رئيسيةأخبار النفطروسيا وأوكرانيانفط

نوفاك: احتياطيات النفط في روسيا تكفي 62 عامًا

أحمد معوض

في وقت تضغط فيه العقوبات الغربية والتحولات الجيوسياسية على قطاع النفط في روسيا، أكد نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك أن احتياطيات النفط في بلاده تكفي لنحو 62 عامًا مقبلة.

وأضاف نوفاك -في تصريحات تابعتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)- أن صادرات النفط الروسية بلغت 238 مليون طن (نحو 1.75 مليار برميل نفط) في 2025؛ إذ شُحن نحو 80% من هذه الكميات إلى الصين والهند.

*(الطن = 7.1 برميلًا).

وهذا الرقم يُقارب حجم صادرات روسيا في عام 2024، التي بلغت 240 مليون طن (1.76 مليار برميل نفط تقريبًا)، أو 4.8 مليون برميل يوميًا.

وتابع أن صادرات النفط الروسية إلى أوروبا بلغت 25 مليون طن (183 مليون برميل نفط تقريبًا) خلال العام الماضي، بانخفاض عن 175 مليون طن (1.28 مليار برميل نفط تقريبًا) كانت روسيا تصدّرها إلى القارة العجوز قبل فرض العقوبات الغربية.

وأشار نوفاك إلى أن حجم احتياطيات النفط الروسي التي يصعب استخراجها ارتفع من 20% في عام 2010 إلى 63% في عام 2025.

وهنا تشير منصة الطاقة إلى أن التصريح أعلاه غير واضح، فلا يمكن الجزم إذا كان نوفاك يتحدث عن كل الموجود في روسيا أم فقط عن الاكتشافات الجديدة.

وبلغ إجمالي إنتاج النفط 511.5 مليون طن متري (3.75 مليار برميل نفط تقريبًا) في عام 2025، ومن المتوقع أن يواصل النمو إلى 540 مليون طن متري (3.96 مليار برميل نفط تقريبًا) بحلول عام 2035.

تخفيض هامش الربح

أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي، أن بلاده تدرس خفض هامش الربح على نفطها إلى نحو 10 دولارات للبرميل.

وقال نوفاك: "في أفضل الأحوال، أي قبل فرض العقوبات، كان هامش الربح على نفطنا نحو 10 دولارات للبرميل. وسنسعى جاهدين لخفض هذا الرقم إلى هذا المستوى تقريبًا، ونحن نعمل على ذلك".

وأوضح أن أسعار النفط الروسية حاليًا أقل من المتوقع، مشيرًا إلى أن ذلك مرتبط بعوامل مختلفة، منها انخفاض متوسط ​​سعر خام برنت وتراجع سعر خام الأورال.

أضاف: "ويرتبط ذلك تحديدًا بتوجيه منتجاتنا إلى أسواق أبعد، ما يعني زيادة في تكاليف النقل".

وأكد نوفاك أن الحكومة الروسية تعمل حاليًا على خفض هامش الربح الحالي في إطار المنافسة والنقل البحري والتأمين.

واضطرت روسيا إلى تحويل صادراتها النفطية من أوروبا التي كانت تُشكّل سوقها الرئيسة لإمدادات السلع، نتيجةً لتدهور العلاقات الاقتصادية والسياسية مع الغرب عقب اندلاع الصراع العسكري في أوكرانيا عام 2022.

وواجهت روسيا تحديات في تصدير نفطها بسبب العقوبات الغربية، واضطرت إلى خفض أسعار نفطها مقارنة بالأسعار الدولية لجذب الطلب.

وبحسب بيانات لدى منصة الطاقة المتخصصة، فإن مزيج النفط الروسي الرئيس "الأورال" كان يُباع من مواني البلطيق بأكبر خصومات منذ نحو 3 سنوات مقارنةً بخام برنت، المعيار العالمي.

محطة تصدير النفط "أركتيك غيتس" بالقرب من شبه جزيرة يامال
محطة تصدير النفط "أركتيك غيتس" بالقرب من شبه جزيرة يامال - الصورة من غازبروم نفط

احتياطيات النفط في روسيا

كشف رئيس الوكالة الروسية للموارد الطبيعية، أوليغ كازاكوف، عن امتلاك روسيا 490 مليون طن (3.59 مليار برميل نفط تقريبًا) من النفط الخام ضمن الفئات الصناعية الجاهزة للاستخراج.

وأظهرت التقديرات الأولية نمو احتياطيات النفط والغاز في روسيا خلال عام 2025؛ إذ قاربت 666 مليون طن (4.88 مليار برميل نفط تقريبًا)، منها 490 مليون طن تمثّل الفئات الصناعية ABC1 الجاهزة للاستخراج.

وأُعلِن منتصف الشهر الجاري اكتشاف نفط في روسيا هو الأكبر في شبه جزيرة يامال خلال الأعوام الـ30 الماضية، بما يعزّز مكانة موسكو ضمن كبار منتجي الخام عالميًا.

وتوصلت شركة غازبروم نفط الروسية (gazprom-neft) إلى اكتشاف باحتياطيات تصل إلى نحو 55 مليون طن (400 مليون برميل).

ويقع الحقل الجديد داخل حدود منطقتَي "يوجنو - نوفوبورتوفسكوي" و"ساليتينسكوي" في جنوب شبه جزيرة يامال غرب سيبيريا؛ ما يفتح الباب أمام توسعات إنتاجية جديدة في المنطقة القطبية.

ويمثّل الاكتشاف تتويجًا لنحو 3 سنوات من الدراسات الميدانية المكثفة، تضمّنت تنفيذ مسوحات زلزالية ثنائية وثلاثية الأبعاد، وبناء نماذج جيولوجية وهيدروديناميكية للطبقات الأرضية.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر:

 

 

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق