حقّق أكبر مشروع غاز مسال في أستراليا إنجازًا كبيرًا من حيث عدد شحنات الوقود منخفض الانبعاثات المنتَجة منه؛ ما يرفع سقف التوقعات بشأن إمكان إنتاج المزيد من الشحنات مستقبلًا.
وأنتَج مشروع الغاز الطبيعي المسال غورغون (Gorgon) الذي تحتضنه ولاية أستراليا الغربية الشحنة الـ2000 مؤخرًا؛ ما يعزز دوره في تلبية الطلب المتزايد محليًا وعالميًا.
ويحوي مشروع غورغون المطور بوساطة تحالف تقوده شركة الطاقة الأميركية شيفرون، 3 وحدات لتسييل الغاز الطبيعي، تلامس سعة كل منها 5.2 مليون طن سنويًا، بسعة إجمالية تصل إلى 15.6 مليون طن سنويًا.
ولدى المشروع كذلك القدرة على إنتاج 20 ألف برميل من المكثفات يوميًا، كما يضم محطة غاز بسعة إنتاجية تصل إلى 275 مليون قدم مكعبة يوميًا، وفق تقديرات رصدتها منصة الطاقة المتخصصة.
شيفرون تحتفل
احتفلت شيفرون أستراليا، التابعة لشركة شيفرون، بإنتاج شحنة الغاز الطبيعي المسال الـ2000 من مشروع الغاز الضخم المملوك لها قبالة الساحل الشمال الغربي لولاية أستراليا الغربية، وفق ما أورده موقع أوفشور إنرجي.
وأكدت شيفرون أستراليا تصدير شحنة الغاز المسال الجديدة من منشأة غورغون؛ ما يمثّل لحظة فارقة في مسيرة أكبر مشروع غاز مسال في أستراليا.
وتُخصَّص شحنة الغاز المسال المنتَجة حديثًا إلى شركة شل متعددة الجنسيات -وهي شريك شيفرون في المشروع المشترك-.
وكان من المقرر نقل الشحنة على متن ناقلة الغاز المسال ماران غاز كيوس (Maran Gas Chios) من جزيرة بارو في 3 فبراير/شباط الجاري، حسب تفاصيل طالعتها منصة الطاقة المتخصصة.
ومنذ أن غادرت أول شحنة غاز مسال جزيرة بارو في شهر مارس/آذار (2016)، تؤكد شيفرون أن مشروع غورغون قد أصبح محورًا رئيسًا لتعزيز أمن الطاقة في أستراليا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.

دور مهم
يؤدي المشروع دورًا حاسمًا في إتاحة الغاز الطبيعي المسال إلى الشركاء التجاريين العالميين لشركة شيفرون، إلى جانب ضمان إمدادات موثوقة من الغاز الطبيعي للمنازل والشركات في أستراليا الغربية.
وفي معرض تعقيبها على استخراج الشحنة الـ2000 من مشروع غاز مسال غورغون، قالت شيفرون: "هذا الإنجاز كان ثمرة جهود التعاون وتبادل الخبرات والتزام الشركاء المعنيين على مدار سنوات عدّة".
وتابعت: "نثمِّن دور هؤلاء الشركاء في تأمين إمدادات طاقة آمنة وموقوفة تساعدنا في إحراز التقدم المنشود".
وأشارت إلى أن إجمالي عدد الشحنات المنتَجة من مشروع غاز مسال غورغون حتى الآن بلغ 2000، والبقية تأتي.
تطوير المرحلة الثالثة
يأتي إنتاج شحنة الغاز الطبيعي المسال الجديدة بعد شهر من إعلان مشغّل المشروع قرار الاستثمار النهائي لتطوير المرحلة الثالثة من المشروع.
وسيربط مشروع تطوير الردم البالغة تكلفته 3 مليارات دولار أسترالي (1.98 مليار دولار أميركي) حقلي الغاز البحريين جيريون (Geryon) ويوريشن (Eurytion) الواقعين في منطقة غورغون الكبرى، بالبنية التحتية الحالية لتجميع الغاز تحت سطح البحر ومرافق المعالجة في جزيرة بارو.
*(الدولار الأسترالي = 0.69 دولارًا أميركيًا).
وتحتوي منطقة غورغون الكبرى على أكثر من 40 تريليون قدم مكعبة من الغاز؛ ما يجعلها أحد أكبر الاحتياطيات من نوعها في عموم أستراليا، وفق أرقام رصدتها منصة الطاقة المتخصصة.
كما تضم المنطقة أنظمة احتجاز كربون وتخزينه -وهي الأكبر من نوعها في العالم- تعمل على سحب غاز ثاني أكسيد الكربون الطبيعي من خزانات الغاز البحرية، وحقنه في تكوينات الحجر الرملي العملاق على عمق كيلومترين أسفل جزيرة بارو.
يُشار إلى أن غورغون مشروع مشترك بين شركات أسترالية تابعة لشركة شيفرون -وهي مشغّلة المنشأة بحصّة أسهم نسبتها 47.3%- وبين شركات إكسون موبيل الأميركية (25%)، وشل متعددة الجنسيات (25%)، وأوساكا غاز اليابانية (1.25%)، وميد أوشن إنرجي الأميركية (1%)، وأخيرًا جيرا اليابانية بحصّة أسهم لا تتجاوز نسبتها 0.417%.
موضوعات متعلقة..
- اكتشاف غاز على ساحل أستراليا لأول مرة منذ 4 سنوات
- ارتفاع فواتير الغاز في أستراليا يزيد أعباء محدودي الدخل (تقرير)
- فوضى بسوق الغاز في أستراليا.. المستهلكون يدفعون فاتورة التحول
اقرأ أيضًا..
- احتياطيات الهيليوم في الدول العربية.. وخريطة تحركات 4 بلدان (تقرير)
- حقل عجيل العراقي.. إنتاج واعد يترقب استثمارات لتطويره
- بي واي دي الصينية تركز على الشرق الأوسط وتحدد نقطة الانطلاق
المصادر:
1.احتفال شيفرون بإنتاج الشحنة الـ2000 من مشروع غاز مسال غورغون، من أوفشور إنرجي
2.معلومات عن سعة المشروع، من موقع أوفشور تكنولوجي





