رئيسيةأسعار النفطسلايدر الرئيسيةنفط

أسعار النفط تتباين.. وتسجل مكاسب أسبوعية - (تحديث)

تباينت أسعار النفط في ختام تعاملات اليوم الجمعة 20 فبراير/شباط 2026، بعد جلستين من المكاسب، وسط مخاوف من تصاعد التوترات الجيوسياسية.

وسجلت أسواق النفط أول مكسب أسبوعي لها في 3 أسابيع، وسط مخاوف متزايدة من احتمال اندلاع صراع بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن صرحت واشنطن بأن طهران ستعاني إذا لم تتوصل إلى اتفاق بشأن أنشطتها النووية في غضون أيام.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الخميس إن "أمورًا سيئة للغاية" ستحدث إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي الذي وصفته بأنه سلمي، في حين تعتبره الولايات المتحدة برنامجًا عسكريًا، محددًا مهلة تتراوح بين 10 و15 يومًا.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الخميس 19 فبراير/شباط على ارتفاع بنسبة 2%، لتواصل حصد المكاسب للجلسة الثانية على التوالي، وسط مخاوف من انقطاع الإمدادات في حال تصاعد التوترات الجيوسياسية.

أسعار النفط اليوم

في ختام الجلسة، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم أبريل/نيسان 2026، بنسبة 0.13%، لتصل إلى 71.76 دولارًا للبرميل، كما سجلت مكاسب أسبوعية بنسبة 5.9%.

في الوقت نفسه، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم مارس/آذار 2026، بنسبة 0.06%، لتصل إلى 66.39 دولارًا للبرميل، بينما سجلت مكاسب أسبوعية بنسبة 5.5%، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

وصعد الخامان القياسيان (برنت، وغرب تكساس الوسيط) بنسبة 1.8% و1.9% على التوالي، وسط محاولات الولايات المتحدة وإيران تخفيف حدة التوتر في المحادثات بشأن برنامج طهران النووي، في حين كثف الجانبان النشاط العسكري في منطقة إنتاج النفط الرئيسة.

أسعار النفط الخام
صهاريج لتخزين النفط في أميركا - الصورة من رويترز

تحليل أسعار النفط

قالت كبيرة محللي السوق في شركة فيليب نوفا بريانكا ساشديفا: "ارتفعت أسعار النفط الخام إلى أعلى مستوياتها في 6 أشهر؛ إذ أبقت المخاوف بشأن مخاطر الإمداد المحتملة من مضيق هرمز الأسواق في حال ترقب".

وتخطط إيران لإجراء مناورات بحرية مشتركة مع روسيا، بعد أيام من إغلاق مضيق هرمز مؤقتًا لإجراء تدريبات عسكرية.

تقع الدولة المنتجة الرئيسة للنفط مقابل شبه الجزيرة العربية الغنية بالنفط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، وقد يؤدي النزاع في المنطقة إلى الحد من الإمدادات التي تدخل السوق العالمية ورفع أسعار النفط.

وأضافت ساشديفا: "لقد تحول تركيز السوق بشكل واضح إلى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط بعد فشل جولات متعددة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، حتى مع مناقشة المستثمرين ما إذا كان سيحدث أي اضطراب فعلي".

كما أسهمت التقارير التي تفيد بانخفاض مخزونات النفط الخام ومحدودية الصادرات في أكبر الدول المنتجة والمصدرة للنفط في العالم في دعم أسعار النفط.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة -الخميس- هبوط مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة بمقدار 9 ملايين برميل، خلال الأسبوع المنتهي في 13 فبراير/شباط 2026، ليصل الإجمالي إلى 419.8 مليون برميل.

كما انخفضت مخزونات البنزين نحو 3.2 مليون برميل، لتصل إلى مستوى 255.8 مليون برميل، في حين هبطت مخزونات المقطرات -التي تشمل الديزل ووقود التدفئة وغيرهما- بمقدار 4.6 مليون برميل، لتصل إلى 120.1 مليون برميل.

وحدت المخاوف بشأن كيفية تأثير أسعار الفائدة في الولايات المتحدة -أكبر مستهلك للنفط في العالم- من مكاسب أسعار النفط.

وقالت ساشديفا: "إن محاضر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأخيرة التي تشير إلى استقرار أسعار الفائدة أو حتى خطر المزيد من الزيادات إذا ظل التضخم مرتفعًا قد تحد من الطلب".

وعادة ما يُنظر إلى أسعار الفائدة المنخفضة على أنها داعمة لأسعار النفط الخام.

كما كانت الأسواق تدرس تأثير وفرة المعروض على أسعار النفط، مع ميل المحادثات بين أوبك+ نحو استئناف زيادات إنتاج النفط ابتداء من أبريل/نيسان.

وقالت المحللتان في جي بي مورغان ناتاشا كانيفا وليوبا سافينوفا، إن فائض النفط الذي كان واضحًا في النصف الثاني من عام 2025 استمر في يناير/كانون الثاني و"من المرجح أن يستمر".

وأضافتا: "لا تزال أرصدتنا تتوقع فوائض كبيرة في وقت لاحق من هذا العام"، موضحتين أن ذلك يعني ضرورة خفض الإنتاج بمقدار مليوني برميل يوميًا لمنع تراكم المخزون الزائد في عام 2027.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق