الكهرباء المتجددة في الإمارات الأسرع نموًا بحلول 2030 (تقرير)
بقيادة الطاقة الشمسية
وحدة أبحاث الطاقة - مي مجدي

تتحول الكهرباء المتجددة في الإمارات إلى ركيزة أساسية خلال السنوات المقبلة، رغم التوقعات التي تشير إلى تباطؤ وتيرة نمو الطلب على الكهرباء حتى عام 2030.
وتوقّع أحدث تقارير وكالة الطاقة الدولية، الذي اطّلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)، أن مصادر الطاقة المتجددة ستصبح أسرع المصادر نموًا بين عامي 2026 و2030.
ومن المتوقع أن ترتفع حصة الكهرباء المتجددة في الإمارات من إجمالي التوليد إلى 21% بحلول 2030، مقارنة بـ11% في 2025، بقيادة الطاقة الشمسية.
يأتي ذلك مع توقُّع تباطؤ نمو إجمالي الطلب على الكهرباء في البلاد إلى 3% سنويًا خلال المدة من 2026 حتى 2030.
وفي العام الماضي، ارتفع الطلب على الكهرباء في الإمارات بنحو 4% على أساس سنوي، مواكبًا متوسط النمو السنوي خلال المدة 2018-2024.
نمو الكهرباء المتجددة في الإمارات
أشار تقرير وكالة الطاقة الدولية إلى نمو الكهرباء المتجددة في الإمارات، مع توقُّع زيادة سنوية بنسبة 18% بحلول 2030.
وتأتي هذه القفزة ضمن خطط وطنية تشمل:
- رؤية "نحن الإمارات 2031".
- إستراتيجية الطاقة الإماراتية 2050.
- إستراتيجية الحياد الكربوني 2050.
وتهدف جميع الخطط لتسريع نشر الطاقة النظيفة، وترتكز أغلب التوسعات في أبوظبي ودبي، حيث تهدف شركة مياه وكهرباء الإمارات لتغطية 60% من الطلب في أبوظبي عبر المصادر منخفضة الكربون بحلول 2035.
وتشمل المشروعات الرئيسة:
- محطة "العجبان" للطاقة الشمسية بقدرة 1.5 غيغاواط، المقرر بدء تشغيلها التجاري في الربع الثالث 2026.
- مشروع أبوظبي للطاقة الشمسية والتخزين بقيمة 6 مليارات دولار، حيث يدمج 5.2 غيغاواط مع نظام لبطاريات التخزين بسعة 19 غيغاواط/ساعة، لتوليد 1 غيغاواط على مدار الساعة، ومن المقرر بدء تشغيله في 2027.
- مشروع محمد بن راشد للطاقة الشمسية في دبي، حيث اقتربت المرحلة السادسة من الاكتمال، وتعمل المحطة بقدرة 3.9 غيغاواط، مع 0.8 غيغاواط قيد الإنشاء، وتستهدف خطة هيئة كهرباء ومياه دبي رفع القدرة الإجمالية إلى 7.3 غيغاواط بحلول 2030.
- محطة حتا للطاقة الكهربائية، التي بدأت التشغيل التجريبي بقدرة 250 ميغاواط.

مزيج توليد الكهرباء في الإمارات
ما يزال الغاز الطبيعي أهم عنصر بمزيج توليد الكهرباء في الإمارات، بحصّة وصلت إلى 65% العام الماضي.
وتتوقع وكالة الطاقة انخفاض حصة الغاز تدريجيًا إلى 58% بحلول 2030، بحسب ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.
وفي عام 2025، سجّل توليد الكهرباء بالنفط والغاز زيادة بنحو 3.5% لكل منهما، مع ترجيح استقرارهما خلال مدة التوقعات دون تغيير.
وتأتي الطاقة النووية في المرتبة الثانية بنسبة 24%، مع توقُّع استقرار نسبي لهذه الحصة بنهاية العقد.
وخلال العام الماضي، ارتفع إنتاج الطاقة النووية بنسبة تتجاوز 4%، وتغطي محطة براكة نحو ربع الطلب على الكهرباء في الإمارات.
وحاليًا، تعدّ الإمارات وإيران الدولتين الوحيدتين في منطقة الشرق الأوسط اللتين تمتلكان أسطولًا نوويًا قيد التشغيل.
بالإضافة إلى ذلك، تعمل البلاد على تعزيز قدرات الربط الكهربائي الإقليمي، مع الإعلان في سبتمبر/أيلول 2025 لخطّ ربط جديد مع سلطنة عمان، ومن المتوقع تشغيله بحلول 2027.
كما تضم الخطط تطوير شبكة الربط مع السعودية، وتهدف التوسعة تعزيز الربط بين البلدين، ومن المتوقع الانتهاء بحلول الربع الرابع من 2027.
موضوعات متعلقة..
- إنتاج الكهرباء في الإمارات.. الطاقة النووية والشمسية تغيّران المعادلة
- الكهرباء المولدة بالطاقة النووية في الإمارات تدعم إنتاج الحديد الأخضر
- توقعات أسعار اتفاقيات شراء الكهرباء.. السعودية والإمارات الأرخص عالميًا
اقرأ أيضًا..
- مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية في 2025 (ملف خاص)
- أكبر 10 شركات منتجة لبطاريات السيارات الكهربائية في 2025 (إنفوغرافيك)
- سعة الطاقة الشمسية والرياح قيد التطوير تقارب 5 تيراواط.. ومجموعة الـ7 متأخرة
المصدر:





