أخبار منوعةرئيسيةمنوعات

حريق بناقلة سيارات صينية تعمل بالغاز المسال.. وشركة أميركية للإنقاذ

هبة مصطفى

نشب حريق في ناقلة سيارات صينية تعمل بالغاز المسال، ويبدو أن الأمر ما زال يحتاج إلى التدخل إذ يجري التنسيق مع شركة أميركية لمواصلة أعمال الإنقاذ.

وتمكنت الهيئات المختصة من إنقاذ طاقم السفينة "مين جيانغ كو Min Jiang Kou" التي تعمل بوصفها حاملة لنقل السيارات وشحنها، في حين لم تجزم الشركة المالكة بإخماد النيران تمامًا.

واستعان مشغّلو السفينة الصينية بشركة ريزولف مارين Resolve Marine" الأميركية، لانتشالها وإجراء الإصلاحات اللازمة عليها، وفق تحديث تابعته منصة الطاقة المتخصصة.

وأثار الحادث التساؤلات حول أسباب انتشار اللهب في غرفة محركات حاملة السيارات، خاصةً أنه من غير المعلوم حتى الآن حقيقة حمل السفينة وقود غاز مسال على متنها.

تفاصيل الحريق

تفاقم الحريق على متن السفينة العاملة بالغاز المسال في 6 أغسطس/آب 2026، بعدما انطلقت من ميناء شنغهاي الصيني، متجهة نحو الإكوادور.

وكانت حاملة السيارات تقترب من عبور المحيط الهادئ، متجهة إلى الجنوب الشرقي حينما اندلع الحريق في غرفة المحركات.

ولجأ طاقمها إلى نظام مدعوم بثاني أكسيد الكربون للسيطرة على الحريق، الذي أظهر نجاحًا أوليًا في احتواء الحادث، قبل تفاقم كثافة الدخان وإصدار قبطان السفينة تعليماته بالإخلاء عبر قوارب النجاة.

واستقبل خفر السواحل الأميركي طلب الاستغاثة، وطُلِب من السفن في النطاق القريب تقديم الدعم، واستجابت سفينة الشحن ذات الأعوام الـ12 وترفع العلم الصيني "جين هاي بينغ"، ونجا 22 بحارًا هم كل طاقم السفينة المتضررة.

ورُصدت سفينة أخرى كانت قد غيّرت مسارها باتجاه حاملة السيارات المتضررة للإسهام في الإنقاذ، وهي حديثة العهد بعالم الشحن البحري إذ بُنيت العام الماضي 2025، ويطلَق عليها "ديغو" المخصصة لنقل المنتجات المكررة والكيماويات، بحسب ما نقلته منصة "ريفييرا ماريتايم ميديا".

حاملة السيارات الصينية
حاملة السيارات الصينية - الصورة من Construction Business

إنقاذ بدعم أميركي

بدأت المشاورات بين مشغّلي حاملة السيارات الصينية العاملة بالغاز المسال وشركة "ريزولف مارين" الأميركية المعنية بخدمات الطوارئ والإنقاذ البحري في 9 أغسطس/آب الجاري.

ويستهدف هذا التنسيق بحث فرص إخراجها من المياه، وتنفيذ عملية إنقاذ آمنة، بحسب ما نشره موقع "سي تريد ماريتايم نيوز".

ومن المتوقع لاحقًا إخضاعها للإصلاح، خاصةً أن الجهات المختصة لم ترصد تداعيات بيئية للحريق، بعدما جُرفت قبالة سواحل كوستاريكا.

وتتّسم المعلومات حول أسباب الحريق في غرفة المحركات، وموقف خزانات وقود الغاز المسال على متنها، بالغموض حتى الآن.

وتشير معلومات الحاملة إلى أنها:

  • بُنيت منذ عامين
  • تتبع شركة كوسكو شيبينغ (COSCO Shipping)
  • ترفع السفينة علم جزر المارشال
  • تصل حمولتها إلى 72 ألفًا و255 طنًا
  • يبلغ طولها 200 متر
  • تتّسع لنقل 7500 سيارة
  • يعمل محركها بالغاز المسال
  • تُعدّ جزءًا من أسطول "كوسكو" المعتمد على التقنيات الخضراء وخفض الكربون في نقل السيارات
  • مكونة من 13 طابقًا، وتقبل شحن أنواع مركبات مختلفة، سواء سيارات الركاب أو الشاحنات وغيرها.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق