رئيسيةتقارير منوعةمنوعات

تطورات سوق منصات الحفر البحرية في أفريقيا.. وتوقعات 2026

هبة مصطفى

تشهد سوق منصات الحفر البحرية في أفريقيا تطورات جديدة، إذ يبدو أنها تتحرك بعيدًا عن تراجع الطلب المسجل في الآونة الأخيرة.

وتنفّذ غالبية الوحدات مهام عمل، في حين لا يمكن التعاقد على المتبقي لأسباب عدّة، ويعكس هذا تراجعًا في عدد المنصات العاملة بالمنطقة، وليس فقط وفرة المشروعات والعقود.

ورغم النشاط التشغيلي، فإنه ما يزال أقل من مستويات الذروة المسجلة قبل ما يزيد على عامين، غير أن التوقعات تُشير إلى انتعاشة متوقعة بدءًا من العام الجاري 2026، حسب تحديثات تابعتها منصة الطاقة المتخصصة.

وتأتي متغيرات الحفر البحري في القارة بالتوازي مع تراجع محدود في عدد الوحدات المتعاقَد عليها عالميًا، وفق البيانات المسجلة حتى منتصف فبراير/شباط الجاري.

سوق منصات الحفر البحرية في أفريقيا

تسجل منصات الحفر البحرية في أفريقيا حالة من الإشغال الكاملة، رغم انخفاض الطلب مقارنة بمستويات الذروة السابقة.

وتعمل بالسوق حاليًا 16 منصة، تُقسم إلى:

  • 14 سفينة حفر.
  • وحدتين من المنصات شبه الغاطسة.

وتنفّذ 11 منصة من بين هذا الإجمالي مهام بموجب تعاقدات، في حين تخضع 5 منصات أخرى للصيانة أو متوقفة عن العمل مؤقتًا حتى يحين موعد مشروعاتها.

وتُشير التوقعات إلى تعافي الطلب خلال العام الجاري والأعوام المقبلة، بعدما شهدت الآونة الماضية تراجعًا من مستويات ذروة الطلب على منصات الحفر البحرية في القارة السمراء، حينما جرى التعاقد على 23 منصة نهاية 2023.

وتتلقى توقعات الانتعاشة المستقبلية دعمًا من طرح عدد من المناقصات في المنطقة، بالإضافة إلى توسُّع شركات النفط الكبرى في المشروعات الأفريقية، وفق ما أورده موقع ريفييرا ماريتايم ميديا.

مرافق بحرية للتنقيب عن النفط وإنتاجه
مرافق بحرية للتنقيب عن النفط وإنتاجه - الصورة من Business Insider Africa

أسواق الطلب الأفريقية والتطورات العالمية

تقود 4 دول أفريقية الزيادة المتوقعة في الطلب على منصات الحفر البحرية، خاصةً مع جذب المناقصات لعدد كبير من الشركات والمطورين.

والدول الـ4 هي:

  • ناميبيا.
  • موزمبيق.
  • نيجيريا.
  • ساحل العاج.

وتعتزم شركات (توتال إنرجي الفرنسية، وإيني الإيطالية، وشيفرون الأميركية) التوسع في الطلب على المنصات البحرية لدعم خططها الاستكشافية.

وتمتد تطورات السوق إلى توقعات جذب القارة الأفريقية لمنصات حفر من خارج نطاق وحداتها العاملة حاليًا، في ظل توسعات حملات الحفر التي تتبنّاها الشركات السابق ذكرها.

وتوشك عقود 6 منصات حفر -تنفّذ مهامّ حاليًا- على الانتهاء خلال العام الجاري، وتشهد غالبيتها مناقشات حول التمديد أو البحث عن بدائل.

وعلى صعيد السوق العالمية، فتُشير البيانات إلى:

  • معدل تشغيل قدره 87% للمنصات العائمة (سفن الحفر، والمنصات شبه الغاطسة)، بانخفاض 1% على أساس سنوي.
  • معدل تشغيل 86% للمنصات ذاتية الحفر، بتراجع 4% على أساس سنوي.

وطبقًا للبيانات السابق ذكرها، تراجعت عقود المنصات بمعدل "محدود" حتى منتصف الشهر الجاري، تزامنًا مع تخارج بعض الوحدات من الخدمة.

وكشفت مسؤولة "ريج لوجيكس" لدى مجموعة "ويستوود غلوبال إنرجي"، تيريزا ويلكي، بعض ملامح سوق منصات الحفر البحرية حاليًا.

وقالت: "عقب عامين من الطلب المنخفض وتخارج المنصات، نشهد طرح مناقصات ذات سنوات عدة، ما يعكس خطط حفر قوية لدى المطورين".

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق