رئيسيةأسعار النفطنفط

رفع أسعار الوقود في موريتانيا للمرة الثانية خلال شهر

الطاقة

شهدت أسعار الوقود في موريتانيا تحريكًا جديدًا هو الثاني خلال شهر واحد، في ظل تصاعد الضغوط العالمية المرتبطة بأزمة الطاقة الناتجة عن الحرب على إيران.

وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي الحكومة لإعادة هيكلة منظومة دعم المحروقات، بهدف التكيّف مع التقلبات الحادة في الأسواق العالمية، مع الحفاظ على توازن دقيق بين استقرار الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.

وأعلن وزير الطاقة والنفط محمد ولد خالد، خلال مؤتمر صحفي تابعته منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، أن مراجعة أسعار الوقود، جاءت استنادًا إلى دراسات فنية تأخذ في الحسبان التطورات الدولية غير المسبوقة.

وهذه الزيادة هي الثانية خلال شهر، إذا كانت الأولى في 3 مارس/آذار المنصرم، ما يعكس تأثيرات مباشرة لأزمة الإمدادات العالمية، بعد أن أدت الحرب إلى اضطرابات واسعة في سلاسل التوريد وارتفاع تكاليف الاستيراد، وفرض على الحكومة اتخاذ إجراءات عاجلة لضبط السوق.

أسعار المحروقات في موريتانيا

بموجب قرار تحريك أسعار المحروقات في موريتانيا، فإنه من المقرر أن تسجّل الأسعار الجديدة ما يلي:

نواكشوط:

  • سعر لتر البنزين: 58.97 أوقية جديدة.
  • سعر لتر الديزل: 56.35 أوقية جديدة.

نواذيبو:

  • سعر لتر البنزين: 58.97 أوقية جديدة.
  • سعر لتر الديزل: 56.35 أوقية جديدة.

النعمة:

  • وصل سعر البنزين إلى 58.97 أوقية جديدة.
  • وصل سعر الديزل (الغازوال) إلى 56.35 أوقية جديدة.
محطة وقود في موريتانيا
محطة وقود في موريتانيا- الصورة من سكاي نيوز

كيفه:

  • بلغ سعر لتر البنزين نحو 58.97 أوقية جديدة.
  • بلغ سعر الديزل نحو 56.35 أوقية جديدة.

أطار:

  • سعر لتر البنزين: 58.97 أوقية جديدة.
  • سعر لتر الديزل: 56.35 أوقية جديدة.

ازويرات:

  • سعر لتر البنزين: 58.97 أوقية جديدة.
  • سعر لتر الديزل: 56.35 أوقية جديدة.

وتختلف أسعار المحروقات في موريتانيا في مدن الداخل بحسب تكاليف النقل والتموين.

وأكدت اللجنة ضرورة التزام جميع محطات الخدمة بأسعار الوقود في موريتانيا المعلنة، داعيةً السلطات المختصة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان احترام السقف المحدد في عموم البلاد.

تأثير حرب إيران

أرجعت الحكومة هذه الزيادة الجديدة بأسعار الوقود في موريتانيا إلى تأثير حرب إيران والتطورات المتسارعة في أسواق الطاقة العالمية، خاصة أزمة مضيق هرمز، التي أدت إلى اضطراب غير مسبوق في تدفقات النفط.

وأوضح وزير الطاقة أن الأزمة تسببت في تراجع إنتاج النفط عالميًا بنحو 20%، إلى جانب تأثُّر عمليات التكرير والنقل، ما أدى إلى ارتفاع حادّ في تكاليف الوقود قبل وصوله إلى الأسواق المحلية.

وفي هذا السياق، قفز سعر طن الديزل في السوق العالمية إلى نحو 1366 دولارًا، وهو ما يفسّر الضغوط الكبيرة التي تواجهها الدول المستوردة مثل موريتانيا، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.

وأكد الوزير أن الدولة تتحمل جزءًا كبيرًا من تكلفة الدعم، في محاولة لامتصاص الصدمات الناتجة عن حرب إيران ومنع انتقالها إلى المستهلك، مشددًا على أن الأزمة مركبة وغير مسبوقة، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية، وعدم وضوح آفاق استقرار الإمدادات العالمية.

دعم المحروقات في موريتانيا
وزير الطاقة الموريتاني محمد ولد خالد

وفي إطار التخفيف من آثار رفع أسعار الوقود في موريتانيا، أعلنت الحكومة حزمة إجراءات اجتماعية تستهدف الفئات الأكثر تأثرًا بارتفاع الأسعار، تشمل صرف إعانة مالية بقيمة 30 ألف أوقية قديمة لنحو 124 ألف أسرة مسجلة في السجل الاجتماعي.

كما تقرر صرف منحة بقيمة 45 ألف أوقية قديمة لموظفي الدولة الذين لا تتجاوز رواتبهم 130 ألف أوقية قديمة، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط على الطبقة المتوسطة، في حين قررت الحكومة تثبيت أسعار الكهرباء دون زيادة، رغم ارتفاع تكلفة إنتاجها.

وأكد وزير الطاقة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن منظومة حماية اجتماعية متكاملة، تستهدف الحدّ من تأثير التقلبات العالمية على المواطنين، مع ضمان استمرار الاستقرار الاقتصادي.

واختتم بتأكيد أن مراجعة الأسعار كانت ضرورة فرضتها الظروف الدولية، لكنها ترافقت مع سياسات داعمة لضمان عدم تآكل القدرة الشرائية، وتقليل الأعباء على ميزانية الدولة في ظل الأزمة الحالية.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق