أخبار النفطالحرب الإسرائيلية الإيرانيةسلايدر الرئيسيةملفات خاصةنفط

حرب إيران تغير خريطة تجارة غاز النفط المسال.. الناقلات تهجر الخليج نحو أميركا

هبة مصطفى

باتت تجارة غاز النفط المسال الخليجية ضحية الحرب الأميركية على إيران، إذ تسببت تداعيات التصعيد في تغيير دفة تحميل الشحنات.

وتتفاقم مجريات الأحداث بوتيرة سريعة، وكان في القلب منها استهداف منشآت ومرافق نفط وغاز حيوية في السعودية وقطر، ما دفع الأخيرة إلى إعلان القوة القاهرة ووقف إنتاج الغاز المسال.

وزاد من حدة الأمر، تعطل الملاحة في مضيق هرمز وتوقف حركة الشحن البحري من الدول الخليجية، منذ اندلاع الحرب (السبت 28 فبراير/شباط 2026).

وإثر ذلك، تكدست الناقلات في مواقعها سواء في المضيق أو نقاط التحميل القريبة، ما أثر في تحميلات غاز النفط المسال من بعض دول المنطقة، وغير "بوصلة" التجارة لصالح أميركا، وفق تحديثات تابعتها منصة الطاقة المتخصصة (الصادرة من واشنطن).

تجارة غاز النفط المسال الخليجية

بدأت ملامح الأضرار التي لحقت بتجارة غاز النفط المسال الخليجية في الظهور، مع تجمد حركة مرور الناقلات المخصصة للتحميل، مطلع شهر مارس/آذار الجاري.

وتكدست الناقلات المترقبة للتحميل من قطر والكويت قرب مضيق هرمز، في خليج عمان وبحر العرب، وفق بيانات كبلر.

الناقلة بي دبليو كيزوكو
الناقلة بي دبليو كيزوكو - الصورة من فيسيل فايندر

وأضيف لذلك عوامل أخرى، من بينها استهداف عدد من المنشآت والمرافق وناقلات أخرى، ما زاد الضغوط على عمليات تحميل الشحنات.

وأعلنت شركة قطر للطاقة القوة القاهرة على صادراتها من الغاز، الأربعاء 4 مارس/آذار، بعد قصف مواقع تابعة لها في رأس لفان قبل أيام ووقف إنتاج الغاز المسال.

ويبدو أن حجم الأضرار الناجمة عزز توقعات استمرار الأزمة لمدة لن تقل عن شهر بحد أدنى، قبل عودة الإنتاج لمستوياته الطبيعية، حسب ما نقلته رويترز عن مصادر.

ومن جانب آخر، تعرضت ناقلتان (إحداهما قرب ميناء خور الزبير العراقي، والثانية كانت راسية في الكويت) لأضرار بالغة، شملت التفجير عن بعد وتسرب المنتجات.

تغير الخريطة لصالح أميركا

يبدو أن تداعيات الحرب الأميركية على إيران لم تقف عند حدود القصف والضحايا، بل امتدت لتغير خريطة قطاعات طاقة رئيسة مثل تجارة غاز النفط المسال في الخليج.

ويعكس هذا اتساع نطاق تأثير التوترات المتصاعدة في خطط الشحن والإمداد، إذ عدلت 3 ناقلات وجهتها للتحميل من أميركا بعد أن رست قرب مضيق هرمز للتحميل من دول خليجية دون جدوى.

  1. ناقلة "بومباكس"

دفعت شركة النفط البريطانية بي بي بناقلة الغاز "بومباكس" إلى الشرق الأوسط، للتحميل من رأس لفان في قطر يومي 7 و8 مارس/آذار للتسليم إلى آسيا.

ووصلت الناقلة إلى خليج عمان (قرب مضيق هرمز) في 27 فبراير/شباط الماضي، قبل اندلاع الحرب بيوم واحد، ورست في موقعها دون الدخول للمضيق.

وبعد إعلان الشركة القطرية القوة القاهرة على الصادرات، عدلت الناقلة بوصلتها لتتجه من خليج عمان إلى محطة "ماركوس هوك" الواقعة على الساحل الشرقي الأميركي.

الناقلة غاز بومباكس
الناقلة غاز بومباكس - الصورة من فيسيل فايندر
  1. الناقلة "بي دبليو كيزوكو"

غيرت الناقلة "بي دبليو كيزوكو" -المستأجرة من قبل شركة (إي 1) لصالح الصين- أيضًا وجهتها أمس الخميس 5 مارس/آذار.

وبدلًا من وجهتها الأساسية المرتقبة إلى ميناء الأحمدي في الكويت، أظهرت بيانات سفن أن الناقلة تتخذ من هيوستن في ولاية تكساس الأميركية وجهة جديدة لها.

  1. الناقلة "غاز كابريكورن"

كانت الناقلة "غاز كابريكورن" ترسو في بحر العرب، قبل أن تغير مسار رحلتها أيضًا، ولم تحدد بيانات التتبع وجهتها.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق