صادرات إسبانيا من المنتجات النفطية إلى المغرب تقفز 70% في شهر الحرب
وحدة أبحاث الطاقة - رجب عز الدين

سجلت صادرات إسبانيا من المنتجات النفطية إلى المغرب قفزة كبيرة على أساس سنوي وشهري خلال مارس/آذار الماضي، لتحتلّ المركز الثالث بين كبار المصدرين.
فبحسب بيانات وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)، صدّرت إسبانيا 61 ألف برميل يوميًا من المشتقات النفطية إلى الرباط، بزيادة 70% خلال أول شهر من الحرب الإيرانية، مقابل 36 ألف برميل يوميًا في مارس/آذار 2025.
وهذا أعلى مستوى شهري لصادرات إسبانيا من المنتجات النفطية إلى المغرب منذ ديسمبر/كانون الأول 2024، عندما بلغت 62 ألف برميل يوميًا.
كما ارتفعت صادرات مدريد خلال مارس/آذار الماضي بنسبة 60% على أساس شهري، أي مقارنة بمستواها البالغ 38 ألف برميل يوميًا في فبراير/شباط 2026.
وعزّز المغرب واردات المشتقات النفطية القادمة من إسبانيا وغيرها خلال مارس/آذار الماضي، وتحديدًا زيت الوقود والديزل، لتلبية الطلب على الكهرباء جنبًا إلى جنب مع زيادة حرق الفحم.
وتزامن ذلك مع اضطراب إمدادات الغاز من إسبانيا في الشهر الماضي، وانقطاعها بصورة كاملة عدّة أيام خلال الشهر، واستمر ذلك في الأسبوع الأول من أبريل/نيسان 2026 قبل أن تشهد عودة تدريجية بداية من 11 أبريل/نيسان 2026، بحسب بيانات خاصة من منصة الطاقة المتخصصة.
وتعتمد المملكة على إعادة تغويز الغاز المسال (تحويله من صورته السائلة إلى الغازية) في إسبانيا المجاورة جغرافيًا، التي تُعيد ضخ الإمدادات بعد تغويزها عبر أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي، الذي كان يُستعمل سابقًا في نقل الغاز الجزائري إلى أوروبا.
تطورات صادرات إسبانيا من المنتجات النفطية إلى المغرب
كانت صادرات إسبانيا من المنتجات النفطية إلى المغرب قد انخفضت بنسبة 25% على أساس سنوي في يناير/كانون الثاني 2026، مقارنة بنحو 56 ألف برميل يوميًا خلال الشهر نفسه من عام 2025.
ورغم ذلك، فقد عوّض أداء الشهرين التاليين (فبراير/شباط، ومارس/آذار) هذا الانخفاض، مع صعود الصادرات الإسبانية خلالهما بنسبة 26%، و70% على أساس سنوي على التوالي، بحسب بيانات وحدة أبحاث الطاقة الموضحة في الرسم البياني التالي:

في المقابل، ظل متوسط صادرات إسبانيا من المنتجات النفطية إلى المغرب مستقرًا عند 47 ألف برميل يوميًا خلال الربع الأول من عام 2026، دون تغيير ملحوظ عن المدة نفسها من عام 2025.
بينما ارتفع متوسط الصادرات بنسبة 42% على أساس فصلي، أي مقارنة بالمتوسط البالغ 33 ألف برميل يوميًا خلال الربع الأخير من عام 2025،
ترتيب إسبانيا بين المصدرين للمغرب
ارتفعت واردات المغرب من المنتجات النفطية بنسبة 34% على أساس سنوي، لتسجل رقمًا قياسيًا بلغ 361 ألف برميل يوميًا خلال مارس/آذار 2026، مقارنة بنحو 269 ألف برميل يوميًا خلال الشهر نفسه من عام 2025.
وشكلت صادرات إسبانيا قرابة 17% من إجمالي واردات المغرب خلال الشهر، لتحلّ في المركز الثالث بقائمة المصدرين، كما يرصد الرسم البياني الآتي:

وعلى أساس ربع سنوي، ارتفع متوسط واردات المغرب من المنتجات النفطية بنسبة 18% على أساس سنوي، ليصل إلى 287 ألف برميل يوميًا خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بنحو 243 ألف برميل يوميًا خلال المدة نفسها من عام 2025.
ويعتمد المغرب على استيراد المنتجات النفطية بصورة كاملة، خصوصًا زيت الوقود والديزل المستعملين في توليد الكهرباء، بحصّة تزيد على 4%.
وبلغ متوسط واردات المملكة من هذه المنتجات قرابة 248 ألف برميل يوميًا في عام 2025، بزيادة 3% عن متوسط الواردات البالغ 242 ألف برميل يوميًا في عام 2024.
صادرات إسبانيا من المنتجات النفطية إلى المغرب في 2025
انخفض متوسط صادرات إسبانيا من المنتجات النفطية إلى المغرب بنسبة 20% إلى 41 ألف برميل يوميًا في عام 2025، مقارنة بنحو 51 ألف برميل يوميًا في عام 2024.
ورغم ذلك، فقد كانت إسبانيا أكبر مصدر للمغرب خلال عام 2025، بفارق طفيف عن روسيا التي تصدرت القائمة خلال الربع الأول من عام 2026.
وتوضح القائمة التالية أكبر 5 مصدرين للمنتجات النفطية إلى المغرب خلال عام 2025:
- إسبانيا: 41 ألف برميل يوميًا.
- روسيا: 40 ألف برميل يوميًا.
- السعودية: 36 ألف برميل يوميًا.
- الولايات المتحدة: 26 ألف برميل يوميًا.
- إيطاليا: 19 ألف برميل يوميًا.
موضوعات متعلقة..
- واردات المغرب من المنتجات النفطية في 2025.. أحدث الأرقام وكبار المصدرين
- انقطاع إمدادات الغاز إلى المغرب 5 أيام.. وارتفاع استهلاك الفحم
- واردات المغرب من الغاز في 2025 ترتفع 7%
اقرأ أيضًا..
- مصر تؤمن صفقة غاز ضخمة لمدة 20 عامًا
- صادرات سلطنة عمان من الغاز المسال ترتفع 6%.. وهذه شحنات ما بعد الحرب
- صادرات الجزائر من الغاز المسال تهبط 8%.. ودولة واحدة تقتنص النصف


