رئيسيةأسعار النفطسلايدر الرئيسيةنفط

أسعار النفط ترتفع.. وخام برنت لشهر مايو قرب 113 دولارًا

ارتفعت أسعار النفط العالمية في بداية تعاملات اليوم الإثنين 23 مارس/آذار 2026، في ظل ترقب الأسواق تطورات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مقابل مؤشرات على عودة تدفقات النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية.

وبحسب المتابعة اللحظية للأسواق من جانب منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)، فقد تحركت الأسعار بين المكاسب والخسائر المبكرة، مع تقييم المستثمرين تهديدات متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران تستهدف منشآت الطاقة، وهو ما زاد من حالة عدم اليقين في السوق.

في المقابل، أسهمت أنباء عن الإفراج عن ملايين البراميل من النفط الإيراني المنقول بحرًا، بعد تخفيف مؤقت للعقوبات الأميركية، في الحد من موجة صعود أسعار النفط، إذ تأتي هذه الخطوة في وقت حساس بالنسبة إلى الأسواق.

وكانت أسعار النفط قد اختتمت تعاملاتها الأسبوع الماضي، المنتهي يوم الجمعة 20 مارس/آذار، على ارتفاع بنسبة 3%، ليقترب سعر برميل النفط من خام برنت القياسي من 112 دولارًا للبرميل.

أسعار النفط اليوم

بحلول الساعة 07:00 صباحًا بتوقيت غرينتش (10:00 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم مايو/أيار 2026، بمقدار 65 سنتًا، لتصل إلى 112.84 دولارًا للبرميل.

في الوقت نفسه، ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم أبريل/نيسان 2026، بنحو 84 سنتًا، ليسجل 98.75 دولارًا للبرميل، وفق الأرقام التي تتابعها لحظيًا منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن).

حقل ياراكتا النفطي في مدينة إيركوتسك الروسية
حقل ياراكتا النفطي في مدينة إيركوتسك الروسية - الصورة من رويترز

وسجل الفارق السعري بين خامي برنت وغرب تكساس الوسيط الأميركي أكثر من 13 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ سنوات، ما يعكس اضطرابات في تدفقات الإمدادات العالمية وتفاوتًا في تأثير المخاطر الجيوسياسية.

وتُظهر هذه الفجوة بين سعري الخامين الأكثر شهرة اتساعًا ملحوظًا في تسعير المخاطر بين الأسواق الأميركية والعالمية، خاصة مع تصاعد التوترات في منطقة الخليج العربي.

تحليل أسعار النفط

قالت مؤسسة "فاندا إنسايتس" فاندانا هاري، إن معنويات السوق قد تتقلب على المدى القصير بفعل التهديدات والتصريحات السياسية، إلا أن الاتجاه الأكثر استدامة سيظل مرهونًا بحالة تدفقات النفط في الشرق الأوسط.

وأشارت إلى أن هناك رغبة متزايدة لإنهاء النزاع وإعادة فتح مضيق هرمز، إلا أن فاعلية التهديدات ضد البنية التحتية الإيرانية تبقى محل شك، في ظل قدرة طهران على الرد بهجمات مماثلة.

مضيق هرمز

من جانبها، أوضحت مؤسسة "إنرجي أسبكتس" أمريتا سين أن التصعيد الحالي يشير بوضوح إلى احتمالات ارتفاع أسعار النفط، محذرة من أن بعض التقديرات التي تراهن على تراجع إيران قد تكون غير دقيقة.

وأضافت أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يسعى إلى إظهار قدرته على التصعيد، وهو ما قد يقود إلى سيناريوهات خطيرة تهدد البنية التحتية للطاقة في منطقة الخليج، بحسب ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

وفي السياق نفسه، وصف المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول الأزمة الحالية بأنها "شديدة للغاية"، مؤكدًا أنها تفوق في حدتها صدمتي النفط في سبعينيات القرن الماضي مجتمعتين.

وتسببت الحرب في أضرار كبيرة لمنشآت الطاقة في الخليج، مع شبه توقف لحركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.

وأشار محللون إلى أن السوق فقدت ما بين 7 و10 ملايين برميل يوميًا من إنتاج النفط في الشرق الأوسط، في وقت أعلنت فيه العراق حالة القوة القاهرة على عدد من الحقول، مع تراجع إنتاج شركة نفط البصرة إلى نحو 900 ألف برميل يوميًا مقارنة بـ3.3 مليون برميل سابقًا.

وفي المقابل، تتجه بعض المصافي الآسيوية -على رأسها الهندية- إلى استئناف شراء النفط الإيراني، في حين تدرس دول أخرى خطوات مماثلة، ما قد يعيد التوازن جزئيًا إلى السوق.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق