رئيسيةأخبار الكهرباءأخبار النفطكهرباءنفط

أدنوك الإماراتية تنفذ برنامجًا استثماريًا بـ55 مليار دولار

لتلبية الطلب العالمي على الطاقة

الطاقة

تُسارع أدنوك الإماراتية تنفيذ خططها التوسعية عبر برنامج استثماري ضخم يستهدف ترسية مشروعات بقيمة 200 مليار درهم (55 مليار دولار) خلال المدة من 2026 إلى 2028، ضمن إستراتيجية طموحة لتعزيز الإمدادات العالمية ومواكبة نمو الطلب على الطاقة.

وبحسب بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، أعلن وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب، الرئيس التنفيذي للشركة الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، اليوم الأحد 3 مايو/أيار 2026، بدء مرحلة جديدة لتسريع تنفيذ الخطط الإستراتيجية للشركة.

وتُمثّل هذه الخطوة تحولًا نوعيًا في توجهات أدنوك الإماراتية نحو تنفيذ مشروعات عالمية المستوى عبر كامل سلسلة القيمة، بما يشمل الاستكشاف والإنتاج والتكرير والتصنيع والتسويق والتجارة، دعمًا لأمن الطاقة العالمي وتعزيز استدامة الإمدادات في الأسواق.

كما تعكس هذه الخطط التوسعية التزام الشركة الإماراتية بدعم الاقتصاد الوطني، من خلال تعزيز المحتوى المحلي وتطوير قطاع الصناعة، إلى جانب بناء شراكات إستراتيجية مع كبرى الشركات العالمية، بما يرسّخ مكانتها لاعبًا رئيسًا في أسواق الطاقة.

خطط توسعية لتلبية الطلب العالمي

أكد الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، أن الشركة تدخل مرحلة نمو محورية، ترتكز على تسريع وتيرة تنفيذ المشروعات، وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية بمختلف القطاعات الحيوية.

وأوضح أن هذه المرحلة تُمثّل فصلًا جديدًا من التوسع، إذ تسعى الشركة إلى تحقيق التوازن بين تلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة وتعزيز القاعدة الصناعية المحلية، بما يدعم التنمية الاقتصادية المستدامة ويرفع تنافسية دولة الإمارات عالميًا.

وأضاف أن الشركة تعمل على توسيع نطاق التعاون مع شركائها من مقاولي الهندسة والمشتريات والإنشاءات، بما يضمن تنفيذ المشروعات وفق أعلى المعايير الفنية، مع الالتزام بالشفافية وتعزيز كفاءة الأداء في مختلف مراحل التنفيذ، بحسب ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.

مقر شركة أدنوك الإماراتية
مقرّ شركة أدنوك الإماراتية - أرشيفية

أشار الدكتور سلطان الجابر إلى أن تنفيذ مشروعات بهذا الحجم يتطلب تنسيقًا عالي المستوى بين مختلف الأطراف، مع التركيز على دعم المصنعين المحليين، وضمان إعطاء الأولوية للمنتجات الوطنية، بما يسهم في تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد المحلي.

وتدعو أدنوك الإماراتية الشركاء القادرين على مواكبة طموحاتها إلى الانضمام لهذه المرحلة، خاصةً من يمتلكون القدرة على الجمع بين الجودة العالية والالتزام الصارم بمعايير التنفيذ، وتحقيق موثوقية في تسليم المشروعات الكبرى.

وتأتي هذه الخطط في وقت يشهد فيه قطاع الطاقة العالمي تحديات متسارعة، ما يدفع الشركة الإماراتية العملاقة إلى تبنّي إستراتيجيات مرنة تعزز قدرتها على التكيف مع المتغيرات، وتضمن استمرار دورها في تأمين إمدادات الطاقة عالميًا.

دعم التصنيع المحلي والشراكات الصناعية

شهد ملتقى "اصنع مع أدنوك" مشاركة واسعة من ممثّلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص، إذ عرضت الشركة خلاله فرصًا استثمارية كبيرة، تتيح للشركات المحلية المشاركة في تنفيذ مشروعات إستراتيجية ضمن خططها التوسعية المستقبلية.

ويُعدّ برنامج "لوكال+" (Local+) من أبرز المبادرات التي تعتمد عليها أدنوك الإماراتية لدعم التصنيع المحلي، إذ يمنح أولوية للشركات الوطنية المؤهلة، ويسهم في تعزيز تكامل سلاسل التوريد، بما يدعم نمو القطاع الصناعي في الدولة.

جانب من فعالية سابقة لبرنامج "اصنع مع أدنوك"
جانب من فعالية سابقة لبرنامج "اصنع مع أدنوك"- الصورة من موقع الشركة

كما تعمل الشركة على ربط المصنعين المحليين بمقاولي الهندسة والمشتريات والإنشاءات، من خلال منصات تفاعلية تهدف إلى تسهيل التعاون، وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من الوصول إلى فرص استثمارية نوعية.

ومن المقرر أن تطلق الشركة مبادرة "ADNOC Value Connect – ملتقى المشتريات"، التي ستجمع أكثر من 1000 شركة ضمن منظومة متكاملة، تهدف إلى تعزيز الشراكات الصناعية وتحقيق التكامل في سلاسل الإمداد.

وتعتمد أدنوك الإماراتية في إستراتيجيتها على بناء علاقات طويلة الأمد مع شركائها، تستند إلى معايير أداء عالية، ونموذج تشغيلي مرن وسريع، يضمن تنفيذ المشروعات بكفاءة ويعزز مستويات الحوكمة والشفافية، وفق ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.

وتؤكد هذه التحركات التزام الشركة الإماراتية العملاقة بدعم الاقتصاد الوطني للدولة، عبر تمكين الشركات المحلية، وتعزيز الابتكار الصناعي، وبناء منظومة صناعية متكاملة قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية في قطاع الطاقة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

  • بيان صحفي حصلت عليه منصة الطاقة.
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق