أخبار النفطالحرب الإسرائيلية الإيرانيةالنشرة الاسبوعيةسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

أكبر عملية سحب من مخزونات النفط.. قرار عاجل من وكالة الطاقة

دينا قدري - أحمد شوقي

أعلنت وكالة الطاقة الدولية أكبر عملية سحب من مخزونات النفط الطارئة، لمواجهة ارتفاع أسعار الخام على خلفية حرب إيران، وتَعطّل الإمدادات عبر مضيق هرمز.

وبحسب البيان، الصادر اليوم الأربعاء (11 مارس/آذار 2026)، وحصلت عليه وحدة أبحاث الطاقة، تلتزم الدول الأعضاء بالإفراج عن 400 مليون برميل من مخزونات الطوارئ.

وتتجاوز هذه الكمية أحدث عملية سحب أقرّها أعضاء الوكالة والبالغة 182 مليون برميل على دفعتين خلال الأزمة الروسية الأوكرانية عام 2022.

وخفضت 5 دول منتجة في أوبك+ (السعودية والإمارات والعراق والكويت والبحرين) ما يتراوح بين 6.2 و6.9 مليون برميل يوميًا، نتيجة لتعطل الملاحة عبر مضيق هرمز، وفقًا لحسابات آرغوس ميديا (Argus Media).

وأدّى نقص الإمدادات واتساع الصراع في الشرق الأوسط إلى تجاوز أسعار النفط مستوى 119 دولارًا للبرميل خلال تعاملات الإثنين الماضي، قبل أن تقلص مكاسبها لاحقًا، ليداول سعر خام برنت فوق 90 دولارًا في تعاملات اليوم الأربعاء.

أكبر عملية سحب من مخزونات النفط

جاء قرار أكبر عملية سحب من مخزونات النفط الطارئة عقب اجتماع استثنائي عُقد أمس الثلاثاء (10 مارس/آذار 2026)، لحكومات الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، لتقييم أوضاع السوق في ظل الصراع في الشرق الأوسط ودراسة الخيارات المتاحة لمعالجة انقطاعات الإمدادات.

وقال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول: "إن التحديات التي نواجهها في سوق النفط غير مسبوقة من حيث الحجم، ولذلك يسعدني جدًا أن الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية قد استجابت بإجراء جماعي طارئ غير مسبوق في حجمه".

وتابع: "أسواق النفط عالمية، لذا يجب أن تكون الاستجابة للاضطرابات الكبرى عالمية أيضًا.. أمن الطاقة هو المهمة الأساسية لوكالة الطاقة الدولية، ويسرني أن الدول الأعضاء تُظهر تضامنًا قويًا في اتخاذ إجراءات حاسمة معًا".

المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول
المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول - الصورة من منصة "إي بي إيه"

وستُتاح المخزونات الطارئة للسوق على مدى فترة زمنية تتناسب مع الظروف الوطنية لكل دولة عضو، وستُدعم بتدابير طارئة إضافية من بعض الدول، بحسب ما جاء في بيان وكالة الطاقة الدولية.

وستُقدّم أمانة وكالة الطاقة الدولية مزيدًا من التفاصيل حول كيفية تنفيذ أكبر عملية سحب من مخزونات النفط الطارئة في الوقت المناسب؛ كما ستواصل مراقبة أسواق النفط والغاز العالمية عن كثب، وتقديم التوصيات إلى الحكومات الأعضاء حسب الحاجة.

السحب من مخزونات النفط الطارئة

تحتفظ الدول الـ32 الأعضاء في الوكالة الدولية مجتمعة بأكثر من 1.2 مليار برميل من النفط في مخزونات الطوارئ العامة، بالإضافة إلى 600 مليون برميل أخرى تحتفظ بها شركات الصناعة بموجب التزام حكومي.

ويُعد السحب الحالي من مخزونات النفط الطارئ لدى أعضاء الوكالة هو السادس في تاريخها، حيث كانت عملية السحب الأولى قبل حرب الخليج عام 1991، والثانية عام 2005 بعد إعصاري "ريتا" و"كاترينا" في أميركا.

أمًا السحب الثالث، فكان بعد اندلاع الحرب في ليبيا عام 2011، كما أقرّت الوكالة تنفيذ عمليتي سحب في عام 2022، استجابة للاضطرابات المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية، وفق التفاصيل التي اطّلعت عليها وحدة أبحاث الطاقة.

وبشأن عملية السحب السادسة، أوضحت وكالة الطاقة الدولية أن النزاع في الشرق الأوسط، الذي بدأ في 28 فبراير/شباط 2026، أدى إلى عرقلة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، حيث انخفضت أحجام صادرات النفط الخام والمنتجات المكررة حاليًا إلى أقل من 10% من مستويات ما قبل النزاع.

ويُجبر هذا الوضع الشركات العاملة في جميع أنحاء المنطقة على إيقاف أو تقليص كميات كبيرة من الإنتاج.

موضوعات متعلقة..

نرشح لكم..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق