عن قطاع الهيدروجين في الدول العربية
- ملف خاص عن مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية
- ملف خاص عن طاقة الرياح في الدول العربية





