يدخل توجه إنشاء خط ربط كهربائي في بحر البلطيق مرحلة جديدة بعد توقيع إعلان نوايا مشترك بين كل من ألمانيا وليتوانيا ولاتفيا، لتطوير مشروع يعزز تجارة الكهرباء الإقليمية.
ويستهدف المشروع تمكين تبادل الكهرباء بين دول البلطيق وألمانيا، إلى جانب دمج ما يصل إلى 2 غيغاواط من طاقة الرياح البحرية في كل من ليتوانيا ولاتفيا.
وحسب تفاصيل تابعتها منصة الطاقة المتخصصة يتيح المشروع توسيع قدرات الطاقة المتجددة البحرية في ليتوانيا ولاتفيا، في خطوة تدعم أمن الإمدادات وتسريع التحول الطاقي في المنطقة.
ومن المقرر حسم الخطوات التالية للمشروع في بحر البلطيق نهاية الربع الـ3 من العام الحالي 2026، على أن يُنجز تنفيذه بحلول عام 2037 حال حصوله على الموافقات النهائية.
خط ربط كهربائي في بحر البلطيق
تُشير تطورات مشروع خط ربط كهربائي، بين دول بحر البلطيق وألمانيا، إلى توقيع وزراء الطاقة في الدول المشاركة إعلان نوايا مشتركًا نهاية فبراير/شباط 2026.
ويمهّد الإعلان الطريق لتطوير خط الربط (بالتيك-جيرمان باورلينك)، بحسب موقع أوفشور إنرجي.
واتفقت شركات تشغيل أنظمة نقل الكهرباء ("ليتغريد" الليتوانية، و"أوغستسبريغوما تيكلس" في لاتفيا، و"50 هيرتز" الألمانية) على تقييم جدوى إنشاء خط ربط كهربائي في بحر البلطيق، مع احتمال انضمام دول أخرى من الاتحاد الأوروبي إلى المشروع مستقبلًا، بحسب بيان لوزارة الطاقة في لاتفيا.

وكانت الشركات الـ3 قد قدّمت العام الماضي طلبًا مشتركًا لإدراج المشروع -الذي كان يُعرف سابقًا باسم بالتيك هاب- ضمن خطة تطوير الشبكات العشرية للعام الحالي 2026 التابعة للشبكة الأوروبية لمشغّلي أنظمة نقل الكهرباء.
تفاصيل مشروع بالتيك-جيرمان باورلينك
يتضمن مفهوم مشروع "بالتيك- جيرمان باورلينك" الذي تطوره شركات أنظمة التشغيل الكهربائي إنشاء خط ربط بحري بسعة نقل تصل إلى 2 غيغاواط، ويمتد لنحو 600 كيلومتر، على أن تكون نقطة الربط في دول البلطيق عند الحدود بين ليتوانيا ولاتفيا، مع تحديد الموقع الدقيق بعد استكمال الدراسات الفنية.
وبموجب إعلان النوايا، ستواصل الدول الـ3 دعم الدراسات التي تنفذها شركات النقل ومؤسسات أخرى، بما يشمل تحليل التكلفة والعائد، وتطوير نماذج التمويل، والحلول.
واستنادًا إلى نتائج الدراسات الأولية، سيُنظر في التقدّم بطلب للحصول على صفة مشروع ذي اهتمام مشترك في الاتحاد الأوروبي، إلى جانب طلب تمويل أوروبي لتنفيذ الدراسات التفصيلية.

وكانت دول بحر البلطيق (إستونيا، ولاتفيا، وليتوانيا) قد احتفلت يوم الأحد (9 فبراير/شباط 2026)، بالربط الناجح لشبكاتها الكهربائية مع القارة الأوروبية، وذلك ضمن فعاليات إعلان استقلال الطاقة لدول البلطيق.
ووفق معلومات نشرتها منصة الطاقة المتخصصة سابقًا، من شأن هذا الربط الكهربائي أن يقلّص اعتماد دول البلطيق على الواردات الروسية، فضلًا عن تعزيز أمن الطاقة في المنطقة وترسيخ استقرار الإمدادات على المدى الطويل.
ويُعدّ هذا التطور خطوة إستراتيجية في مسار تكامل أسواق الكهرباء الأوروبية، ودعم جهود التحول نحو منظومة طاقة أكثر استقلالًا ومرونة في مواجهة التحديات الجيوسياسية.
موضوعات متعلقة..
- 4 عوامل ترسم خريطة الطاقة الأوروبية.. والرهان على بحر البلطيق(تقرير)
- ممر الهيدروجين بين شمال أوروبا والبلطيق يحصل على منحة 8 ملايين دولار
- الربط الكهربائي بين دول البلطيق والشبكة الأوروبية يقلص الاعتماد على روسيا (تقرير)
اقرأ أيضا..
- طفرة في تكلفة إيجار ناقلات النفط بين الشرق الأوسط وآسيا
- قفزات قياسية بالطاقة الشمسية في أفريقيا.. و4 دول عربية تقود النمو خلال 2025
- 4 آبار نفط وغاز عربية تبشر باحتياطيات واعدة
المصدر:





