أسهم وشركاتأخبار الغازرئيسيةشركاتغاز

شركة عربية تمنح عقودًا لمشروع غاز آسيوي باحتياطيات تريليوني قدم مكعبة

هبة مصطفى

حظي مشروع غاز في آسيا بتطورات جديدة رسمت حدودًا أوضح للإطار الزمني المتوقع للتشغيل وبدء الإنتاج، وفق تحديثات تابعتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

ومنحت "مبادلة" الإماراتية شركة إس إل بي (SLB) الأميركية -شلمبرجيه سابقًا- عقودًا تتعلق بخدمات حفر بحري، في مشروع تطوير حقل تانغكولو الواقع في المياه العميقة الإندونيسية.

وجرى ترسية العقود عقب مناقصة تنافسية، إذ تضمّن نموذج الشركة الأميركية خدمات متنوعة تُغطّي خدمات المشروع على مدار العمر التشغيلي للبئر الرئيسة.

وشددت الشركة الأميركية على أهمية مشروع الغاز الإندونيسي لمحفظتها، وللأمن الطاقي والاقتصادي المحلي.

عقود "إس إل بي" الأميركية

تغطّي عقود شركة "إس إل بي" الأميركية تقديم خدمات الحفر البحري إلى مشروع الغاز الإندونيسي، الواقع قبالة سواحل البلاد، وفق تفاصيل بيان الشركة المنشور على موقعها الإلكتروني.

شركة إس إل بي الأميركية
أحد موظفي شركة إس إل بي الأميركية - الصورة من الموقع الرسمي للشركة

وتتضمّن الخدمات الممنوحة من قِبل شركة "مبادلة" الإماراتية المطورة:

  1. تطوير حقل تانغكولو في المياه العميقة.
  2. دعم أنشطة الحفر (سواء لأغراض الاستكشاف، أو التقييم) ذات الصلة بالمشروع، في بحر أندامان.
  3. تقديم خدمات الحفر المتكاملة للبئر خلال مدة تشغيله، ويشمل ذلك:
  • خدمات الحفر الموجه.
  • التعامل مع سوائل الحفر.
  • مباشرة الخدمات الأسمنتية، مثل: حماية خطوط الأنابيب وأعمال العزل.
  • صيانة الأنابيب.
  • اختبار الآبار.
  • تسجيل البيانات.
  • تأهيل البئر لتدفق الغاز.

وفاز نموذج خدمات "إس إل بي" -المقدم خلال المناقصة- بثقة الشركة الإماراتية، خاصة أنه يراعي اعتبارات السلامة والموثوقية في التشغيل.

ومن المتوقع أن تُطبّق الشركة تقنياتها البحرية الخاصة بالمياه العميقة على مشروع "تانغكولو" للغاز في إندونيسيا، بضمان تقليص المخاطر وتعزيز الجدوى الاقتصادية عبر المراقبة المتواصلة والفورية للبئر وقاعها.

مشروع غاز "تانغكولو"

تُشير التوقعات إلى أن مشروع غاز "تانغكولو" قد يبدأ الإنتاج قبل نهاية عام 2028، تبعًا لمعلومات أوردها موقع أوفشور إنرجي.

ويضم المشروع ما يزيد على تريليونَي قدم مكعبة من احتياطيات الغاز، ويقع على مسافة 65 كيلومترًا قبالة سواحل شمال سومطرة.

وحسب الرؤية الأولية للشركة الإماراتية المطورة وشركة خدمات الحقول الأميركية، فإن أعمال الحفر البحري في المشروع تتسم بالأمان والفاعلية، ومن المرجح أن تعزز وتيرة التشغيل.

شعار شركة مبادلة الإماراتية
شعار شركة مبادلة الإماراتية

ووصف مسؤول آسيا لدى "إس إل بي" الأميركية، شريف شهدي، سير خطة تطوير مشروع الغاز الإندونيسي -حتى الآن- بأنها "مثالية"؛ إذ تلبّي متطلّبات المياه العميقة من خلال دمج تقنيات الحفر المختلفة.

وبدوره، أكد الرئيس التنفيذي لفرع "مبادلة" الإماراتية في إندونيسيا عبدالله بوعلي، أن شركته مهتمة بتطوير الموارد البحرية الإندونيسية، مشيرًا إلى أن استعمال تقنيات الحفر المتطورة يدعم بدء تسليم الغاز من المشروع في غضون أقل من 3 سنوات.

يُشار إلى أن محفظة "مبادلة" -المملوكة لمجموعة مبادلة الإماراتية للاستثمار وحكومة أبوظبي- تضم أصولًا في 11 دولة، وينصب تركيزها على الاستثمار في الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا، وروسيا، وجنوب شرقي آسيا.

وتولي الشركة اهتمامًا بتوسعة نشاطها في مراحل سلسلة الغاز وقطاعات الطاقة الجديدة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق