التقاريرتقارير النفطتقارير دوريةرئيسيةنفطوحدة أبحاث الطاقة

3 دول تقود إنتاج النفط في أميركا اللاتينية.. واستثمارات فنزويلا محل شك

وحدة أبحاث الطاقة - مي مجدي

اقرأ في هذا المقال

  • إنتاج النفط في أميركا اللاتينية سيتجاوز 8.8 مليون برميل يوميًا هذا العام
  • مشروعات الأرجنتين وغايانا والبرازيل ستضيف نحو 700 ألف برميل يوميًا
  • شركات النفط الكبرى غير مستعدة لتحمل مخاطر الاستثمار طويل الأجل في فنزويلا
  • يمكن لفنزويلا إضافة نحو 300 ألف برميل يوميًا على المدى القصير
  • إنتاج البرازيل مرشح لتجاوز 4.2 مليون برميل يوميًا في 2026

تشير التقديرات إلى أن إنتاج النفط في أميركا اللاتينية سيتجاوز 8.8 مليون برميل يوميًا خلال 2026، مع إضافة أكثر من 700 ألف برميل يوميًا من مشروعات رئيسة في 3 دول.

فقد توقع تقرير حديث -اطّلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة- أن إنتاج النفط في المنطقة سيقوده الأرجنتين والبرازيل وغايانا، رغم الحديث عن عودة محتملة للخام الفنزويلي، وبذلك ستتفوق هذه الدول الـ3 على كاراكاس حتى 2030.

وستظل البرازيل المحرك الرئيس لنمو إنتاج النفط في أميركا اللاتينية، في حين ستقود الأرجنتين طفرة النفط الصخري.

وعلى المدى القصير، قد يُضاف نحو 300 ألف برميل يوميًا من النفط الفنزويلي إلى السوق، لكن احتمال تحويل الاستثمارات من الدول الكبرى في أميركا اللاتينية إلى البنية التحتية الفنزويلية المتعثرة -وسط بيئة غير مستقرة- يبقى محدودًا.

خريطة إنتاج النفط في أميركا اللاتينية

يقود إنتاج النفط في أميركا اللاتينية 5 دول رئيسة، وهي: البرازيل والمكسيك وفنزويلا وكولومبيا والأرجنتين؛ إذ تشكّل جزءًا مهمًا من الإمدادات العالمية.

وتشير توقعات شركة الأبحاث ريستاد إنرجي إلى أن ارتفاع إنتاج المنطقة خلال العام الجاري سيسهم في نمو المعروض من خارج تحالف أوبك+.

وستقود البرازيل نمو إنتاج النفط في أميركا اللاتينية، مع تجاوز إنتاجها 4.2 مليون برميل يوميًا، مدعومًا بمشروعات ما قبل الملح ذات التكلفة التنافسية ومرونة البنية التحتية، فضلًا عن التوسع في وحدات الإنتاج والتخزين والتفريغ العائمة الجديدة (FPSO)، بحسب ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.

بينما تشهد الأرجنتين ارتفاعًا ملحوظًا بفضل حوض فاكا مويرتا، وستواصل غايانا تعزيز إنتاجها من الحقول البحرية.

ورغم احتمال عودة النفط الفنزويلي، ستكون إعادة هيكلة القطاع مكلفة وطويلة الأمد، في حين لن تتأثر الأرجنتين وغايانا والبرازيل بالعودة القصيرة الأجل للخام الفنزويلي.

وبحلول نهاية العام الماضي، بلغ متوسط إنتاج فنزويلا من النفط قرابة 935 ألف برميل يوميًا، كما يستعرض الرسم البياني أدناه:

إنتاج النفط في فنزويلا منذ 1965 حتى 2025

استثمارات قطاع النفط في أميركا اللاتينية

توقع التقرير ارتفاع استثمارات قطاع النفط في أميركا اللاتينية خلال 2026، رغم انخفاض حجم الاحتياطيات التقليدية التي ستدخل الإنتاج 45% مقارنة بالعام الماضي، ما يشير إلى تركيز الشركات على مشروعات بعائد شبه مضمون.

وخلال العام الماضي، تراجعت قرارات الاستثمار النهائي، ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه في 2026.

وستتجه معظم الاستثمارات نحو المشروعات الجديدة في غايانا وسورينام، في حين ستقود الأرجنتين الاستثمارات في الحقول القائمة مع تسريع الإنتاج من حقل فاكا مويرتا.

وترى ريستاد إنرجي أن قطاع النفط الصخري سيكون المحرك الرئيس لنمو الاستثمار في أميركا اللاتينية خلال 2026، مع نمو الإنفاق في الأرجنتين من 9.4 مليار دولار في 2025 إلى نحو 11 مليار دولار هذا العام.

بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يحقّق قطاع المياه العميقة البحرية استثمارات بقيمة 42 مليار دولار في 2026، بزيادة نسبتها 7.7% عن العام الماضي، بحسب ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.

حقل فاكا مويرتا
حقل فاكا مويرتا - الصورة من شيفرون

صناعة النفط في فنزويلا

في الوقت نفسه، تتجه أنظار المستثمرين نحو فرص قصيرة الأجل في صناعة النفط في فنزويلا، مثل شركتَي ترافيغورا وهيلكورب، وعقد صفقات هيكلية في السوق، رغم شكوك كبريات الشركات حول الجدارة الاستثمارية على المدى الطويل، ويرجع ذلك إلى:

  • التراخيص التي تحد من تكاليف رأس المال الأولية.
  • إمكان توفير خام ثقيل بأسعار جذابة للمصافي على ساحل الخليج الأميركي.
  • القدرة على إدارة اللوجستيات وعمليات المزج والامتثال للترخيص عند بيع البراميل الفنزويلية.

وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه فنزويلا إصلاحات تشريعية مهمة عقب تعديل قانون المحروقات وتخفيف بعض العقوبات الأميركية، في خطوة تهدف إلى تسويق الخام الفنزويلي.

ومع ذلك، تبقى المشروعات الموجودة في البرازيل وغايانا وسورينام مجدية في ظل تقلبات أسعار النفط، ما يجعل التحولات قصيرة المدى نحو فنزويلا أقل تأثيرًا.

وبالنسبة إلى النفط الصخري في فاكا مويرتا، فإنه سيظل قويًا بفضل التزامات البنية التحتية الجديدة، ومن المتوقع أن يتعامل مع أي عودة محتملة لإنتاج فنزويلا بمرونة حتى في حالة انخفاض أسعار النفط

وعلى المدى الطويل، إذا ظلّ الطلب على النفط قويًا حتى عام 2035 وتجلى أثر سنوات من نقص الاستثمار في البنية التحتية، فإن الإنتاج الفنزويلي قد يصبح أكثر أهمية في السوق العالمية، خاصة مع ارتفاع الأسعار.

وثمة دول مجاورة لفنزويلا قد تستفيد في المدى القريب من انفتاح سوق التنقيب والإنتاج، من بينها ترينيداد وتوباغو، حيث ترى فرصة محتملة لتزويد محطات الإسالة بالغاز الفنزويلي.

على الجانب الآخر، قد تواجه كولومبيا منافسة أكبر على رأس المال، نظرًا إلى قلة الفرص المتبقية لتطوير قطاع النفط، وقد تواجه منافسة على القوى العاملة المتخصصة المطلوبة لإعادة هيكلة إنتاج فنزويلا.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

  1. إنتاج النفط في أميركا اللاتينية، من ريستاد إنرجي.
  2. منتجي النفط في أميركا اللاتينية، من شركة "دي إن في".
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق