تكنو طاقةأخبار التكنو طاقةرئيسية

إنتاج وقود الطائرات المستدام من الإيثانول بخطوة واحدة

هبة مصطفى

توصل باحثون إلى طريقة مبتكرة لإنتاج وقود الطائرات المستدام دون الحاجة إلى خطوات معقّدة، في إطار مساعي تلبية الطلب العالمي المتوقع ارتفاعه على البدائل النظيفة.

وتكمن فكرة الإنتاج في الاعتماد على الإيثانول، وتحويله إلى مركب آخر، في حين يؤدي المُحفّز المبتكر دورًا مهمًا في تسريع ودمج خطوات الإنتاج من خلال خطوة واحدة.

ويبدو أن الأمر بصدد توسيع النطاق البحثي إلى خطوات فعلية وبدء التطوير على صعيد تجاري، بدعم من مختبر تابع لوزارة الطاقة الأميركية، حسب تحديثات تابعتها منصة الطاقة المتخصصة.

ويُعدّ الوقود المستدام أحد أبرز حلول خفض انبعاثات النقل الجوي، إذ يُنتج من مصادر الكتلة الحيوية المختلفة، مثل: المخلفات الزراعية، والزيوت، والدهون.

إنتاج وقود الطائرات المستدام من الإيثانول

يُعدّ "العامل الحفاز" هو حجر الزاوية المبتكر في عملية إنتاج وقود الطائرات المستدام من الإيثانول، وبتكلفة منخفضة.

ويتحقّق ذلك من خلال تحويل الإيثانول إلى مركب رئيس في إنتاج الوقود، وهو "الأوليفينات"، بصورة مباشرة بدعم من عامل مُحفّز، وفق معلومات نشرتها منصة "إنترستينغ إنجينيرنغ".

وتتضمّن التقنية المبتكرة:

  1. تطوير الكفاءة الكربونية.
  2. خفض التكلفة.
جانب من عملية تموين طائرة بوقود الطيران المستدام في المملكة المتحدة
جانب من عملية تموين طائرة بوقود الطيران المستدام - الصورة من نستي

ومن جانب آخر، يمكن الاستفادة من عملية الإنتاج بهذه الطريقة بمنفعة مزدوجة، وبجانب إنتاج وقود الطائرات المستدام قد تُوظّف الأوليفينات في صناعة البلاستيك والمذيبات.

وبمزيد من التطوير التجاري لهذه التقنية في الولايات المتحدة، يُتوقع أن يكون لها دور في تلبية الطلب العالمي على وقود الطائرات، الذي قد يصل إلى 230 مليار غالون حتى منتصف القرن.

وعلى الصعيد المحلي، تعزّز التقنية أمن الطاقة الأميركي، وقدرة البلاد على الالتزام بأهداف خفض الانبعاثات.

التطورات التجارية للتقنية

قد تتحول تقنية إنتاج وقود الطائرات المستدام من الإيثانول في خطوة واحدة، من النطاق البحثي إلى التوسع التجاري بصورة تدريجية.

وتؤدي شركة غيفو (Gevo) دور الوسيط التجاري في هذه العملية، بعدما حصلت على ترخيص التقنيات المحفزة (ما يُشبه حقوق الاستعمال)، ما يعزّز تسريع الإنتاج.

باحثو المختبر الأميركي
باحثو المختبر الأميركي - الصورة من الموقع الرسمي له

وأوضح كبير باحثي مختبر "أوك ريدج" الأميركي، أندرو ساتون، أن الشراكة مع "غيفو" ستسهل تجريب التقنية.

وقال مسؤول العمليات الكيميائية والحفزية لدى الشركة، أندرو إنغرام، إن التعاون مع المختبر الأميركي يستهدف اختبار تحول الإيثانول إلى مواد رئيسة لإنتاج وقود الطائرات.

وخلال المشروع المشترك، يتعاون الطرفان لمدة 3 سنوات في البحث والتطوير والتجريب، ما يمنح المختبر صلاحيات اختبار المحفز ومحاكاة الإنتاج على نطاق صناعي.

وحال التيقن من الجدوى الاقتصادية للابتكار، فإن دوره في الإنتاج بتكلفة منخفضة يضمن القدرة على تلبية الطلب ودعم الأسواق.

ورغم الطموحات ما يزال الإنتاج بالتقنية المبتكرة يواجه تحديات، في ظل تعقيدات تتمثّل في:

  1. التوافر المحدود للمواد الخام.
  2. ارتفاع التكاليف.
  3. احتياجات البنية التحتية.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق