أخبار النفطالحرب الإسرائيلية الإيرانيةسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

استهداف منشآت الطاقة في السعودية وتوقف الإنتاج بغالبية المرافق

دينا قدري

تعرّضت منشآت الطاقة في السعودية لعدة هجمات في المدّة الأخيرة جرّاء الحرب الإسرائيلية-الأميركية على إيران، ما أدى إلى توقف الإنتاج بغالبية المرافق في المملكة، بحسب بيان لوزارة الطاقة.

وتعرّضت منشآت الطاقة الحيوية في المملكة لاستهدافات متعددة مؤخرًا، شملت مرافق إنتاج النفط والغاز وخطوط النقل والتكرير، بالإضافة إلى مرافق البتروكيماويات وقطاع الكهرباء في الرياض والمنطقة الشرقية ومدينة ينبع الصناعية.

وأكدت وزارة الطاقة -في بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)- أن استمرار هذه الهجمات يؤدي إلى نقص في الإمدادات ويُبطئ من وتيرة استعادتها، ما يؤثر في أمن الإمدادات للدول المستهلكة ويُسهم في زيادة حدة التقلبات في أسواق النفط.

وأشارت إلى الانعكاس السلبي على الاقتصاد العالمي، لا سيما مع استنفاد جزء كبير من المخزونات التشغيلية والاحتياطية (الطارئة) العالمية، ما أثر في توافر الاحتياطيات وحدّ من القدرة على الاستجابة لهذا النقص في الإمدادات.

هجمات على منشآت الطاقة في السعودية

تضمّنت الهجمات على منشآت الطاقة في السعودية استهداف إحدى محطات الضخ على خط أنابيب شرق-غرب، الذي يُعدّ الشريان الرئيس لتزويد الأسواق العالمية خلال هذه المدّة، ما أدى إلى فقدان نحو 700 ألف برميل يوميًا.

كما استُهدف معمل إنتاج منيفة، ما أدى إلى انخفاض إنتاجه بنحو 300 ألف برميل يوميًا، في حين سبق تعرّض معمل خريص لاستهداف أدى إلى انخفاض إنتاجه بمقدار 300 ألف برميل يوميًا؛ ليصل إجمالي انخفاض الطاقة الإنتاجية للمملكة بمقدار 600 ألف برميل يوميًا.

وامتدت الهجمات أيضًا إلى مرافق التكرير الرئيسة، منها مرافق ساتورب في الجبيل، ومصفاة رأس تنورة، ومصفاة سامرف في ينبع، ومصفاة الرياض، ما أثر بصفة مباشرة في صادرات المنتجات المكررة إلى الأسواق العالمية.

كما تضرّرت مرافق المعالجة في الجعيمة جرّاء الحرائق، ما أثر في صادرات غاز النفط المسال وسوائل الغاز الطبيعي.

وأسفرت هذه الهجمات عن "استشهاد أحد المواطنين من منسوبي الأمن الصناعي في الشركة السعودية للطاقة، وإصابة 7 مواطنين سعوديين آخرين من منسوبي الشركة، فضلًا عن تعطّل عدد من العمليات التشغيلية في مرافق رئيسة ضمن قطاع الطاقة".

منشآت الطاقة في السعودية

خط أنابيب شرق-غرب

مع تعطُّل الملاحة عبر مضيق هرمز، بدأت أرامكو السعودية تحويل جزء متزايد من صادراتها النفطية إلى البحر الأحمر عبر ميناء ينبع؛ إذ تعتمد الشركة في ذلك على خط أنابيب شرق-غرب، الذي يربط الحقول النفطية في المنطقة الشرقية بالساحل الغربي للمملكة.

ويمثّل خط أنابيب شرق-غرب عنصرًا رئيسًا في خطة أرامكو السعودية لتجاوز أزمة مضيق هرمز، وكان الخط قبل اندلاع الحرب ينقل نحو 2.8 مليون برميل يوميًا من النفط الخام، لكن أرامكو تسعى حاليًا إلى رفع التدفقات إلى الطاقة القصوى البالغة 7 ملايين برميل يوميًا.

ويبلغ طول الخط نحو 745 ميلًا، في حين تصل طاقته الاستيعابية إلى نحو 7 ملايين برميل يوميًا، ما يجعله أحد أهم خطوط الأنابيب الإستراتيجية لدى أرامكو السعودية.

ويعتمد الثقل الإستراتيجي لميناء ينبع الصناعي على كونه المصب النهائي لخط أنابيب شرق-غرب، المعروف بـ"بترولاين"، الذي يربط حقول النفط العملاقة في شرق المملكة بمواني التصدير على البحر الأحمر بطول يصل إلى 1200 كيلومترًا.

ويُصنَّف الميناء -حاليًا- بأنه المرفأ الأكبر والأهم على ساحل البحر الأحمر في تحميل النفط الخام، والمشتقات النفطية، والبتروكيماويات؛ ما يجعله نقطة الانطلاق الرئيسة والآمنة لصادرات السعودية نحو العالم.

وتستند القوة التشغيلية لميناء ينبع الصناعي إلى منظومة متكاملة تضم محطات وأرصفة عملاقة، صُمّمت خصوصًا لاستقبال أضخم ناقلات النفط والغاز التي تصل حمولتها إلى 500 ألف طن.

موضوعات متعلقة..

نرشح لكم..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق