رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةطاقة متجددة

أول مناقصة لطاقة الرياح البحرية في تركيا.. تفاصيل مشروع الـ1 غيغاواط

هبة مصطفى

تشهد أول مناقصة لطاقة الرياح البحرية في تركيا تفاصيل جديدة، ما يعكس وتيرة النمو المتسارعة التي تعمل بها أنقرة في هذا الشأن.

وأزاحت وزارة الطاقة والموارد الطبيعية الستار عن الملامح الأولية لمسودة مشروع بقدرة 1 غيغاواط، عقب ما يقرب من شهر ونصف منذ الإعلان عن تحديد 4 مناطق تطوير.

وفتحت الوزارة باب التشاور حول المناقصة المرتقبة، وتواصل تلقي المقترحات بشأنها لمدة شهرين، حسب تحديثات تابعتها منصة الطاقة المتخصصة.

وتستهدف أنقرة الوصول إلى قدرة رياح بحرية 5 غيغاواط في 2035، في إطار مساعي خفض استهلاك الفحم وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة.

ملامح أول مناقصة لطاقة الرياح البحرية في تركيا

تتلقى وزارة الطاقة الآراء حول مسودة أول مناقصة لطاقة الرياح البحرية في تركيا، بدءًا من 22 يونيو/حزيران الجاري حتى 17 أغسطس/آب المقبل، وتتولى الوزارة بعد انتهاء هذه المهلة إعداد القواعد النهائية وإعلانها.

وتتضمن المسودة الأولية لمناقصة الرياح منح الجهة المطورة الفائزة بعض الامتيازات، مثل:

  • حقوق التطوير.
  • سعة الربط بالشبكة.

الرياح البحرية في تركيا

وتركز المناقصة على مشروع بقدرة 1 غيغاواط، يحظى بمدة امتياز تصل إلى 49 عامًا، وفق تفاصيل نشرها موقع أوفشور ويند.

وتعتمد الوزارة خلال المشروع نظام "المناقصة العكسية"، الذي يتنافس المطورون خلاله على تقديم أقل سعر ممكن لبيع الكهرباء للحكومة.

وحددت ملامح مسودة أول مناقصة لطاقة الرياح البحرية في تركيا سعرًا يتراوح بين 0.07 و0.11 دولارًا لكل كيلوواط/ساعة.

وفي حال تنافس عدد كبير من المطورين على السعر الأدنى، تفتح الوزارة المجال أمام تقديم امتيازات أعلى لصالح الحكومة التركية عبر دفع مساهمات إضافية.

مسؤوليات المطور

يُمنح المطور الفائز بأول مناقصة لطاقة الرياح البحرية في تركيا ترخيصًا أوليًا، مع مهلة تمتد لنحو 6 سنوات، تقسم إلى:

  • 3 سنوات يُجري فيها المسوحات الميدانية والدراسات الداعمة، واستخراج التراخيص النهائية، وموافقات إنتاج الكهرباء.
  • 3 سنوات لاحقة لبناء المزرعة وبدء الربط بالشبكة.

ومقابل هذه الميزات، حملت مسودة أول مناقصة لطاقة الرياح البحرية في تركيا المطور الفائز مسؤولية حزمة أعمال، من بينها:

  1. رصد القياسات الجوية والبحرية.
  2. مسوحات قاع البحر.
  3. إجراء الدراسات الاقتصادية والتقنية.
  4. تطوير المشروع وتأمين التراخيص.
  5. بناء المشروع وتشغيله.

وتضمنت المسودة بنودًا محددة حول احتياجات المعدات، وتنظيم إنتاج وبيع الكهرباء، وإجراءات التشغيل.

وبالإضافة إلى ذلك، نظمت التفاصيل الأولية معايير السماح للمطور بالانسحاب من مشروع الرياح البحرية، أو التراجع عن تطويره، دون تحمل غرامات.

وحددت ذلك من خلال شرطين فقط، هما معامل قدرة منخفض عن 40% (أي أن كفاءة إنتاج الكهرباء تقل عن 40%)، نتيجة قياسات ضعف سرعة الرياح، أو رصد تحديات تقنية وجيولوجية كبيرة بعد إجراء مسح لقاع البحر.

توربينات رياح في شرق تركيا
توربينات رياح في شرق تركيا - الصورة من Daily Sabah

هدف 5 غيغاواط

تأتي أول مناقصة لطاقة الرياح البحرية في تركيا ضمن هدف أكبر تخطط له أنقرة، بالوصول إلى قدرة 5 غيغاواط في القطاع بحلول 2035.

وكان وزير الطاقة والموارد ألب أرسلان بيرقدار قد أعلن 4 مناطق تطوير رئيسة لقطاع الرياح البحرية تستهدفها الحكومة في بحري إيجه ومرمرة، وهي خليج ساروس، وغوكتشه أدا، وبوزجادا، وإدرميت، الشهر الماضي.

وقال إن هذه المناطق تتمتع بمواصفات مشجعة (مثل: سرعة الرياح الملائمة، والقدرات التقنية)، ما يعزز طموحات تطوير محطات إنتاج كهرباء نظيفة، ويجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.

ووصف "بيرقدار" العام الجاري بأنه "عام الرياح" في البلاد، إذ سيشهد تخصيص ما يصل إلى 1500 ميغاواط ضمن مزادات ييكا (مزادات مناطق مصادر الطاقة المتجددة).

ويعد الاستثمار في الرياح البحرية توجهًا حديث العهد بالنسبة لتركيا، إذ اكتسبت الرياح البرية الأولوية لسنوات، ووصلت إلى 15 غيغاواط حاليًا ارتفاعًا من 20 ميغاواط فقط عام 2005.

وبلغ إنتاج محطات الرياح التركية العام الماضي 34.5 مليار كيلوواط/ساعة.

وبالتوازي مع طرح المناقصات، تخطط الحكومة إلى دعم البنية التحتية للنقل بخطوط جهد عالٍ، بطول يصل إلى 14.7 ألف كيلومتر.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق