رئيسيةأسعار النفطالحرب الإسرائيلية الإيرانيةسلايدر الرئيسيةملفات خاصةنفط

أسعار النفط ترتفع 5% وتسجل مكاسب أسبوعية - (تحديث)

ارتفعت أسعار النفط بنسبة 5% في نهاية تعاملات اليوم الجمعة 27 مارس/آذار (2026)، لتواصل حصد المكاسب للجلسة الثانية على التوالي، مع ترقّب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

وسجلت أسعار الخام مكاسب أسبوعية طفيفة، بعد أن مدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقف الهجمات على محطات الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام.

ويشكّك المستثمرون في التوصل إلى حل وشيك للصراع الذي تسبّب في انقطاع نحو ربع إمدادات العالم من النفط والغاز منذ مطلع مارس/آذار الجاري.

وأدت الحرب إلى سحب 11 مليون برميل من النفط يوميًا من الإمدادات العالمية، إذ وصفت وكالة الطاقة الدولية الأزمة بأنها أسوأ من صدمتي النفط في السبعينيات والحرب الروسية-الأوكرانية على الغاز مجتمعة.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها، أمس الخميس 26 مارس/آذار، على ارتفاع أكثر من 5%، معوّضة الخسائر التي لحقت بها في الجلسة الماضية مع عودة مخاوف استمرار انقطاع الإمدادات.

أسعار النفط اليوم

في ختام الجلسة، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم مايو/أيار 2026، بنسبة 4.2%، لتصل إلى 112.57 دولارًا للبرميل.

وفي الوقت نفسه، زادت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم مايو/أيار 2026، بنسبة 5.46%، لتصل إلى 99.64 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط، التي قفزت بنسبة 40% منذ أن شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في 28 فبراير/شباط، بنسبة 1.3% هذا الأسبوع.

كما ارتفع سعر خام برنت، الذي قفزت بأكثر من 48% منذ بدء الحرب، بنسبة 0.4% خلال الأسبوع.

أحد مواقع تخزين النفط في أوكلاهوما
أحد مواقع تخزين النفط في أوكلاهوما بأميركا - الصورة من وكالة رويترز

تحليل أسعار النفط

قالت المحللة في شركة فيليب نوفا، بريانكا ساشديفا: "على الرغم من الحديث عن خفض التصعيد، فإن أسعار النفط تتأثر بطول أمد الحرب، وليس فقط بالعناوين الرئيسة".

وأضافت: "أي ضرر مباشر للبنية التحتية النفطية أو نزاع مطوّل قد يجبر الأسواق على إعادة تسعير النفط بسرعة إلى مستويات أعلى".

وبينما مدّد ترمب مهلة إعادة فتح مضيق هرمز لإيران حتى 6 أبريل/نيسان أو مواجهة تدمير بنيتها التحتية للطاقة، أرسلت الولايات المتحدة أيضًا آلاف الجنود إلى الشرق الأوسط.

ويدرس ترمب ما إذا كان سيستعمل القوات البرية للاستيلاء على مركز النفط الإستراتيجي الإيراني في جزيرة خرج.

وقال مسؤول إيراني إن اقتراحًا أميركيًا من 15 نقطة، نقلته باكستان إلى طهران، كان "أحادي الجانب وغير عادل".

وتسعى الولايات المتحدة إلى وقف إطلاق النار لمدة شهر لمناقشة خطة من 15 نقطة، التي تشمل تفكيك البرنامج النووي الإيراني، ووقف دعم الجماعات الوكيلة، وإعادة فتح مضيق هرمز.

وقال محللون في مجموعة ماكواري إنه إذا بدأت الحرب بالانحسار قريبًا، فإن أسعار النفط ستنخفض بسرعة في الأشهر المقبلة، لكنها ستبقى عند مستويات ما قبل النزاع. ومع ذلك، أشاروا إلى أن الأسعار قد ترتفع إلى 200 دولار إذا استمرت الحرب حتى نهاية يونيو/حزيران.

وقال المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة الاستشارات "إكس إناليسيتس" (XAnalysts) التي تتخذ من أستراليا مقرًا لها، موكيش ساهديف: "مع مرور كل يوم، يتزايد ضغط السوق، وتلجأ الدول الآسيوية إلى مخزوناتها الاحتياطية وتدرس تعديلات الطلب".

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق