كهرباءأخبار الكهرباءرئيسية

انقطاع الكهرباء في جامايكا بالكامل للمرة الثانية خلال 9 أشهر

حياة حسين

أعلن وزير الطاقة داريل فاز، انقطاع الكهرباء في جامايكا، وهو الأمر الذي طال كل أنحاء الجزيرة، ولم يذكر أسبابًا، لكنه وصفه بـ"غير المقبول".

وفي حين أن إعلان الوزير انقطاع الكهرباء في كل الجزيرة جاء عبر تغريدة على مواقع التواصل الاجتماعي، مساء الجمعة 5 يونيو/حزيران 2026؛ فإنه وصف هذا الانقطاع بـ"غير المقبول"، في بيان صادر خلال وقت لاحق، وفق متابعات منصة الطاقة المتخصصة للعديد من التقارير المحلية والدولية.

وأعلنت شركة خدمات الطاقة العامة Jamaica Public Service Company (JPS)، المزود الوطني للطاقة، أن انقطاع الكهرباء في جامايكا شمل كل الجزيرة، وأنها تُجري تحقيقًا في أسبابه.

وهذه المرة الثانية التي تتعرض فيها جامايكا لانقطاع التيار الكهربائي عن كل الجزيرة خلال أقل من 9 أشهر.

ففي أكتوبر/تشرين الأول 2025، ضرب إعصار ميليسا جامايكا، بوصفه إعصارًا من الفئة الخامسة، متسببًا في انقطاع التيار الكهربائي بجميع أنحاء الجزيرة، واستمر لمدة تقارب شهرًا.

مجهودات استعادة الكهرباء في جامايكا

قال متحدث باسم شركة خدمات الطاقة العامة لوكالة رويترز، إنها بدأت خطوات استعادة الكهرباء في جامايكا، بعد انقطاع عن كل الجزيرة مساء أمس.

كما أشارت تقارير متعددة إلى أن الكهرباء عادت إلى بعض المناطق، بعد مدة قليلة من انقطاع التيار.

وهو ما أكده وزير الطاقة داريل فاز، إذ قال: "إن التيار سيعود إلى جميع أنحاء البلاد بحلول نهاية الليلة، وبعض المناطق تشهد عودة التيار حاليًا".

وطالب وزير الطاقة الشركة بتقديم تقرير كامل خلال 24 ساعة، يتضمن رصدًا لأسباب انقطاع الكهرباء في جامايكا، ووعد بإعلان ذلك للمستهلكين، حسبما ذكر موقع "جامايكا أوبزرفر".

غير أن عدم ذكر أسباب انقطاع الكهرباء في جامايكا، خاصة أنها طالت كل أنحاء البلاد، ترك فرصة لتكهنات عديدة تشير إلى خطورة الوضع.

كما ذكرت مواقع صحفية، نقلًا عن تقارير في صحف محلية، مثل "ديفيس كورس"، تعبير المواطنين عن استيائهم من غياب تفسير رسمي أو تحديد موعد متوقع لحل المشكلة.

وزير طاقة جامايكا داريل فاز
وزير طاقة جامايكا داريل فاز - الصورة من جامايكا إنفورماشن

خسائر قطاع الطاقة وإصلاح المنظومة

تجري جامايكا إصلاحًا لقطاع الطاقة، الذي دخل مؤخرًا في مرحلة حاسمة، وفق تقرير منشور على الموقع الإلكتروني لمنظمة "إنرجي فور غروث"، قبل أشهر.

وقال التقرير: "إنه على الرغم من تنويع مصادر الطاقة في جامايكا، لتشمل: الغاز الطبيعي المسال، وطاقة الرياح، والطاقة الشمسية؛ فإنها لا تزال تعاني أعلى تعرفة للكهرباء في منطقة تجمع "كاريكوم" (منظمة إقليمية للتكامل الاقتصادي والسياسي، تضم 15 دولة عضوًا، و6 دول منتسبة، تمتد من جزر البهاما شمالًا إلى سورينام وغيانا في أميركا الجنوبية)، كما أنها من الأكبر عالميًا.

ويأتي ذلك بسبب خسائر شبكة الكهرباء التي بلغت نحو 27%، واتفاقيات شراء الكهرباء القديمة، التي رسّخت تكاليف باهظة.

وفي أواخر عام 2025، أعلنت الحكومة أنها لن تجدد ترخيص شركة خدمات الطاقة العامة الجامايكية (JPS) بموجب شروطها الحالية.

وبصفتها المزود الحصري لخدمات النقل والتوزيع، ومشغل الشبكة، ومولدًا رئيسًا للطاقة، تحتل الشركة مكانة مركزية في القطاع؛ ما يجعل هذا القرار نقطة تحول محتملة في هيكلة وإدارة سوق الكهرباء في جامايكا.

وسيتوقف نجاح هذا التحول -وفق التقرير- على ما إذا كانت الإصلاحات ستعالج القضايا الأساسية، مثل: خسائر الشبكة، وشفافية العقود، وإدارة القطاع، بدلًا من التركيز فقط على إعادة التفاوض على الترتيبات القائمة، وتعديل الشروط في العقود الجديدة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق