رئيسيةأخبار منوعةمنوعات

أسعار الذهب تنخفض 19 دولارًا مع ارتفاع مؤشر العملة الأميركية

انخفضت أسعار الذهب ما يزيد على 19 دولارًا خلال تعاملات اليوم الخميس 16 يوليو/تموز 2026، لتواصل نزيف الخسائر للجلسة الثانية على التوالي مع ارتفاع مؤشر العملة الأميركية.

ويأتي ذلك مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، ما أثار مخاوف من أن يقوم مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي برفع أسعار الفائدة هذا العام، ما طغى على التفاؤل الأخير بشأن تخفيف التضخم.

وارتفعت أسعار النفط بنسبة 11% هذا الأسبوع، ما أثار مخاوف بشأن التضخم واستمرار ارتفاع أسعار الفائدة لمدة طويلة.

وكانت أسعار الذهب قد أنهت تعاملاتها أمس الأربعاء 15 يوليو/تموز على انخفاض بنحو 18 دولارًا، متخليةً عن جزء من المكاسب التي حققتها في جلسة الثلاثاء، مع تقييم ارتفاع أسعار الطاقة على التضخم عالميًا. تقرير سوق الطاقة

أسعار الذهب اليوم

بحلول الساعة 6:00 صباحًا بتوقيت غرينتش (9:00 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، تراجعت أسعار العقود الآجلة لمعدن الذهب، تسليم أغسطس/آب 2026، بنسبة 0.47%، أو ما يعادل 19.1 دولارًا، لتصل إلى 4032.7 دولارًا للأوقية.

وانخفضت أسعار عقود التسليم الفوري للذهب بنسبة 0.61% إلى 4035.97 دولارًا للأوقية، حسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

وفي الوقت نفسه، تراجعت أسعار الفضة الفورية بنسبة 0.76% إلى 57.36 دولارًا للأوقية، في حين انخفضت الأسعار الفورية للبلاتين بنسبة 0.42% إلى 1671.51 دولارًا للأوقية، في حين هبطت أسعار البلاديوم الفورية بنسبة 0.84% إلى 1309.33 دولارًا للأوقية.

وعلى الجانب الآخر، انخفض مؤشر الدولار -الذي يرصد أداء العملة الأميركية أمام 6 عملات رئيسة- بنسبة 0.04%، ليصل إلى 100.52 نقطة.

مشغولات ذهبية بأحد المعارض في العراق
مشغولات ذهبية بأحد المعارض في العراق - الصورة من واع

تحليل أسعار الذهب

قال كبير محللي الأبحاث في شركة إندوس إند للأوراق المالية جيجار تريفيدي: "لم تعكس أرقام التضخم لشهر يونيو/حزيران تأثير التصعيد الأخير في الصراع الأميركي الإيراني، إذ إن اتفاق السلام المؤقت الذي جرى التوصل إليه الشهر الماضي قد انهار فعليًا".

وشنت الولايات المتحدة موجتين من الهجمات على الدفاعات الساحلية الإيرانية ومواقع الصواريخ أمس الأربعاء بعد إعادة فرض حصار بحري على موانيها، في حين ردت إيران باستهداف مواقع عسكرية أميركية في الدول المجاورة فيما وصفته بأنه "حرب وجودية" مع أميركا.

وأدى ارتفاع أسعار النفط إلى تأجيج المخاوف بشأن التضخم وعدم اليقين بشأن توقعات أسعار الفائدة الأميركية، ما أثّر سلبًا على المعدن النفيس الذي لا يدرّ عائدًا.

وبينما يُنظر إلى الذهب تقليديًا على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، إلا أنه يفقد جاذبيته في ظل بيئة أسعار الفائدة المرتفعة.

وتباطأ التضخم لدى المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة في يونيو/حزيران، وسط تراجع في تكلفة منتجات الطاقة، ما يعزز الأدلة على أن التضخم كان يتراجع قبل التصعيد الأخير في صراع الشرق الأوسط.

ولم يكن انخفاض معدل التضخم كافيًا لإقناع الأسواق المالية باستبعاد رفع سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.

وما يزال المتداولون يتوقعون بنسبة 73% تقريبًا رفع الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة في ديسمبر/كانون الأول، وفقًا لبيانات أداة "فيدواتش" (FedWatch).

وصرحت محافظة بنك الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك، يوم الأربعاء، بأنها "مستعدة للتحرك" إذا لم يبدأ التضخم بالتباطؤ قريبًا.

وأعلن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش عزمه على خفض التضخم، دون التلميح إلى كيفية القيام بذلك.

ويترقب المستثمرون حاليًا تصريحات رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس لوري لوجان، ونائب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي فيليب جيفرسون، المقرر أن يلقيا كلمتهما في وقت لاحق من اليوم.

موضوعات متعلقة..

نرشّح لكم..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق