التقاريرتقارير الطاقة النوويةتقارير دوريةرئيسيةطاقة نوويةعاجلوحدة أبحاث الطاقة

سعة الطاقة النووية قيد التطوير تتجاوز 396 غيغاواط.. وهذه قائمة الـ10 الكبار

الضبعة في مصر وأكويو التركية من أبرز هذه المشروعات

وحدة أبحاث الطاقة – مي مجدي

تكشف أحدث البيانات عن ارتفاع سعة الطاقة النووية قيد التطوير عالميًا، في ظل توسُّع خطط الدول للاستفادة من هذا المصدر في تأمين الإمدادات ومواكبة نمو الطلب على الكهرباء.

وبلغ إجمالي سعة المشروعات النووية قيد التطوير 396.5 غيغاواط حتى أغسطس/آب 2026، بحسب تقرير حديث، اطّلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن).

وتتوزع القدرات النووية المرتقبة بين مشروعات معلنة وتحت الإنشاء، وأخرى في مرحلة ما قبل الإنشاء، ما يعكس تنامي الرهان على القطاع لتوفير إمدادات مستقرة خلال العقود المقبلة.

وتوضح خريطة سعة الطاقة النووية قيد التطوير تفاوتًا كبيرًا بين الدول، إذ تتركز حصة ضخمة من القدرات المستقبلية في عدد محدود من الأسواق، على رأسها الصين.

ومن حيث سعة الطاقة النووية العاملة عالميًا، فقد بلغت 408 غيغاواط، مع تصدر الولايات المتحدة بقدرة تناهز 102 غيغاواط.

سعة الطاقة النووية قيد التطوير عالميًا

تُظهر بيانات منصة غلوبال إنرجي مونيتور أن إجمالي سعة الطاقة النووية قيد التطوير -البالغ 396 غيغاواط عالميًا- يتوزع بين 91 غيغاواط من المشروعات قيد الإنشاء، مع توقُّع تشغيل 55 غيغاواط منه، بما يعادل نحو 60%، بحلول 2030 أو قبله.

وتشير طبيعة هذه المشروعات إلى أن التوسع ما يزال يعتمد على المفاعلات الكبيرة، وليس على طفرة في المفاعلات المعيارية الصغيرة.

وتُعدّ محطة شودابو في الصين، التي تبلغ قدرتها 5.1 غيغاواط، أكبر مشروع منفرد يُتوقع تشغيله خلال هذا العقد.

كما تبرز تركيا ومصر على خريطة التوسع النووي المرتقب خلال السنوات الـ5 المقبلة، من خلال مشروع أكويو ومحطة الضبعة، بقدرة إجمالية تبلغ 4.8 غيغاواط لكل منهما، وبدعم مالي روسي، ما يجعلهما أول مشروعين للطاقة النووية في البلدين.

جانب من عمليات تطوير محطة الضبعة
جانب من عمليات تطوير محطة الضبعة - الصورة من روساتوم

بالإضافة إلى ذلك، تبلغ سعة المشروعات في مرحلة ما قبل الإنشاء نحو 92 غيغاواط، في حين تستحوذ المشروعات المعلنة على 213 غيغاواط، لتشكّل أكثر من نصف إجمالي القدرات المستقبلية.

ومن حيث موعد التشغيل المرتقب، تصل سعة المشروعات في مرحلة ما قبل الإنشاء أو المعلنة المقرر تشغيلها في 2030 أو قبله إلى 30 غيغاواط.

وتحتلّ الصين المرتبة الأولى بـ3.7 غيغاواط، تليها الهند بـ2.8 غيغاواط، ثم فيتنام بـ2.4 غيغاواط، والولايات المتحدة بـ2.3 غيغاواط.

ومع ذلك، يرى التقرير أن طول أمد تطوير المشروعات النووية، إلى جانب التأخيرات المتكررة، قد يؤجل تشغيل هذه القدرات إلى ما بعد عام 2030.

أكبر 10 دول في سعة الطاقة النووية قيد التطوير

تكشف قائمة أكبر 10 دول في سعة الطاقة النووية قيد التطوير هيمنة الصين بفارق واسع عن باقي الدول، كما توضح القائمة الآتية:

  • الصين: 120.3 غيغاواط.
  • الهند: 38.7 غيغاواط.
  • روسيا: 28.5 غيغاواط.
  • كندا: 21.3 غيغاواط.
  • الولايات المتحدة: 21 غيغاواط.
  • أوغندا: 18 غيغاواط.
  • بولندا: 15.6 غيغاواط.
  • تركيا: 14.7 غيغاواط.
  • المملكة المتحدة: 12.6 غيغاواط.
  • فرنسا: 9.9 غيغاواط.

وتبلغ سعة المشروعات النووية الصينية نحو 120.3 غيغاواط، أي أكثر من 3 أضعاف نظيرتها في الهند، التي تمتلك 38.7 غيغاواط من سعة الطاقة النووية قيد التطوير.

أمّا سعة المشروعات قيد التطوير في روسيا فتصل إلى 28.5 غيغاواط، وفق ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.

وتأتي كندا في المركز الرابع عالميًا بسعة قيد التطوير تبلغ 21 غيغاواط، معظمها مشروعات معلنة، كما يُظهِر الرسم البياني أدناه:

أكبر 10 دول من حيث سعة الطاقة النووية قيد التطوير
تليها الولايات المتحدة، إذ تصل سعة الطاقة النووية قيد التطوير إلى 20.96 غيغاواط، منها نحو 11 غيغاواط في مرحلة ما قبل الإنشاء.

وجاءت أوغندا في المركز السادس عالميًا بإجمالي 18 غيغاواط من المشروعات قيد التطوير، وجميعها مشروعات معلنة.

واحتلّت بولندا المركز السابع عالميًا بقائمة أكبر الدول من حيث سعة الطاقة النووية قيد التطوير، إذ تمتلك قرابة 15.6 غيغاواط، وتضم 9 غيغاواط للمشروعات المعلنة، ونحو 6.6 غيغاواط في مرحلة ما قبل الإنشاء.

وتبلغ المشروعات قيد التطوير في تركيا 14.7 غيغاواط، وبذلك تأتي في المركز الثامن، وتضم 9.9 غيغاواط مشروعات معلنة، ونحو 4.8 غيغاواط في مرحلة الإنشاء.

وفي المركز التاسع، حلّت المملكة المتحدة بمشروعات قيد التطوير في مراحل مختلفة، تصل سعتها إلى 12.6 غيغاواط.

وجاءت فرنسا في المركز العاشر، حيث تبلغ سعة الطاقة النووية قيد التطوير فيها نحو 9.9 غيغاواط.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

  1. سعة الطاقة النووية قيد التطوير عالميًا، من غلوبال إنرجي مونيتور
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق