رئيسيةأخبار الغازأخبار النفطغازنفط

شحنة نفط جديدة تصل إلى سوريا

في خطوة جديدة تدعم مساعي توفير إمدادات الوقود، وصلت شحنة نفط إلى مصب بانياس النفطي في سوريا، بالتزامن مع استمرار الضغوط على قطاع الطاقة، وارتفاع الحاجة المحلية إلى المشتقات والغاز المنزلي، في ظل تراجع الإنتاج المحلي واعتماد البلاد على الواردات الخارجية.

وبحسب بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، أعلنت الشركة السورية للبترول -اليوم الإثنين 9 فبراير/شباط 2026- وصول ناقلات نفط وغاز ومازوت إلى مصب بانياس النفطي.

وتعدّ هذه الشحنة الثالثة التي تصل إلى سوريا منذ بداية العام الجديد 2026، ضمن خطة إمدادات منتظمة تستهدف توفير النفط والغاز المنزلي بالإضافة إلى أنواع أخرى من المشتقات النفطية للاستهلاك المحلي.

وتندرج أحدث شحنة نفط ضمن برنامج حكومي يستهدف تعزيز استقرار السوق المحلية، وتأمين احتياجات القطاعات الحيوية، ولا سيما الكهرباء والنقل والتدفئة، وسط تحديات لوجستية واقتصادية متراكمة أثّرت بصورة مباشرة في منظومة الطاقة السورية.

تفاصيل الشحنة الجديدة

استقبل مصب بانياس النفطي ناقلات عدّة تتضمن شحنة نفط جديدة، على متن ناقلة النفط "أركاديا" (ARCADIA)، بجانب ناقلة الغاز "غاز ميلانو" وناقلة المازوت "بريونت" (BRIONT)، إذ رُبِطَت بنظام التفريغ البحري المعتمد.

وباشرت الفرق الفنية عمليات تفريغ الحمولات إلى الخزانات التابعة للشركة السورية للبترول، وفق أعلى معايير السلامة المهنية والكفاءة التشغيلية، وبما ينسجم مع الإجراءات الفنية والبيئية المعتمدة في المرافئ النفطية.

وتأتي أحدث شحنة نفط إلى سوريا ضمن الخطة المقررة لتلبية الاحتياجات المحلية، إذ بُدِئ فورًا بتعبئة أسطوانات الغاز المنزلي، تمهيدًا لتوزيعها عبر القنوات الرسمية المعتمدة، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.

وأشار مرشد الربط في مصب بانياس النفطي، القبطان قيس أصلان، إلى أن ناقلة الغاز “غاز ميلانو” تحمل نحو 2705 أطنان مترية من غاز النفط المسال، المخصص للاستعمال المنزلي، ما يعزز توافر المادة خلال المدة المقبلة.

وتُعدّ أحدث شحنة نفط عنصرًا داعمًا لاستقرار منظومة الإمدادات، خاصةً مع السعي لتقليل فترات الانقطاع، وضمان وصول المواد الأساسية للمواطنين بانتظام، في ظل تحديات الاستيراد والنقل البحري.

وتُظهر المعطيات أن هذه الإمدادات تسهم في دعم المخزونات الإستراتيجية، وتخفيف الاختناقات، خصوصًا مع تسارع وتيرة الاستهلاك خلال فصل الشتاء، ما يمنح الجهات المعنية هامشًا أوسع لإدارة التوزيع وضمان الاستمرار.

الناقلة "غاز ميلانو"
الناقلة "غاز ميلانو"- الصورة من موقع "مارين ترافيك"

شحنتان سابقتان خلال 2026

تُعدّ شحنة النفط الحالية الثالثة التي تصل إلى سوريا خلال العام 2026، بعد شحنتين سابقتين شهدتا تنوعًا في المواد المستوردة بين نفط خام ومشتقات وغاز نفط مسال، وفق بيانات تابعتها منصة الطاقة المتخصصة.

وبالنسبة للشحنة الأولى، فقد وصلت يوم الإثنين 26 يناير/كانون الثاني، وبلغت نحو 668 ألف برميل من النفط الخام قادمة من روسيا، على متن الناقلة “كارما”، التي ترفع علم سلطنة عمان، لدعم مخزونات المصافي السورية.

وضمن تلك الشحنة، فُرِّغَت ناقلات مازوت وغاز نفط مسال، في وقت تؤكد فيه شحنة نفط المتتالية خلال 2026 استمرار الاعتماد على الواردات، بالتوازي مع محاولات رفع كفاءة المصافي وتشغيلها بأقصى طاقة ممكنة.

أمّا الشحنة الثانية، فوصلت يوم الثلاثاء 27 يناير/كانون الثاني 2026، إذ استقبل مصب بانياس ناقلة النفط الخام “لينكس” بحمولة بلغت نحو 138 ألف طن متري من النفط الروسي، إلى جانب ناقلات بنزين ومازوت وغاز.

وشملت شحنة نفط الأولى -أيضًا- تفريغ ناقلات بنزين “ألدباران” و“فالكادور”، وناقلة المازوت “سانتا”، إضافة إلى ناقلات غاز نفط مسال، بينها “إيكو شيوس” و“غاز سباناكوبتيا” و“غاز ريد سي”، بحمولات متفاوتة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق