رئيسيةأخبار النفطنفط

صفقتان لسفن حفر بحرية بقيمة 260 مليون دولار

دينا قدري

فازت سفن حفر بحرية بصفقات جديدة من شأنها أن تعزز عمليات التنقيب عن النفط والغاز في خليج أميركا، بقيمة تصل إلى 260 مليون دولار، وفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

ووسّعت شركة سيدريل (Seadrill)، المتخصصة في الحفر البحري، وشركة إل إل أو جي إكسبلوريشن الأميركية (LLOG Exploration)، التابعة لشركة هاربور إنرجي (Harbour Energy)، تعاونهما الممتد لأكثر من عقد من الزمن، بمنحهما عقدين لسفن حفر في المياه العميقة جدًا.

يُذكر أن شركة سيدريل مُنحت تمديدًا للعقد في أنغولا، بفضل خيار حفر 7 آبار لسفينة الحفر سونانغول كوينغويلا، الذي يمدد العمليات في البلاد لمدة 480 يومًا تقريبًا؛ ما يُلزم المنصة بالعمل حتى يونيو/حزيران 2028.

عقود لسفن حفر بحرية

تعليقًا عن العقود الجديدة لسفن حفر بحرية، أعرب الرئيس، المدير التنفيذي لشركة سيدريل، سمير علي، عن سعادته بتوسيع نطاق التعاون مع شركة "إل إل أو جي"، مواصلًا بذلك مسيرة مثمرة امتدت لأكثر من عقد من الزمن، وحققت نجاحات مشتركة.

وأضاف: "يُسهم الأداء التشغيلي المتميز الذي قدمه فريقا منصتي الحفر ويست فيلا (West Vela) وويست نبتون (West Neptune) في تعزيز فرصنا للفوز بمشروعات مستقبلية".

وأشار إلى أنّ تأمين هذه المشروعات المستقبلية يُعزز وضوح الإيرادات ويدعم توليد التدفقات النقدية الحرة، في ظل التباطؤ الاقتصادي المتوقع في خليج أميركا على المدى القريب.

وأكد "علي" أن منصتي الحفر ويست فيلا وويست نبتون تتمتعان بموقع إستراتيجي يؤهلهما للعمل في عام 2027، حيث يُتوقع تحسن استعمال منصات الحفر العائمة عالميًا.

وكانت سيدريل قد أفادت في ديسمبر/كانون الأول 2025 بأن منصة الحفر ويست نبتون، التي بُنيت عام 2014، قد فازت بعقد في خليج أميركا مع شركة إل إل أو جي إكسبلوريشن لتنفيذ برنامج مدّته 4 أشهر.

أمّا بالنسبة لمنصة الحفر ويست فيلا، التي بُنيت عام 2013، فقد كُلِّفت سابقًا بالعمل لصالح شركة تالوس إنرجي (Talos Energy) في خليج أميركا.

سفن حفر حربية في خليج أميركا
سفينة حفر بحرية "ويست فيلا" - الصورة من شركة "سيدريل"

سفينة حفر بحرية في أنغولا

في سياقٍ متصل، فازت شركة سونادريل (Sonadrill) -وهي مشروع مشترك مناصفةً بين شركة تابعة لشركة سونانغول إي بي (.Sonangol E.P) وشركة سيدريل- بعقد حفر عدّة آبار في المياه الأنغولية بوساطة سفينة حفر فائقة العمق، ما يُمكّن المنصة من البقاء لمدّة أطول في مهمتها الحالية في الدولة الأفريقية.

ومُنحت سونادريل تمديدًا للعقد في أنغولا، بفضل خيار حفر 7 آبار لسفينة الحفر سونانغول كوينغويلا (Sonangol Quenguela)، الذي يمدد العمليات في البلاد لمدة 480 يومًا تقريبًا.

ويُلزم هذا التمديد المنصة بالعمل حتى يونيو/حزيران 2028. وتوضح سيدريل أنها تحصل على رسوم إدارة مقابل تقديم الدعم الإداري والتشغيلي والفني لشركة سونادريل.

وتتمتع سفينة الحفر "سونانغول كوينغويلا" -وهي من الجيل السابع والمخصصة للحفر في المياه العميقة للغاية، بُنيت عام 2015 ولها تاريخ تشغيلي في غرب أفريقيا- بقدرة حفر قصوى تصل إلى 40 ألف قدم، مع إمكان العمل في أعماق تصل إلى 12 ألف قدم.

وتمتلك شركة سونانغول سفينتي الحفر "سونانغول ليبونغوس" و"سونانغول كوينغويلا" المؤجّرتين لشركة سونادريل، في حين تُقدّم شركة سيدريل الدعم الإداري والتشغيلي والفني للمشروع المشترك.

موضوعات متعلقة..

نرشّح لكم..

المصادر:

  1. عقود جديدة لسفن حفر بحرية في خليج أميركا، من موقع شركة سيدريل
  2. تمديد عمل سفينة حفر بحرية في أنغولا، من منصة أوفشور إنرجي
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق