المغرب بالقائمة.. أكثر 8 دول عُرضة لمخاطر أزمة طاقة بسبب الحرب
محمد عبد السند
وضعت الحرب الأميركية-الإيرانية العديد من دول العالم أمام مخاطر أزمة طاقة محتملة تهدّد اقتصاداتها وتُنذر بمستقبل أكثر قتامة قد يمتد لعقود.
وأدّت تداعيات الحرب في الشرق الأوسط إلى غلق مضيق هرمز المسؤول عن نقل خُمس إمدادات الطاقة العالمية؛ ما نتج عنه أكبر تعطُّل في الإمدادات في سوق الطاقة العالمية.
ونتج عن هذا التعطُّل في الإمدادات ارتفاعًا قياسيًا في أسعار الوقود، وما تلا ذلك من تضخم وركود وانكماش اقتصادي.
ووفق متابعات منصة الطاقة المتخصصة، ما زال سعر مزيج خام برنت القياسي يتجاوز 116 دولارًا للبرميل، ومع استمرار تعطُّل إمدادات الطاقة، يتزايد عدم اليقين الذي يغلّف السوق العالمية.
مصادر طاقة بديلة
تدفع مخاطر أزمة الطاقة العالمية التي أشعلتها حرب إيران العديد من الدول المتضررة إلى البحث عن مصادر طاقة بديلة أو حتى وجود أسواق جديدة للحصول على الوقود.
ولجأت بعض تلك الدول إلى تطبيق إجراءات استثنائية في إطار مساعيها الرامية إلى احتواء تداعيات الأزمة ومواكبة المتغيرات العالمية في أسواق الطاقة، مثل رفع أسعار الوقود، وتخفيف الأحمال الكهربائية، من بين أخرى عديدة.
وسجّلت أسعار النفط ارتفاعًا بنحو 20% في أعقاب اندلاع الحرب الدائرة في الشرق الأوسط في 28 فبراير/شباط الماضي، ما زاد الضغوط الواقعة على موازنات الدول المستوردة للخام.
واستكشفت دراسة حديثة أجرتها مجلة "إنرجي وورلد" المتخصصة في شهر مارس/آذار المنصرم، فرص نشوب أزمة طاقة في 75 دولة، مطبقةً معايير معينة لتحديد مدى الأضرار وشدتها التي لحقت بقطاعات الطاقة في تلك الدول، نتيجة تعطُّل سلاسل إمدادات الطاقة العالمية.
واستعملت الدراسة مقياسًا يبدأ من 0 إلى 100 نقطة، تسجل عليه الدول الأشد عُرضة لمخاطر أزمة طاقة نقاطًا أعلى، مقابل نقاط أقل بالنسبة إلى الدول الأقل عرضة للمخاطر نفسها.
وحسب رصد منصة الطاقة المتخصصة، شملت المعايير المستعمَلة في الدراسة الاعتماد على الوقود الأحفوري والاكتفاء الذاتي في الطاقة والاعتماد على واردات الوقود، وغيرها.

وجاءت قائمة الدول الأكثر عُرضة لمخاطر أزمة طاقة -مرتبة ترتيبًا تنازليًا من الأكثر إلى الأقل عرضة للوقوع في براثن الأزمة- على النحو الآتي:
1- سنغافورة
- الاعتماد على الوقود الأحفوري: 97.9%.
- مصادر الطاقة البديلة والطاقة النووية نسبة إلى إجمالي استهلاك الطاقة: 0.2%.
- الاكتفاء الذاتي في الطاقة (الإنتاج المحلي مقابل الواردات): الواردات تزيد بنسبة 243% على الإنتاج المحلي.
- وارداتها من الغاز الطبيعي: 100%.
- مؤشر الهشاشة: 85.2 نقطة.
2- تركمانستان
- الاعتماد على الوقود الأحفوري: 100%.
- مصادر الطاقة البديلة والطاقة النووية نسبةً إلى إجمالي استهلاك الطاقة: 0%.
- الاكتفاء الذاتي في الطاقة: -110%.
- وارداتها من الغاز الطبيعي: مصدِّر صافٍ.
- مؤشر الهشاشة: 80.7 نقطة.
3- هونغ كونغ
- الاعتماد على الوقود الأحفوري: 89.5%.
- مصادر الطاقة البديلة والطاقة النووية نسبةً إلى إجمالي استهلاك الطاقة: 0.1%.
- الاكتفاء الذاتي في الطاقة: 176%.
- وارداتها من الغاز الطبيعي: 100%.
- مؤشر الهشاشة: 80.2 نقطة.
4- المغرب
- الاعتماد على الوقود الأحفوري: 90.1%.
- مصادر الطاقة البديلة والطاقة النووية نسبةً إلى إجمالي استهلاك الطاقة: 3.7%.
- الاكتفاء الذاتي في الطاقة: 94%.
- وارداتها من الغاز الطبيعي: 95%.
- مؤشر الهشاشة: 74.6 نقطة.
5- بيلاروسيا
- الاعتماد على الوقود الأحفوري: 86.6%.
- مصادر الطاقة البديلة والطاقة النووية نسبةً إلى إجمالي استهلاك الطاقة: 7%.
- الاكتفاء الذاتي في الطاقة: 77%.
- وارداتها من الغاز الطبيعي: 95%.
- مؤشر الهشاشة: 74.2 نقطة.

6- جنوب أفريقيا
- الاعتماد على الوقود الأحفوري: 93.3%.
- مصادر الطاقة البديلة والطاقة النووية نسبةً إلى إجمالي استهلاك الطاقة: 3.7%.
- الاكتفاء الذاتي في الطاقة: -11%.
- وارداتها من الغاز الطبيعي: 80%.
- مؤشر الهشاشة: 73.4 نقطة.
7- إيران
- الاعتماد على الوقود الأحفوري: 98.8%.
- مصادر الطاقة البديلة والطاقة النووية نسبةً إلى إجمالي استهلاك الطاقة: 1.1%.
- الاكتفاء الذاتي في الطاقة: -32%.
- وارداتها من الغاز الطبيعي: مصدِّر صافٍ.
- مؤشر الهشاشة: 73.1 نقطة.
8- قبرص
- الاعتماد على الوقود الأحفوري: 86.5%.
- مصادر الطاقة البديلة والطاقة النووية نسبةً إلى إجمالي استهلاك الطاقة: 6.6%.
- الاكتفاء الذاتي في الطاقة: 117%.
- وارداتها من الغاز الطبيعي: 100%.
- مؤشر الهشاشة: 73.0 نقطة.
موضوعات متعلقة..
- تخزين الغاز في أوكرانيا ينقذ أوروبا من أزمة طاقة جديدة (تقرير)
- انخفاض مخزونات الغاز في الاتحاد الأوروبي يثير القلق هذا الشتاء (تقرير)
- الطقس يحاصر مخزونات الغاز في أوروبا.. هل تصمد القارة خلال الشتاء؟
اقرأ أيضًا..
- أكبر 3 اكتشافات نفط عربية في 2025
- طاقة الرياح في الوطن العربي 2025.. مصر تنتزع الصدارة من المغرب
- قطاع الطاقة في المغرب 2025.. مشروعات الكهرباء المتجددة تخطف الأنظار





