رئيسيةأخبار النفطنفط

ثاني أكبر مجمع بتروكيماويات في فنزويلا يستأنف عمله بعد زلازل عنيفة

دينا قدري

استأنف ثاني أكبر مجمع بتروكيماويات في فنزويلا عمله، بعد توقف احترازي بسبب الزلازل التي ألحقت أضرارًا بالبنية التحتية.

ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، أعلن رجال الإطفاء استئناف عمل مجمع مورون للبتروكيماويات، اليوم الخميس (25 يونيو/حزيران 2026).

وأفاد رئيس فرق الإطفاء المحلية بأن الزلازل، التي أودت بحياة أكثر من 160 شخصًا، لم تُلحق أضرارًا تُذكر بالبنية التحتية الضخمة للنفط والغاز في فنزويلا.

وبدأت العديد من شركات الطاقة العاملة أو التي لها مكاتب في البلاد التأكد من سلامة موظفيها العاملين في الحقول والمنشآت والمصافي.

ثاني أكبر مجمع بتروكيماويات في فنزويلا

أكدت رئيسة بلدية مورون، إميلي رييرا، عودة الإنتاج في ثاني أكبر مجمع بتروكيماويات في فنزويلا.

ووفقًا لمصدر ومقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد انهارت بعض البنية التحتية للتخزين في المجمع الذي تديره شركة بيكيفين (Pequiven)، لكن من الممكن أن تعود العديد من المحطات العاملة إلى الخدمة بعد إجراء التقييمات.

وأُبلغ عمال ثاني أكبر مجمع بتروكيماويات في فنزويلا بعدم الحضور ريثما يُجرى تقييم أولي للأضرار، وفقًا لمصادر من المركز في وقت سابق، إذ اكتُشف تسرّب من خزان تخزين في مجمع مورون يوم الأربعاء (24 يونيو/حزيران 2026)، ولم يتضح على الفور ما إذا كان قد أُصلح.

وفي مصفاة إل باليتو المجاورة، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 146 ألف برميل يوميًا وتديرها شركة النفط الحكومية بي دي في إس إيه (PDVSA)، تسبّب تلف خطوط الكهرباء في انقطاع التيار الكهربائي عن معظم أجزاء المصفاة، ما أجبر الشركة على إغلاق المحطات العاملة، بما في ذلك وحدة التكسير التحفيزي للسوائل.

وتقع مدينتا مورون وإل باليتو بالقرب من مركز الزلزال في ولاية ياراكوي، بالإضافة إلى بعض محطات الوقود المحلية ومرافق التخزين. إلا أن عمليات الإنتاج والتكرير المتبقية لشركة النفط الفنزويلية تتركز في الغالب في حزام أورينوكو وغرب فنزويلا، حيث لم ترد أنباء عن أضرار جسيمة.

مصفاة نفط في فنزويلا
مصفاة نفط "إل باليتو" - الصورة من وكالة رويترز

كما صرّح رئيس فرق الإطفاء في مورون وأوراما، كارلوس ميكيلينو، بأنه من المتوقع أن تستأنف محطة بلانتا سينترو، وهي محطة توليد كهرباء حكومية رئيسة في المنطقة الوسطى، عملها يوم الخميس.

ومع انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع في العديد من مناطق البلاد، أشار مسؤولون تنفيذيون في شركات نفط أجنبية تعمل مع شركة "بي دي في إس إيه" الحكومية في مشروعات مشتركة، إلى أن مستويات إنتاج النفط الخام قد تتأثر بسبب نقص الكهرباء في بعض حقول النفط.

وبدأت العديد من شركات الطاقة العاملة أو التي لها مكاتب في البلاد التأكد من سلامة موظفيها في إطار تقييماتها الأولية لحالة حقول النفط والمنشآت والمصافي، إلا أن معظم المدن التي وردت تقارير رسمية عن أضرار جسيمة فيها لم تشمل البنية التحتية النفطية الحيوية.

وأكدت شركات شيفرون الأميركية، وإيني الإيطالية، وريبسول الإسبانية، وشل البريطانية، أنه تم التأكد من سلامة جميع الموظفين.

وقالت شيفرون إن الشركة "تواصل عملياتها"، في حين أكدت إيني وريبسول أن الزلزال لم يؤثر في عملياتهما.

كما لم يتأثر مشروع بيرلا التابع لإيني وريبسول، الذي يُغطي 50% من احتياجات محطات توليد الطاقة الحرارية في البلاد من الغاز، ويستمر إنتاج الغاز فيه دون انقطاع.

ارتفاع إنتاج النفط في فنزويلا

يُذكر أن إنتاج النفط في فنزويلا خلال شهر مايو/أيار 2026 قد ارتفع إلى 1.072 مليون برميل يوميًا، وهو أعلى مستوى مسجل منذ يناير/كانون الثاني 2019، وفق بيانات التقرير الشهري الأخير لمنظمة أوبك.

وعلى أساس شهري، ارتفع إنتاج فنزويلا من النفط بنسبة 3.5%، مقابل 1.036 مليون برميل يوميًا في أبريل/نيسان 2026، وبنحو 16% على أساس سنوي، مقارنةً بـ925 ألف برميل يوميًا في الشهر نفسه من العام الماضي (2025)، بحسب ما اطّلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة.

وخلال أول 5 أشهر من عام 2026، ارتفع متوسط إنتاج النفط في فنزويلا بنسبة 4.7%، ليصل إلى 967 ألف برميل يوميًا، وفقًا للقائمة الآتية:

  • يناير/كانون الثاني: 823 ألف برميل يوميًا.
  • فبراير/شباط: 916 ألف برميل يوميًا.
  • مارس/آذار: 988 ألف برميل يوميًا.
  • أبريل/نيسان: 1.036 مليون برميل يوميًا.
  • مايو/أيار: 1.072 مليون برميل يوميًا.
عمال النفط في فنزويلا
أحد عمال النفط في فنزويلا - الصورة من وكالة رويترز

وعلى الرغم من ارتفاع إنتاج فنزويلا من النفط خلال العام الجاري، فإنه لم يتجاوز مستوياته في أواخر التسعينيات وأوائل الألفية، عندما وصل إلى 3.4 مليون برميل يوميًا، قبل أن يتأثر لاحقًا بسلسلة من التحديات، أبرزها تدهور البنية التحتية ونقص العمالة والعقوبات وتراجع الاستثمارات.

وبحلول نهاية العام الجاري، تتوقع وزارة النفط الفنزويلية بلوغ الإنتاج 1.37 مليون برميل يوميًا، مقارنةً بمتوسط 937 ألفًا خلال العام الماضي، وهو مستوى لم يُسجل منذ فرض العقوبات الأميركية عام 2019.

موضوعات متعلقة..

نرشح لكم..

المصادر:

  1. استئناف عمل ثاني أكبر مجمع بتروكيماويات في فنزويلا، من وكالة رويترز
  2. ارتفاع إنتاج النفط في فنزويلا، من وحدة أبحاث الطاقة
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق