رئيسيةأخبار النفطالحرب الإسرائيلية الإيرانيةملفات خاصةنفط

ميناء الفجيرة الإماراتي يستأنف عمليات تحميل النفط بعد الحريق

عادت حركة الشحن النفطي تدريجيًا إلى ميناء الفجيرة بعد توقف مؤقت أعقب حريقًا اندلع نتيجة سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة في أجواء الإمارة، وهو الحادث الذي أثار مخاوف بشأن سلامة تدفقات الطاقة في المنطقة.

وبحسب تقارير اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)، فقد عادت عمليات تحميل النفط بالميناء، اليوم الأحد 15 مارس/آذار 2026، بعد استكمال إجراءات السلامة وإزالة آثار الحريق الذي اندلع في إحدى المناطق الصناعية القريبة من مرافق التخزين والشحن.

ويُعد ميناء الفجيرة أحد أهم مراكز تخزين النفط وتزويد السفن بالوقود في العالم، كما يمثل منفذًا إستراتيجيًا لصادرات النفط الإماراتية خارج مضيق هرمز، ما يمنحه أهمية خاصة في ظل التوترات العسكرية المتصاعدة بالمنطقة.

وتزايدت المخاوف خلال الساعات الماضية من أن يؤدي الحادث إلى تعطيل مؤقت في حركة الشحنات النفطية، خاصة مع تصاعد التوتر العسكري في الخليج، ما دفع الجهات المختصة إلى تسريع عمليات الفحص والتأكد من سلامة البنية التحتية في الميناء.

استئناف تحميل النفط في الميناء

استؤنفت عمليات تحميل النفط في ميناء الفجيرة بصورة طبيعية، بعد أن أوقفت بعض الشركات عملياتها لساعات احترازية عقب الحريق الذي وقع مساء السبت نتيجة سقوط شظايا من طائرة مسيّرة جرى اعتراضها.

وكانت فرق الطوارئ والدفاع المدني قد تعاملت بسرعة مع موقع الحريق، وتمكنت من احتواء النيران خلال وقت قصير، ما حدّ من تأثير الحادث في المنشآت النفطية والبنية التحتية الحيوية في المنطقة الصناعية.

يشار إلى أن توقف عمليات الشحن في ميناء الفجيرة كان محدودًا ومؤقتًا، إذ عادت الناقلات إلى تحميل الشحنات النفطية وفق الجداول المعتادة بعد انتهاء عمليات التحقق من السلامة، وفق ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

معلومات عن ميناء الفجيرة الإماراتي
تصاعد الدخان بسبب حريق في منشأة طاقة في الفجيرة - الصورة من AFP/Getty Images

ويعد الميناء مركزًا رئيسًا لتزويد السفن بالوقود في الشرق الأوسط، كما يعمل بوصفه محطة تصدير مهمة للنفط الخام والمنتجات النفطية المتجهة إلى الأسواق الآسيوية والعالمية، بما يترك آثارًا اقتصادية مهمة على دولة الإمارات.

ويأتي الحادث في ظل تصاعد التوتر العسكري في الخليج بعد الضربات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وهو ما يزيد حساسية أي حادث أمني يقع بالقرب من منشآت الطاقة الحيوية.

ويرى محللون أن سرعة استئناف العمليات في ميناء الفجيرة ساعدت على تهدئة مخاوف السوق بشأن احتمال حدوث اضطراب في الإمدادات النفطية العالمية خلال الفترة المقبلة.

أكبر مواني تحميل النفط والغاز

يُصنَّف ميناء الفجيرة ضمن أكبر مواني تحميل النفط والغاز في الشرق الأوسط، كما يُعد ثاني أكبر مركز عالمي لتزويد السفن بالوقود، ما يمنحه مكانة إستراتيجية في منظومة تجارة الطاقة الدولية.

ووفق بيانات اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، يخدم ميناء الفجيرة أكثر من 120 ألف سفينة سنويًا، ويعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع لتلبية احتياجات حركة الشحن البحري في المنطقة.

ويمثّل الميناء بوابة بحرية حيوية تربط أسواق الخليج العربي بشبه القارة الهندية وشرق أفريقيا وشمال أفريقيا، مع تعامله مع بضائع تُقدَّر بنحو 20 مليون طن سنويًا.

مخزونات المنتجات النفطية في الفجيرة
ميناء الفجيرة الإماراتي - الصورة من الموقع الرسمي للميناء

ويؤدي ميناء الفجيرة دورًا محوريًا في تصدير النفط الخام والمنتجات النفطية الإماراتية، إضافة إلى استقبال البضائع السائبة مثل الحجر الجيري والركام والمواد الصناعية المختلفة.

وتشير بيانات شركة كبلر لتحليل البيانات إلى أن متوسط الصادرات من الفجيرة تجاوز 1.7 مليون برميل يوميًا من النفط الخام والمنتجات النفطية خلال عام 2025، ما يعادل نحو 1.7% من الطلب العالمي يوميًا.

وتبلغ سعة التخزين في ميناء الفجيرة نحو 18 مليون متر مكعب من النفط والمنتجات النفطية، ما يجعله أحد أكبر مراكز التخزين والمزج النفطي في العالم، مع وجود شركات عالمية عديدة تعمل في منشآته.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق