أخبار النفطالحرب الإسرائيلية الإيرانيةرئيسيةنفط

وقود السفن بميناء الفجيرة الإماراتي يشهد إعلان القوة القاهرة

دينا قدري

بدأ مورّدو وقود السفن بميناء الفجيرة الإماراتي بإعلان حالة القوة القاهرة، عقب الضربات الإيرانية الانتقامية التي أعقبت الهجمات الأميركية-الإسرائيلية.

ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، لحقت أضرار بمرافق التخزين الفجيرة في 3 مارس/آذار 2026، إثر اندلاع حريق في الميناء، تمّت السيطرة عليه وإخماده.

وأفاد المكتب الإعلامي للفجيرة بأن الحريق نجم عن شظايا عقب اعتراض الدفاعات الجوية لطائرة مسيرة دون وقوع إصابات، في خضم التوتر في منطقة الخليج إثر الحرب الأميركية-الإسرائيلية الإيرانية.

وتقع الفجيرة على الساحل الشرقي للإمارات بخليج عمان قرب مدخل مضيق هرمز.

ويُعدّ ميناء الفجيرة الإماراتي موردًا رئيسًا لوقود السفن العابرة لمضيق هرمز، وثالث أكبر مركز لتخزين النفط الخام والمنتجات النفطية في العالم.

إعلان القوة القاهرة بميناء الفجيرة

أصدرت شركة "ميديتيرانيان إيسترن إنتربرايز" (Mediterranean Eastern Enterprise) إشعارًا بإعلان حالة القوة القاهرة بميناء الفجيرة الإماراتي، مشيرةً إلى أن "هجمات الطائرات الإيرانية المسيّرة أدت إلى تصعيد كبير في الأعمال العدائية في منطقة الخليج العربي".

وعلّقت شركة "بيرل مارين" (Pearl Marine) لتوريد وقود السفن التزاماتها التعاقدية بسبب "الضربات الصاروخية الأخيرة على السفن التجارية، وإغلاق طرق العبور الرئيسة، وتصاعد التوترات الجيوسياسية"، بحسب ما نقلته وكالة آرغوس ميديا (Argus Media).

وأفاد تجار ومشترون لوقود السفن بأن جميعهم تقريبًا توقفوا عن توريد وقود السفن لشهر مارس/آذار الجاري؛ كما علّق مشغّلو مرافق التخزين عملياتهم وقيدوا دخول الموظفين نظرًا للوضع الأمني في المنطقة.

وما يزال الميناء مفتوحًا، لكن الحركة فيه محدودة للغاية، بحسب تجار وصور الأقمار الصناعية.

وقال أحد الموّردين: "تُجرى بعض عمليات التسليم في منطقة الرسو، باستعمال الإمدادات الموجودة على البوارج.. بمجرد نفاد هذه الإمدادات، وفي حال استمرار تعليق التحميل من المحطات، سيتوقف التزويد بالوقود".

ميناء الفجيرة الإماراتي
عامل بميناء الفجيرة الإماراتي - الصورة من وكالة رويترز

تزويد السفن بالوقود في ميناء الفجيرة

كان تزويد السفن بالوقود في ميناء الفجيرة قد تباطأ عقب اندلاع الحريق يوم الثلاثاء (3 مارس/آذار 2026)؛ ما أدى إلى ارتفاع الأسعار وتحويل الطلب إلى مراكز التزويد الأخرى، بما في ذلك سنغافورة.

وعُلِّقَت -حينها- بعض عمليات تسليم وتحميل الوقود مؤقتًا في انتظار مزيد من الوضوح بشأن الوضع من قبل الموّردين والتجار وشركات الشحن، في حين أكد آخرون أن عمليات التزويد بالوقود ما تزال ممكنة.

وتوقفت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بين إيران وسلطنة عمان، الذي ينقل نحو خُمس النفط المستهلك عالميًا بالإضافة إلى كميات كبيرة من ⁠الغاز المسال، بشكل شبه كامل بعد أن تعرضت بعض السفن في المنطقة لهجمات.

وتوقفت المبيعات إلى حدٍّ كبير، بعد أن قفزت أسعار الوقود البحري يوم الإثنين (2 مارس/آذار 2026)، نتيجة مخاوف من انقطاع الإمدادات لمدّة طويلة، بحسب ما أفادت به مصادر بالسوق في دبي.

وسجلت الأسعار المعروضة للوقود البحري منخفض الكبريت في الميناء علاوات تزيد على 30 دولارًا للطن فوق الأسعار المعروضة لزيت الوقود في سنغافورة التي تراوحت بين 10 دولارات و15 دولارًا الأسبوع الماضي، ⁠في حين تحولت أسعار الوقود عالي الكبريت لتسجيل علاوات بعد أن كانت تباع بخصم.

ويتوقع التجار أن يتحول ⁠الطلب إلى مراكز أخرى في آسيا، وروتردام، والبحر المتوسط، وكولومبو، والهند؛ إذا تجنبت الناقلات الشرق الأوسط أو ظلت السفن ⁠عالقة في الخليج.

وكان الطلب الفوري في ميناء سنغافورة -أكبر ميناء لتزويد السفن بالوقود في العالم- نشطًا في وقت متأخر من يوم الإثنين (2 مارس/آذار 2026)، إذ سعى مالكو السفن إلى تأمين الوقود قبل ارتفاع الأسعار أكثر.

موضوعات متعلقة..

نرشح لكم..

المصادر:

  1. موردو وقود السفن يعلنون حالة القوة القاهرة بميناء الفجيرة الإماراتي، من منصة آرغوس ميديا
  2. معلومات إضافية عن التزود بوقود السفن في ميناء الفجيرة، من وكالة رويترز
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق